]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الهدي النبوي في المجالس

بواسطة: عائشه الحربي  |  بتاريخ: 2014-10-25 ، الوقت: 13:53:06
  • تقييم المقالة:

جرت عادة الناس على اللقاء في المجامع والمنتديات للنقاش حول شؤون الحياة واستعراض مايثار من القضايا .

    والاسلام يعلم حاجة الناس الى مثل هذه اللقاءات ولايمنع من مجالس الانس المباح فان النفس لاغنى لها عما يسليها .لكنه يسعى من خلال تعاليمه ومبادئه الى الرقي بها وتخليصها من مساوئ الاخلاق .فوجهنا نبينا الكريم صلى اللله عليه وسلم الى مجالسة الجليس الصالح وشبهه بحامل المسك ففي مجالسة العلماء والصالحين وذوي المروءة حياة للقلوب وتنوير للعقول .فمجالسهم تكون عامرة بذكر الله وكفى بها ان اصحابها يذكرون في الملأ الأعلى .

كذلك نهانا رسولنا الكريم عن الجليس السوء وشبهه بحامل الكير،فالجلوس معه مرض للقلب وفساد للأخلاق وضياع في الآخرة .

ولاشك ان بعض مجالسنا لاتخلو من الغفلة ووقوع الزلل ,لذلك شرع لنا نبي الرحمة دعاء كفارة المجلس وهو قول "سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك "

وديننا الاسلامي وضع لنا جملة من الآداب التي ينبغي مراعاتها في المجالس منها .

الإفساح للقادمين وهو أدب قرآني , والسلام عند القدوم والذهاب ,كذلك الجلوس حيث ينتهي المجلس ونهانا عن الاستماع الى الآخرين من غير اذنهم وعن تبادل الجالسين الحديث سراً دون احدهم .

وبمثل هذه الآداب قدم لنا النبي صلى الله عليه وسلم صورة مثالية في مضمونها تحقق التوازن بين متطلبات الدنيا وأمور الآخرة .   


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق