]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نور الرعد

بواسطة: ياسين حمود  |  بتاريخ: 2014-10-24 ، الوقت: 08:50:53
  • تقييم المقالة:

سافر و لم يعد, غاب عن الأنظار, اشتياق كبير هو الذي أحسسنا به اتجاهه, لامسنا طعم الحزن في مغادرته, لم ينوي الرحيل لكن الأجل كلمه ...مسك روحه الطيبة, سكن بها ضلال الجنان,...... عرف معنى السلام في حياته, خوله إلى حياة الآخرين بمنطق الدين و حب المعوزين و إعانة المسكين و إسعاد الدليل.....كان بسيط الحال مطمئن البال له زوجة وفية تساعده على فعل الزمان لم يكن قاسيا عليها حتى أنها ظنت أن القسوة ليس لها وجود,..... إبنة صالحة هي التي كانت له كان اسمها "نور" سماها بهذا الإسم طبقا لنور جسدها, كانت لاتزال صغيرة عند غيابه لكنها كانت محبطة لفراقه بقدر ما كانت تعشقه ,..... إبن عاق لوالديه خارج عن طاعة ربه سماه "رعد" بقدر قسوته و صلابة قلبه, كان هو الإبن الأكبر, بعد أن سمع بغياب أباه في حين كان تائها مع أقرانه.... وقفة على عينه دمعة وحيدة ليس كمثلها ,فقساوته أمحت و أجفة حنينه, تلك الدمعة كان وقعها على الشاب كبير,.......... شتاء أنارت السماء و ببهجتها أطلقت شهوب الرعد و صرخت بصدمات البرق ,.... نور الرعد سأكمل ما دونته و بعد استضافتي لمديري الحدث سأدخل طور الموضوع  و بعد وفاته رحمة الله عليه ترك وراءه كنزا ...و كلف بحراسته ثعلب ,من المنطق أن الثعلب قوي كفاية لكي يحرس الكنز ,لكنه ماكر بطبعه يصاحبك و يأكل رزقك و أنت ترى بأم عينيك ...للأسف فالصورة واضحة فالكنز هي النور بدايتا.. و الثعلب هو الرعد نهايتا ..يتخللهما في الوسط جدار راش ضعيف أنهكه الدهر ,أُم تقاسي و تعاني و تدعو بالهداية  سأتكلم عن الأم بداية ..لماذا؟.. لأن دورها لن يطيل و سيكون حتفها الموت أيضا حيث ستستريح و تهنئ من هم الدنيا و تترك الخليلين معا في حيرة و غموض.... سرعان ما وضع في قبره و غطي بالتراب سارت الأم تعاني و تطوف في المنازل طمعا في توفير لقمة عيش لأبنائها ... أنهكت و مرضت ,سقطة سقطة الموت على الفراش ,اصفر وجهها و كانت تذكر خالقها منتظرتا الفرج...فجأة دخل عليها "رعد" الذي بقي على حاله لا يعرف الألم حتى و أمه تحتضر أمامه ... بهدوء كلمته و بنبرة مذاعبة "رعود (مبتسمة) ,اقترب فإن لي لك وصية " باستغراب نطق رعد "نعم يا أماه ما وصيتك و بسرعة فإنني على عجلت من أمري".... "أوصيك يا بني رعد على نور قلبي "... بصرخة مفزعة "أتقصدين أختي ,أختي التي تضل جالسة كالجماد .. و أي وصية أي أحب مني إلى قلبكم " ,,, الأم تحتضر "أشهد أنني بلغتك و أشهد إلى يوم الدين" لتودع الدنيا فوا أسفا ... الموت للروح ارتياح و الجميل أن تموت و أنت راض عن نفسك حتى و إن تركت مال الدنيا ورائك .... أتكلم بسخط عن الحياة إنها القصة فقط ‫#‏نور‬ الرعد ... فلله الحمد من أكرمه ربه بالصحة أغناه و من حرمَه منها فليعلم بأنه على انعراج....  الوالد و الوالدة رحمة الله عليهما...و بعد أن بدأ ما سبق برحمة الله عليه صارت الضحية الثانية في هلاك ... لتصير الأحداث خلف الأخ و الأخت.... سر الحكاية يكمن فيهما و معهما سأسير بقولي راجيا من الله التوفيق "نور" الفتاة الجميلة المتواضعة الباكية على الحال المُر و القسوة الجارحة و بعد أن توفوا من كانوا سترا لها, و في ضل المعانات الكبيرة مع أخاها الكبير رجحة الكفة في أن تخرج عن صمتها و تخرج ملزمة للعمل تاركتا "رعد" وحده إلى حين يعي أفعاله...  صارت نور وحدها و شدة الرحال إلى منطقة تسمى بقبيلة أيت عتاب بالأطلس الكبير حيث يتواجد هناك خالها "الفقيه حسن" الخال الذي يصول و يجول في القبائل بحثا عن الكنوز و الدفائن ..... لكن نور استسخرته لكي يجد لها عمل ... عند وصولها و تحت إيقاعات الطبول و البخور ليس ترحيبا بها بل هي طقوس شعودة .... لم تستأنس نور الوضع لكن قرار الزمن كان قاسيا في حقها ...... و كم من فرح أصبح حزين ,, و كم من متفائل صار يائس... "اليئس" كلمة لا يعرفها من كان واثقا من نفسه و عازما على تحقيق هدفه , كم من رحالة تاه في فجوات الجبال لكن لم يعترف به العصر و لا حتى القدر .. و هناك من صان و جال الثلت الخالي من الدنيا .. فاقتحم مساره أوراق صُحُفٍ لا تزال تحيى إلى وقتنا اليوم .... مَثَلُ ذلك نور و رعد فنور و بعد أن هبة بها رياح الزحمة إلى قبيلة أيت عتاب , تُرك رعد وحيدا مما تأتى له أن يغادر مقره بحثا عن موضع جديد .... أفضل أن أتْمِمَ مع رعد فحكايته ستصبح كالسندباد يتنقل من مكان لآخر ... بدايته كانت هجرته إلى قبيلة حاحا ... قبيلة أمازيغية إذا ذَكرت مُمْتَدها الترابي ظنَنْتَهَا مدينة أوروبية, تمتد بين قبائل الشياظمة شمالا وسفوح جبال الأطلس الكبير شرقا والمحيط الأطلسي، و قبائل إداوتانان ومنطقة سوس جنوبا ... منطقة تعرف التجارة على أصولها ... هناك ستكون نقطة التحول بالنسبة لرعد حيث سيكسب مهنة التجارة و يجعلها مدخل رزق ..... "رعد" العنيد الشقي الذي لا يعرف معنى الرحمة ,لن أقول أن شخصيته تأثرت... بل كان لصلابته طابع إيجابي على حرفته الجديدة ..... صار يعمل مع أمازيغي "دا حماد" الذي غرس فيه حب التجارة .... كان تاجرا كبيرا في الحبوب ...حبب إلى رعد العمل و الجهاد بعد أن كان هاملا للمسؤولية .... و مع مرور المدة أصبح رعد قادرا على اتخاد أسلوبه الخاص في العمل ,ليترك حينها من علمه.. منطلقا إلى سبيله ..... بالقرب من قبيلة حاحا توجه رعد إلى قبيلة زايان .... ليستقر هناك لمدة طويلة متمسكا بحرفته و تاقنا لها ... التقى هناك العديد من التجار كان أحبهم إليه "الحسين" تاجر الزيتون الذي كانت له فتاة من اسمها أحبها "رعد" إسمها "رحمة" نزلت رحمة على قلبه فتحت أمامه السماء بأشعة نور الشمس ,أزالت من فوقه ضبابة سوداء .. ضبابة حقد و اشمئزاز .... من دون تردد طلب راعِيَها الصديق الحميم "الحسين" أن تكون ابنته شريكتا له في الحياة ..... "الحسين" و بابتهاج 'نعم موافق ... و من أفضل منك زوجا لابنتي ' ... ليعرف زواجه سرور القبيلة ... لكن لم يعرف سرور رعد الذي بدأ يفتقد أبويه و خاصة أخته "نور" التي أُوصي من قِبلها أُمه و هي تحتضر .....  انتهى الحفل و عاد رعد للعمل .... لكن ليس بزيان بل إنتقل مع زوجته إلى مدينة خنيفرة ليعرف هناك استقراره ... أستغرب لحال الوقت فصَدق من قال "الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك" فرق كبير هو بين أمس و اليوم ..قد يحس المرء بحاجة ماسة لشخص كان قد اشترك معه جزءا من الحياة سواء أكان هذا الجزء مرا أم حُلوا ... ذلك حال الإخوة "نور" و "رعد" ... بعد أن رأينا ما آلت إليه حياة الفتى الشقي الذي تحول طبعه و صار تاجرا كبيرا مستقرا في بيته مع زوجته بمدينة خنيفرة ... سنتحول إلى "نور" ,سُميت بعدها بعصفورة الأطلس ... قبيلة أيت عتاب و كما تم ذكره سابقا قبيلة بدائية ... الفقيه هناك هو من يصرع الجن ... و العالم هو من يحمل صدره القليل من كتاب الله ,عملَت نور هناك كخادمة لدى أحد كبار القبيلة و ذلك بفضل خالها .... مر الشهر الأول ثم الثاني ثم الثالث ,و هي تحت ضل العناء .. كانت تقطن في ذلك البيت امرأة كبيرة في السن "فطومة" تظهر أمامك كالملاك تعلو عليك بقيم القبيلة ,شيطانة توسوس و ترمي بالشوائب إلى أدهان الشابات و الفتيات و تحفزهم على الشرك بالله ... ذات يوم نور و هي في المطبخ تَعد الطعام لرب البيت دخلت عليها و جلست بجانبها لتبدأ المحادثة بينهما :  "فطومة" : سبحان نورك يا فتاتي ... أرى على رأسك شموعا ,و بين ذراعيك غصنا أخضر ,تحت رجليك نار تلهب,و يطوف حولك بشر كشرارات اللهب المشتعلة ..... "نور" : قدس الله روحك يا سيدتي ... ما هو إلا نورٌ رزقني إياه من له نور الدنيا و خالقها ... لكن ماذا تقصدين بالشموع و الغصن و الشرارات  "فطومة" : و من هذا الذي رزقك و يفوق نورك .... بصراحة يا ابنتي أنت إلاه  "نور" : أعوذ بالله و ما من إلاه غيره سبحانه .... ألا تؤمنين بمن يحيي الموتئ و هي رميم ,يرزق الضعيف و يشفي المرضى و ينزل من السماء ماء ,تخرجون منه حبا و نباتا و كل شئ مفصل في كتابه ..... "فطومة" : عن ماذا تتحدثين أنا لا أرى خالقا معي , أنا أومن بنفسي و بذاتي لا غير ... "نور" : فعلا لن تريه لكنه بجانبك .... متمثل في نعمه له الحمد عليها .... "فطومة" : سأسألك ... أين هم أهلك أمك,أبوك,إخوتك .....  "نور" : الأب و الأم رجعوا إلى خالقهم ..... لدي أخ وحيد لا تسأليني عنه فأنا لا أعرف وقعه و لا حتفه .... "فطومة" : أرأيت يالا تعاستك يا ابنتي ,إلاه أخد منك أسرتك و رمى بك في شقاء ما الجميل في هذا ؟؟ "نور" : ءامنت بالله ... إنه القدر, فهو ربي من وعد و قال إن بعد العسر يسر .... لن أطيل معك هنا سأرحل فبالي لم يعد مطمئنا معكم  "فطومة" : إلى أين ... ؟؟؟؟ "نور" : إلى حيث السبيل .... فقلبي يعلمني بأن القادم مبشر بخير ... لترحل نور تاركتا القبيلة التي لم تستأنس العيش بها منطلقة إلى منطقة مجاورة تسمى بحاحا هههه نعم إنها منطلق "رعد" هناك ستبدأ قصة الاقتراب و الحنين ..... خِصلة من الخصال الحميدة بها نحس و نشعر بمكانة الغير و مدى حبنا له... إنه الحنين ... الإشتياق الذي به تحيا النفوس و تستريحُ .... و تمتلأ القلوب به طموحا و للفردوس يحملها الطموحُ... الحنين إلى الوطن ,الحنين إلى الأحباء ,شوق و اشتياق حبيبتان على القلب .. معذبتان مع الزمن .. "نور" و بعد أن انتقلت إلى قبيلة حاحا ,القبيلة التي انطلق منها شقيقها "رعد" ... وجدت نور نفسها هناك غريبة لا تعرف أين تلجأ و لا حتى من أي طريق تسلك .....  لنعد قليلا بالزمن فرعد أيضا كان له نفس الوضع حينما أتى إلى قبيلة حاحا معذبا, محطما لكنه شق طريقه بثبات ... هو الحال نفسه الذي حلت به شقيقته ,فهنا ستشق طريقها أيضا ..كيف ؟ .. في ضل بحثها عن مأوى للجلوس حلت عليها امرأة في عمر يقارب الأربعين سألتها ما بك يا ابنتي من أين أتيتي ؟ "نور": و هي مرهقة ماذا عساني أقول لك سيدتي أتيت من قبيلة أيت عتاب جهنم الثانية ؟ "السيدة" و هل لكي هنا أقرباء او شخص ما تعرفينه ... "نور" : و كيف يكون لي و أنا فقدت جل عائلتي .... "السيدة" :بحصرة يال شقائك يا ابنتي ,تعالي معي لن أتركك هنا فإن زوجي هناك في المنزل ينتظرني... ليذهبا معا و بابتسامة أمل مرسومة على ملامحها الجميلة ... دخلا ,فوجدا زوج السيدة مستلقيا .. بغرابة كلم زوجته من هذه الفتاة ؟ "الزوجة": هون عليك فسوف تعرف من تكون , أَوَ تعلم اسئلها أنتْ ... "الزوج": أيتها الغريبة من أنت ؟.... "نور": أنا نور جئت من أيت عتاب التي رما بي الزمن بها عندما توفي الأب و الأم و فقدت الأخ الوحيد لي ... "الزوج": كيف حصل كل هذا .. و أين هو شقيقك أتعلمين عنه شيئا ؟؟؟؟  "نور" :أبواي لقيا حتفهما نتيجة المعانات أما أخي فكل ما أتذكره عنه هو أنه ذو قلب شديد لا يرحم اسمه يطابق أفعاله .... "السيد": ما اسمه ؟ .... "نور": رعد .. "الرجل" : باندهاش كرري ماذا قلتي !!!! .... "نور": رعد ,رعد .....  "السيد" :أتقولين كان قاسي القلب و عنيد الفعل ؟..... "نور" : تماما .... لكنك تتحدث و كأنك تعرفه ..... "السيد" : ههه و من لا يعرف رعد فأنا من زرعت فيه التجارة ... نعم قدر الله أن تلتقي نور ب دا حماد الذي سيزيد شوقها لمعرفة مكان شقيقها  "نور": ماذاااا !!! أتدري ما تقوله أين ؟ متى ؟ هل مر من هنا .... "دا حماد" :باللهِ عليك هوني .... رعد أصبح تاجرا كبيرا الآن يضرب له ألف حساب .. "نور" : أتعرف أين هو الآن هل مازال هنا  "دا حماد" بصراحة منذ أن رحل من هنا إلى قبيلة زيان وصلني عليه خبر وحيد أنه تزوج أحد بنات التجار الكبار بالبلاد  "نور": رعد له زوجة يا إلهي هون عليْ.... حسنا سأرحل لأبحث عنه هنتك لكن قبل ذلك أيمكنك أن تفيدني باسم التاجر  دا حماد اسألي عن التاجر الحسين  بدون تردد انطلقت نور إلى زيان ليقترب الموعد .......  نية الإنسان تاج رأسه .. إذا كانت صالحة جعلها الله نور للطريق ,أما إن كانت فاسدة جعلها الخالق سخطا للسبيل.... بدأ العد العكسي و اقترب العاشق من المعشوق بنية الوجود سيكون الفرج ... صبر,معانات,شقاء,تعب .... كل هذا ما هو إلا امتحان في الحياة ... "نور" بعد الصدمة المفزعة من "دا حماد" سارعت إلى قبيلة زيان راغبة أن تجد شقيقها "رعد" ....في حوزتها اسم واحد "الحسين" هو الذي سيمدها بمكان رعد كيف لا و هو أب زوجته ... عند وصولها بدأت نور تسأل المارة أتعرف الحسين .... من فضلك ؟.... هناك من يقول لا أدري .... و هناك من يعي به بدلالة أنه تاجر كبير و معروف في القبيلة فيرسلها إلى مكان و آخر إلى مكان تاهة "نور" لم تقدر على تحديد موقع "الحسين" .. استمرت بالمشي إلى أن مر بجانبها بعض التجار يتحادثان فسمعتهما يقولان 'أتدري أن التاجر "الحسين" سيصبح جدا '... "نور" بسرعة لحقتهما يا تجار قولو لي أين هو التاجر الحسين ,فقد سمعتكما تتكلمان عنه... "التاجران" : و لماذا تريدينه يا فتاة ؟ ... "نور": إنه يملك سر عمري فدُلوني عليه .... ليدلاها على مكانه .. ازداد الشوق و سارت نور تسرع كالخيل مسابقتا الزمن .. وصلت نور منزل "الحسين" ,طرقت الباب فتح ببطئ و قال من هنا قالت يا سيدي أنا من تهت بحثا عنك ..... "الحسين": و ماذا تريدين ؟؟؟ ..... "نور": أنا أخت رعد زوج ابنتك .... "الحسين": ماذا ؟ أنت نور فعلا .. أهلا تفضلي تفضلي .... "نور": شكرا لك هل أخي هنا لقد افتقدته ... "الحسين ":"رعد" مع زوجته في خنيفرة .... "نور" خنيفرة ؟؟؟؟ ظننت أنني وجدته أخيرا .... "الحسين" :هههه سأفرحك ,لقد كلمني و قال لي قد اقترب من الوصول .... "نور": فعلا يا ربي إني أشكرك على يسرك بعد عسر أصابني الزمن به .....  لتجلس نور منتظرتا قدوم "رعد" و "الحسين" يحكي لها عن رعد الجديد الحكيم التاجر الكبير... فجأة طرق الباب .. من ؟ جاء الحبيب .. نزلت دموع نور ازداد نورها و تضاعف ... فُتِح الباب ,بلهفة العمر ,التقت عينه على عينها ... تفاجئ لما يراه أمامه ... "رعد": أختي .. "نور": أخي ... بشوق حضنا بعضهما بعضا... امتزجت دموع الفرحة بحنان الإشتياق .. تسامح ,رقة الأخوة تنبع من الأعماق ... زادت الفرحة عندما أخبرها أن "رحمة" حامل و يداعبها بعَمُومَتي .. العمة التي لم تتوقعها نور .... سجدة لله و شكرته على الأمل الجميل . الرائع في الأمر هو أن وصية الأم أحيت من جديد .... و عاد الأخوان لبعضهما ... منتقلين جميعا إلى خنيفرة . هم فرحوا باللقاء أما أنا فقد حققت ما كنت أطمح له كتابة أسطر حكيمة لها طعم كتاب سميته #نور ‫#‏الرعد‬ إلى كتاب آخر و قصة أخرى . النهاية.


من إنجازي الخاص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق