]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

لابد من الصبر

بواسطة: اسماء علي الخبراني  |  بتاريخ: 2014-10-23 ، الوقت: 21:33:08
  • تقييم المقالة:
لابد من الصبر   إنَّ الحمدَ لِله نحمدهُ ونستعينهُ, ونستغفرهُ , ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا , ومن سيِّئاتِ أعمالِنا , منْ يُهدهِ اللهُ فلا مُضلَ لـهُ, ومنْ يضلل فلا هاديَ له . وأشهدُ أنَّ لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمداً عبدهُ ورسوله .(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَـمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) (آل عمران:102) .(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )) (النساء:1) . ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً )) (الأحزاب:70-71) . لا يحقق الداعية نجاحاً إلا بالصبر، ولا تنتصر الدعوات إلا إذا تحمل رجالها  ونسائها ما يلقونه في طريقها من عقبات وجهالات وسخافات.. قد يُعرّضُ بالداعية، وتُلصق به التُهم، ويتهم بالسفه والجنون، أو أن يُساء إليه، ويطعن في عرضه وشرفه، وكل هذه البلايا إذا لم يقابلها صبرٌ عظيم، فلن يصمد الداعية أمام شهوة الإنتقام التي تسيطر على النفس التي توثبت تبحث عن ثأرها ، لتكون الدعوة في النهاية هي الخاسر المغلوب إن العلم والصبر..سلاح الدعوة ، وحينما يخاطب الله تعالى رسوله الكريم فإنه لا يأمره بالصبر فحسب!.. وإنما بالصبر الجميل، قال تعالى: "فاصبر صبراً جميلاً" أي أن الداعية لابد له من الصبر الجميل وهو مرتبة أعلى من الصبر المجرد..وما كانت حياة الأنبياء قبله صلى الله عليه وسلم إلا سلسلة من الإبتلاء والمحن ، صبروا عليه صبراً جميلاً.يقول ابن القيم في مدارج السالكين :  "الصبر الجميل هو الذي لا ضجر فيه ولا ملل، وذلك أن الإنسان قد يصبر، لكن الصبر الجميل درجة أعلى، وهي التي لا ضجر فيها ولا ملل ولا سخط"وقد يكون المسلم صابراً، لكن الداعية لابد له من الصبر الجميل الذي يتناسب وعظم الدعوة إلى الله تعالى، التي يمتليء طريقها بالمشاق والمصاعب ، وليس من زاد يعين عليها أبلغ من الصبر الجميل. لقد أوصى لقمان ولده فقال: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }لقمان17 لقد أوصاه بالصبر بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي إشارة أنهما لا يتحققان إلا به، وأنه من لوازمهما. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " لابد أن يكون الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، صبوراً على الأذى ، فإن لم يحلم ويصبر ، كان يفسد أكثر مما يصلح"       كتب بواسطة :  اسماء الخبراني جامعة الامام محمد بن سعود الاسلاميه  تعليم عن بعد .كلية الدعوه والاعلام .قسم الدعوه والاحتساب                                  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق