]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نافذة و طاولة و مقعد

بواسطة: Ibrahim Erekat  |  بتاريخ: 2014-10-26 ، الوقت: 10:38:35
  • تقييم المقالة:

ماذا

اين

كيف

لماذا

لا يهم

فقد انتهى كل شئ بالرحيل

ولم يبق سوى طيف جميل

يحوم حول نافذة و طاولة و مقعد

وعطرها العليل

اذا تنسمته يحيي حلما تبدد

ان اغمضت عيني رايتها

وان فتحت عيني رايتها

والقلب في حبها قتيل

وعليها كل القصائد تشهد

انها ذات ليلة قالت

انا حبك المفقود

ووطنك المنشود

وقصيدتك الاسطورية

حبيبتي عفوا

فانت حب لن يعود

ووطن لن يعود

وقصيدة باتت منسية

لم يبق منك سوى

نافذة و طاولة و مقعد

وذكرى ما تفتأ تموت حتى

تعود من الموت لتتجدد

وبين الذكرى والذكرى

اجمل انثى امامي تتجسد

وبعد الذكرى لا ارى الا

نافذة و طاولة و مقعد

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق