]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
20 عدد الزوار حاليا

ظلموا الحب الحقيقى وقالوا............

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-12-05 ، الوقت: 18:35:36
  • تقييم المقالة:
  بالحقيقة أن الإنسان قد أكرمه الله تعالى وفضله عن جميع المخلوقات بالعقل، وقد جعل الله تعالى نعمة العقل تسمو عن كل النعم. وبالشطر الأول لتلك الحقيقة، وهى أن الإنسان قد أكرمه الله تعالى وفضله عن جميع المخلوقات بالعقل، فيستوعبها كل بشرى، أما الشطر الثانى من الحقيقة، فلا يدركها أو يفهمها ويستوعبها إلا كل من أطلع على صرح تراث العلوم الإسلامية عن ذلك، فسمو الإنسان العقلى بلغ درجات علا أشرآبت أليها أعناق الملائكة، وذلك بما بحرية النفس الإنسانية فيما يميز لها عقلها والمرتبط بالنفس الإنسانية دون عن جميع مكونات الإنسان، وكذلك بعلم كل نفس لكل الأسماء. ولكن ما علاقة العقل والسمو الإنسانى بدرجة آشرآبت أليها أعناق ملاكة الرحمن، وأن يذكر ذلك بمقدمة عن من ظلموا الحب الحقيقى وقالوا...؟ وماذا عن تراث العلوم الإسلامية عن سمو الإنسان بحرية نفسه فيما يميزه عقله، وكذلك علمه لكل الإسماء؟. وللإجابة على تساؤلاتى، لابد أن نلفت وجوهنا لشطر حقيقة اليقين المطلق، بقول الخالق العظيم بذكره الحكيم، وشرح علماء الإسلام للإعجاز القرانى بجميع محكمات ايات القرآن الكريم بصرح من بعض تراث تلك العلوم الإسلامية عن تلك التساؤلات والتى تغاضى عنها كل علماء حاضرنا قاطبة. يقول الله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) وبالآية الكريمة إكتشاف علمى لتعقل قلب الإنسان يسبق عصرنا بأربعتاشر قرن زمنى، وكما بين لنا العلماء المسلمين    فبكتاب الشنقيطى لشرح آيات القرأن ذكر: [والآية تدل على أن محل العقل: في القلب ومحل السمع في الأذن، فما يزعم الفلاسفة من أن محل العقل الدماغ باطل، وكذلك قول من زعم أن العقل لا مركز له أصلاً في الإنسان، لأنه زماني فقط لا مكاني فهو بغاية السقوط والبطلان. ومن كتاب زاد المسير ذكرالأتى: وأما قوله:{التي في الصدور} فهو توكيد، لأن القلب لا يكون إِلا في الصدر.  وقال القرطبي بكتابه لشرح آيات الله: (أضاف العقل إلى القلب لأنه محله كماأن السمع محله الأذن). أما الثعالبي فقال بكتابه:هذه الآية تقتضى أن العقل في القلب وذلك هو الحق ولا ينكرأن للدماغ اتصال بالقلب يوجب فساد العقل متى اختل الدماغ) انتهى.  ومن ذلك يتبين أن تعقل القلب الإنساني حقيقة مطلقة،  فذلك قول الله وبما بين لنا أئمة علماء شرح آيات الله، مثل الحافظ أبن كثير وأبن عباس وأبن عاشور وحومد رضوان الله عليهم جميعاٌ، فقد ذكر الأمام الحافظ أبن كثير بالجزء الثاني بشرحه للأيه 78 من سـورة النحل بقول الله تعالى:ـ (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاٌ وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكـم تشكرون) حيث كتب (ثم ذكر تعالى منته على عباده فى أخراجه إياهم من بطون أمهاتهم ولا يعلمون شيئاٌ ثم بعد هـذا يرزقهم السمع الذى يدركون به الأصوات والأبصار التى يرون بها المرئيات والأفئدة وهى العقول التى مركزها القلب على الصحيح) .  وجاء بتفسير أبن عباس (الأفئدة) يعنى القلوب تعقلون بها الخير.  وجاء بتفسير أبن عاشور (الأفئدة) جمع الفؤاد وأصله القلب ويطلق كثيراٌ على العقل وهو المراد هنا.  وفى تفسير حومد الأفئدة (العقول) التى يتدبرون بها الأمور. ومن ذلك الصرح العلمى يتبين لنا أن التعقل يكون بالقلب الإنسانى، وأن الآفئدة هى القلوب التى تعقل الخير كما تبين بشرح أبن عباس رضى الله عنهما !!!!! آى القلوب الإنسانية. ومن هنا فالآفئدة تقتصر وجودها على البشر فقط ، ولا أفئدة بالجان والحيوان والنبات والجمادات بصورها المختلفة. وحتى تكون الصورة كاملة بربط ذلك التراث العلمى بالحب وحقيقته، لابد من معرفة المسألتين التاليتين :
    حقيقة العقل والحب بما أراه ولما يتفق بما أوضحه العلماء المسلمين من كتاب الله وسنة نبيه. العقل والحب كما يراه الجان الكفرة كلهم، والكفرة من البشر.
لأنتقل لمن ظلموا الحب وقالوا ..بعد توضيح تلك المسألتين. أولاً -  حقيقة العقل والحب بما أراه لما أوضحه العلماء المسلمين من كتاب الله وسنة نبيه. بكتاب الشنقيطى لشرح الآية46من سورة الحج:( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا...) الآية ذكر: [من زعم أن العقل لا مركز له أصلاً في الإنسان، لأنه زماني فقط لا مكاني فهو بغاية السقوط والبطلان]. ونتيقن من قول الشنقيطى أن العقل صفات زمانية ومكانية، تميز الزمان والمكان والغيبيات، ومن تلك الصفات الحب والعدل والحنان والمودة والتقوى والتسامح ...ألخ من صفات العقل الإنسانى التى مكانها القلب، وتلك الصفات تتميز بنورانيات تميز بين وجه كل حق ووجه باطله، وفوق وجه كل حق وجه الله الحق الواحد الأحد، ولذلك فتميز وجه الله هو الأساس الأول والأسمى للعقل، بل من لم يميز وجه الله تعالى لا يعقل، ويقول الله تعالى بالآية 171 من سورة البقرة :     (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) فالكفرة مثل الحمار الذى لا يسمع سوى دعاء ونداء من كلمات شى وحا وهس، فهم صم عن السمع المقترن بعقل قلب المسلم، والذى يميز حق كل كلمات الهدى والتقوى، ويميز كل حق عن باطله، أما سمع الحمار فهو دعاء ونداء، وكمثل سمع كل ما لم يقرن بعقل، كالطفل الرضيع والمجنون وألات التنصت وكل الحيوانات والطيور. أما عن الحب فهو تاج الصفات العقلانية بالقلوب المسلمة، خاصة بحب الله ورسوله، ويكفى تلك المحبة شرف وإجلال وتبجيل إنها من الله واهب كل شيئ، وخالق كل مخلوق، وواجد كل موجود، بما ليس كمثله شيئ، فحينما يحب الإنسان، ذلك المخلوق الضعيف، الذى لا يملك شيئ من روحه وجسده ونفسه وكل حياته، فإن ما يمنحه المحب لمن يحبه، يكون بما لا يستطيع منحه كل من يحيط بذلك المحب من بشر، فما بالنا بحب من بيده كل الأمر وملكوت كل السماوات والأرض بما ليس كمثله شيئ، ويقول أبو القيم أبن الجوزية: [المحبة هى الحياة، من حرمها فهو منجملة الأموات، وهى النور الذى من فقده فهو فى بحار الظلمات، وهى الشفاء الذى منعدمه حلّت بقلبه جميع الأسقام وهى اللذة التى من لم يظفر بها فعيشه كله هموموآلام، وهى قوت القلوب وغذاء الأرواح وقوة العيون، وهى سمة المسافرين الى ربهموعنوان طريقهم ودليلها] أنتهى وقال تعالى بحق المحبين{تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهمخوفاً وطمعاً} السجدة 16 ومن أجمل ما قيل في الحب ما رواه أبو بكرالكتانى عن الأمام الصوفى الأول الجنيـد وهو أبوالقاسم الجُنيد بن محمد الخزاز البغدادى (جَرت مسألة فى المحبة بمكة أعزها الله تعالى أيام الموسم، فتكلمالشيوخ فيها، وكان الجُنيد أصغرهم سناً فقالوا: ماعندك يا عراقى؟ فأطرق برأسهودمعت عيناه ثم قال: عبدٌ ذاهبٌ عن نفسه، متصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه،ناظر إليه بقلبه ، فإن تكلم فبالله، وإن نطق فعن الله، وإن تحرك فبأمر الله، وإنسكن فمع الله فهو بالله ولله ومع الله ... فبكى الشيوخ وقالوا : ما على هذا مزيد جزاك الله يا تاج العارفين) أنتهى ما نقلته من العالم الجليل تلميذ أبن تيمية شيخ الإسلام ومرجع السنية الأول، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا هي القلب) فالقلب الذى لايعقل يكون قاسى كالحجر واشد قسوة، وهوقلب فاسد ميت من جميع معانى الحياة الإنسانية، فالحب بشريعة الدين الحنيف يكون دعامة الحياة كلها، وقد أوجب الله عز وجل حب الله ورسوله كشرط للإيمان، ويقول الله عز وجل بالآية24من سورة التوبة (قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)ويقول تعالى بالآية 13 سورة أل عمران: (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال الرسـول عليه الصلاة والسـلام بأحاديث صحيحة حسنة ما يلى: 1ـــ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين 2 ـــ ثلاث منكن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء أخيه لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلي الكفر كما يكره أن يقذف به فى النار 3 ـــ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه 4 ـ أذا أحب الرجل أخاه فليخبره انه يحبه. 5ـ سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل ألا ظله إمام عادل، وشاب نشأ فى عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق فى المساجد ورجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته أمرآه ذات حسن وجمال فقال انى أخـاف، الله ورجـل تصدق بـصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه،ورجل ذكر الله خالياٌ ففاضت عيناه 6ـ والذى نفسى بيدى لا تدخلوا الجنة حتـى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم. 7 ـ أذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناٌ فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض وقد كثرت الأحاديث النبوية الشريفة الدالة على ما لصفة الحب من تقدير وثواب من الله تعالى للمحبين لوجه الله.

ثانياً - أما عن العقل والحب كما يراهما الجان الكفرة كلهم، والكفرة من البشر.

فالعقل عند كل كفرة البشر قاطبة، له مفهوم جاهل غبى دامغا بواقعهم  أنهم لا يعقلون ولا يعلمون، ويكفى كل قارئ أن يبحث عن معنى كلمة عقل باللغة الإنجليزية ليجد أن معناه باللغة العالمية الأولى هو كلمة (mind) وهى تعنى للأسماء: (ذاكرة، عقل، نية، رغبة، وجهة نظر، رأى، مزاج، طبع) بينما تعنى للأفعال بالجملة الفعلية (يذكر، يتذكر، ينصرف ألى، ينكب على، يطيع، يكره، يجد مانعاً، يلاحظ) لنلاحظ  نحن تداخل جاهل ومشين بين مفهومهم للمخ والعقل، وبين الفكر والتعقل، وبين الغريزة والنور، وبين الصفة والاسم والفعل والمفعول به، وبين الحال والزمان والمكان، بل نجد تداخل باطل ومشين بين الحق والباطل، وبين النور الذى يضئ القلب، وبين الظلمات التى يران منها القلب . أما عن الحب فيكفى أيضا أشارة واحدة بسؤال المسلم لأى كافر عن معنى ممارسة الحب وما هو الكيبويد. أما عن العقل والحب بما عند الجان الكافر كله، فعالم الجان يخلو منهما، فقلوب الجان رغم أنها تتفقه ( أطمئنان القلب لما فهمه المخ) وتتدبر ( إستقرار الجوارح على أمر لا يعقبه ندم)إلا ان كل الجان خالى من العقل، ولذا لا يحب ولا يندم ولا يخاف من الله ولا يتقى الله ولا يحن أو يود.. الخ من خلو لصفات العقل، وتصرفات البشرى العاقلة تفحمه وتؤذيه، بينما يطربه حفلات الزار والجنس والكيف الجماعى، ومن أفكه نكت الجان رؤيتهم لبشرى يمتص السيجارة وكأنها بزازة بفم طفل، ولكنه يمتصها بإنسجام وإنشكاح مفتعل، وبحركات بها تكبر وغرور وفخامة وعظمة، وما من بشرى إلا ويعرف ما بطعم تلك السموم المهلكة ورائحتها الكريهة التى تغطى بنتانتها خرج فضلات الطعام بعد هضمها، إلا أنه يقبل عليها بشراهة وإلحاح يزيد عن رغبة الطفل لبزازته!!!!. وبأذن الله سوف أشارك بموضوع عن عالم الجان وأسراره، وألفت قلمى وجهة الشطر الأخير من موضوعى، حيث تمت مشاركتى لموضوع لأخت عضوة بإحدى المنتديات ولم تجيبنى عن مشاركتى، لما قد كتبته عن الحب الحقيقى، والذى فوجئت أن كل ما به قد تناولته أختى المصونة من أفكار وخواطر للكفرة الذين لا يعلمون ولايعقلون، فكان موضوعى عن الحب الحقيقى هذا. وكان من ضمن ما ذكرته الأخت المصونة عن حقيقة الحب هو المدون باللون الأسود ومشاركتى باللون الوردى كالأتى:  الحب الحقيقي :
1- هو أن تحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلك تعيسا
1- الحب الحقيقى: هو الحب لوجه الله  الخالى من المنفعة والإستئشار والأنانية
2- الإهمال يقتل الحب ، والنسيان يدفنه 2- الإهمال تسويف لفعل حق، والتسيان حجته
3- الحب لا يقتل احد إنما يعلقه بين الحياة والموت 3- الحب لا يقتل أحد، ولكنه يسمو بمن يحب لدرجته من الكرامة والأفضلية
4- الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
4- الحب أسمى من أن يرتبط بسلطة وقانون فالحب تاج سلطان العقل
5- الحب كالقمر له وجهان: الغيرة هي الوجه المظلم
5- الحب ليس له إلا وجه واحد وهو وجه الحق
6- الحب يقضي على الكثير من الآلام لأنه أعظمها 6- الحب يقضى على الكثير من الألام لأنه علاج نورانى، بمضغة تمد من كل صفات النور كافةالجسد الإنسانى وهى القلب
7- الأعمال أعلى صوتا من الكلام-إلا في الحب
7- الأعمال أعلى صوتا من الكلام .. إلا فى الحب فعمله بلا أى كلمة أو صوت إنما هى فيض نورانى ينتقل من المحبين لبعضهما، أو من الخالق بمحراب العبادة لعباده...فمعرفة الله وحبه هو الأساس الأول للتميز العقلى، والرب سبحانه وتعالى له الوجه الأول الحق للحب 8-  الحب كالمعدة القوية يهضم أي طعام وأي كلام 8- الحب صفة نورانية عقلانية، لا تقارن بغريزة أونعمة، فلا بنعمة تربو عن نعمة العقل، والحبتاج صفاته
9- الحياة كالحب لا حكمة فيها
9- لا حياة لقلوب لا تحب، فالقلب القاسى هو قلب ميت، والقلب الحى هو القلب الذى يعقل
10- الحب ليس هلوسة ولكن فيه الكثير منها
10- الحب ليس هلوسة، ولكنه يميز حق كل مستحب عن الباطل والهلوسة
11- الحب أن تفنى في شيء والموت أن يفنى فيك شيء 11- الحب زوبان المحب بحق حبه لوجه الله، والموت أن نخمد ومضات نور الحب بقلوبنا
12- الحب الحقيقي هو الذي تحس به بعد فوات الأوان
12-  الحب الحقيقى هو الحب لوجه الله بكل وقت وحين
13- الذين أحبوا بقوة ، لم يحبوا من أول نظرة 13- قوة الحب تكمن بما يكنزه القلب من نور الحب ويصل للعين وكافة الجوارح
14- الحب يجعل الإنسان العادي شاعرا ، والشاعر مجنونا ، والمجنون حيوانا ، والحيوان شاعرا 14- لا تعليق وده تهريج وليس عن حقيقة لتاج أسمى وأشرف وأكرم ما بكل الحياة
15- الإخلاص في الحب ليس إلا كسلا في النظر إلى إنسان آخر
15- الإخلاص في الحب ليس إلا حق الحب فيمن أحب 16- المحب لا يجوع . والجائع لا يحب 16- الشهوة وكل الدوافع الغريزية ليس لها بشبع، وكلما تذوقها أستعر جوعا للمزيد،  وملئ المعدة بالطعام أو الجوع له تأثير سلبى على كل الصفات الغريزية خاصة التفكير، بينما الجوع وملئ المعدة بالطعام فلا تأثير لهما على العقل والحب، فالمحب لا يجوع ولا يعطش والجائع والعطشان يروى ويشبع بالحب حتى حين
17- الحب والحرب ندخلهما عندما نريد ، ولكن نهرب منهما عندما نستطيع 17- الحب والحرب ندخلهما عندما نريد، ولكن نهرب منهما عندما تقسو قلوبنا أو تجمد أوتموت
18- الحب بئر عميق اشرب منها فقط واحترس من أن تقع بها
18- الحب أقرب بئر ترتوى منه القلوب نور الحياة، والكل يتذوقه
19- الذي يحبك بقسوة إنما يكرهك برفق 19- لا قسوة بالحب، إنما الأفراط بالحب لغير الله ورسوله باطل ويجلب الكراهية
20- الحب يولد في العزلة والكراهية تولد بين الناس 20- الحب يولد مع كل مولود، فنجده غريزة أمومة بالحيوانات، وصفات عقل ببراءة المولود وتعلقه وحبه لأمه
21- الحب ليس أعمى ولكنه مصاب ببعد النظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما يبتعد 21- الحب ليس أعمى ، ولكن الذى يعمى هو القلب الحاوى لصفة الحب العقلانية النورانية 22- الندم لمن عرفوا الحب والأسف للذين لم يعرفوه 22- الندم لمن عرفوا الحب ولم يرتوا بحقه كنعمة،  والأسف للذين لم يعرفوه بحق وجهه ومعناه 23-  القبلة اتفاقية صامتة بعدها نلقي السلاح 23- القبلة رسول الحب بين الأزواج، وشهوانية بين الحيوانات، وتصرف باطل بين المعارفمن الناس، وذبح الحب بإلقاء سلاحه من العفة والشرف والطهر، أى إخماد ومضات نور العقل 24- اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها اثنان أو يخسرا معا . .الحب 24- كل تجارة قابلة للمكسب والخسارة ، سوى تجارة الحب بوجه حقه، فهى مكسب ومفاز دوماً
25- الحب هو أجمل سوء تقدير بين اثنين 25- الحب هو أجمل حسن تقدير بين اثنين 26- بالحب لا نعقل وبالعقل لا نحب 26- بالحب يكون أقوى تعقل، ولا ترقى للمسلم لدرجة الآيمان إلا بالحب، وبدون العقل لانحب، فالحب هو تاج صفات العقل بالقلب
27- بالقلب نحب . . وبالعقل نكره . . بالاثنين نصاب بالجنون
27- بالقلب نحب وبالعقل نحب لأن الإنسان يعقل بقلبه، وبالأثنين نعمة الكرامة والأفضليةالإنسانية من الخالق عز وجل.
28- بداية الحب نهاية العقل
28- بداية الحب ترقى بدرجات التعقل
29- بذور الحب تنمو على مهل ، أما الثمار فبسرعة 29- بذور الحب تنمو على مهل، ولكنها تستمر نمو بأستمرار الحياة، أما الثمار فتنمو بسرعة لتقطف ولا بذور حب بالنبات والحيوان والجان والجماد، حيث العقل يقتصر على الإنسان 30- روح المحب تعيش في جسم من يحب 30- روح المحب تتآلف مع روح المحبوب ، وكأنها تعيش في جسم من يحب 31- حبنا لشخص لجماله ليس حبا ، ولكن عندما نحبه رغم عيوبه . . فهذا هو الحب بكل تأكيد 31- حبنا لشخص لجماله ليس حبا ، ولكن عندما نحبه رغم عيوبه لوجه الله . . فهذا هو الحب بكل تأكيد
32- عندما نريد الحب لا يجيء ، عندما يجيء لا نريده 32- عندما نريد الحب لا يجيء، وإنما حينما نعيش الحب بوجه حقه، فيغنينا عن كل الدنيا وما فيها
33
- عقوبة من يحب كثيرا . . أن يحب دائما 33- عقوبة من يحب كثيرا . . أنه لا يحب مطلقا، فالحب صفة عقلانية ليس لها بكم وكيف 34- في طريقنا على القلب يجب أن نمر بباب له شفتان 34- في طريقنا إلى القلب، نسلك كل طرق ودروب النور، ولا نسلك أبواب تؤدى لموت القلب 35- في الحب ننسى كرامتنا ، وفي الغيرة ننسى الحب 35- بالحب بوجه حقه نحافظ على كرامتنا، وبالغيرة نهدر كرامتنا
36- حبنا لشخص لجماله ليس حبا ، ولكن عندما نحبه رغم عيوبه . . فهذا هو الحب بكل تأكيد 36- حبنا لشخص لجماله ليس حبا ، ولكن عندما نحبه رغم عيوبه لوجه الله . . فهذا هو الحب بكل تأكيد
37- عندما نريد الحب لا يجيء ، عندما يجيء لا نريده 37- عندما نريد الحب لا يجيء، وإنما حينما نعيش الحب بوجه حقه، فيغنينا عن كل الدنيا وما فيها
38- قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يموت أبد بكلمة
38- لا يولد الحب الحق ولا يموت بحلو الكلمات ومرها
39- ليس الحب هو الذي يعذبنا ، ولكن من نحب 39-ليس الحب هو الذي يعذبنا ، وإنما ما يعذبنا حرماننا منه بإختيارنا 40- لا أحبك لأنك مصدر راحتي وإنما أحب راحتي لأنك مصدرها 40- لا أحبك لأنك مصدر راحتى، وإنما حبك به حق غايتى لحب من أحببنى بك
41- ندين للحب بحياتنا . . وبموتنا أيضا 41- ندين لمن أنعم للحب بقلوبنا من كرامة وفضل بالإسلام
من يحب . . يحب إلى الأبد وأنا معك
 









 

    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق