]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموت المتصابى

بواسطة: مريم كرم  |  بتاريخ: 2014-10-22 ، الوقت: 22:19:26
  • تقييم المقالة:

من أنا ؟

وتلك الوجوه الشاحبة

لمن تكون ؟

صخب يسكن اوردتى من دون سكون

مدنى وضجيج شوارعها

والطرق المنسية فيها

يسكنها الموت المتصابى فى وجه صغير

رسوم الملح على الحائط

تكتب احلاما للذكرى من دون لقاء

صبيان تحبو فكرتهم

وتعود ليرسمها الوهم فوق الجدران

يستدعى الشمس

فتتوارى تلك الاحلام

وتعود الشمس لمخبئها

لم يبقى بالمشهد غيرى

ابكى احلام ذائبة

يحملنى خيال مكسور

واناجى الشمس فلا تأتى

مدينتى لا تعرف أصلى

تسكنها خرافات الماضى

وبيوتها تحتكر الاحلام

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق