]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

الصليبيون يذكروننا عملياً بتاريخهم الوحشي ضد أطفالنا

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-05 ، الوقت: 17:32:28
  • تقييم المقالة:

 لقد قامت قافلة من الصليبيين الأمريكيين في 06-01-2010م. بقتل 9 طلاب مدارس وجرح 85 آخرين في إقليم رودات في ولاية نانغرهار. وقد جرت الحادثة عندما دخلت قوات كافرة أمريكية مدرسة تحت ذريعة توزيع الشوكالاته، فقامت بإلقاء قنابل ثم أتبعتها بإطلاق النار. ولتضليل الإعلام والناس أعلن المتحدث باسم والي نانغرهار بأن الحادث كان بسبب انفجار لغم أدى إلى مقتل 3 أطفال وجرح 30 آخرين و 3 جنود أمريكيين. ثم قام عميل الأمريكيين بعدها بنقاش مع الناس في المنطقة المصابة وفي جارتها كوت ليحول كليا بين الناس وبين تحركهم بسبب خسارة أبنائهم.

إن هذه الأعمال الصليبية ليست جديدة ولا مفاجئة، فليس فقط في الأعوام القليلة الماضية قاموا بآلاف العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق حيث قاموا بفتح النار على الأطفال والنساء أو رموهم لكلابهم لتأكلهم، أو قاموا بحرقهم بعد اغتصابهم، بل عبر تاريخهم قاموا بمذابح جماعية للمسلمين في فلسطين وإسبانيا والجزائر والبوسنة وأذربيجان وفي بلاد إسلامية أخرى.

إن غياب الخليفة، القائد الحقيقي للمسلمين جعلنا تحت تحكم هؤلاء الكفار المتوحشين وقواتهم والأنظمة العميلة التي نصبوها على رقابنا، هذه الأنظمة التي لا تدافع عنا، بل تبرر الأعمال الوحشية وتضلل الأمة والإعلام من خلال عرضها للحوادث.

إن مثل هذه الحوادث يجب أن يكون جوابها السيوف الماضية لجيوش المسلمين الموحدة تحت راية قائد المسلمين الحقيقي الخليفة الإمام، لا أن يرد عليها ببعض كلمات الاستنكار والاعتصامات والمظاهرات، ولا من خلال مطالبات موجهة إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، التي تدافع عن هؤلاء الصليبيين لا عنا.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ)

المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق