]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإشاعات وعواقبها الوخيمة على الفرد والمجتمع

بواسطة: حنان صالح عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2014-10-24 ، الوقت: 12:12:09
  • تقييم المقالة:
أحمد شاب يبلغ من العمر ٢٢ عاماً، يعمل في أحد الدوائر الحكومية في مدينة الرياض، وصل أحمد لمقرّ عمله في موعده المحدد، وكان استقبال زملائه له على غير العادة! لم يكن ردّ السلام كالمعتاد، ولا الترحيب كما كان عليه في أيامه الماضية!   يتهامس الجميع أمام أحمد ومن خلفه، ولا يعلم ما سبب ذلك.. أو سبب هذا التغيّر المفاجئ من زملائه! صارح أحدهم أحمد: لم نكن نتوقع أن تصدر منك هذه التصرفات! تفاجئ أحمد من حديث زميله! وقام أحمد بتبرير موقفه، وتوضيح الحقيقة. اندهش الجميع من معرفة الحقيقة، وتبيّن لهم أنهم كانوا ضحيّة إشاعة صدرت من أحدهم ضدّ أحمد، وقاموا بتناقلها وتصديقها.   هذا الموقف، يحصلُ كثيراً بصور وأشكال متعددة، ويتضرر منه الكثيرون. وفي زمننا هذا كثرت الإشاعات، ومع تطوّر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الاشاعة سهلة وسريعة الانتشار، وسببت الكثير من المشاكل والخلافات لأناس ليس لهم ذنب، وكانوا جزء من هذه المشكلة، دون حول منهم ولا قوّة.   يقول الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) وفي هذه الآية توجيه كريم من ربّ العالمين أن يتنبأ المسلم قبل نقل المعلومة، وأن يكون سبباً في قطع مثل هذه الإشاعات من خلال السؤال أو التأكد.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق