]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل أنت مجنون؟!!!

بواسطة: عبدالعزيز بن عبدالله الصفيان  |  بتاريخ: 2014-10-22 ، الوقت: 18:04:15
  • تقييم المقالة:

يقال أن هناك خيط رفيع بين العبقرية و الجنون. فكلاهما ، العبقري و المجنون يفكر بطريقة مختلفة عن عامة الناس. و لكن العبقري وحده هو من يستطيع في نهاية الأمر أن يثبت صحة فكرته لهؤلاء العامة.

عند إتيانك بفكرة جديدة غير عادية فلن تجد ممن حولك من يصفك بالعبقري، و لكن ستجد العشرات و ربما المئات أو حتى الآلاف ممن يصفونك بالمجنون. لأنه و ببساطة مستوى التفكير عندك إما أن يكون أعلى أو أقل من مستوى التفكير عند عامة الناس. و لكن بالتأكيد ليس في مستواهم. فإن كنت أعلى فأنت عبقري و إن كنت أقل فأنت مجنون. 

كنت دائما أفكر بالأخوان "رايت" ، ماذا قال الناس عنهم عندما جائتهم فكرة التحليق في السماء مثل الطيور و بدأوا تجاربهم لاختراع الطائرة؟ قالو عنهم مجانين. أما الآن فنقول عنهم عباقرة. و ماذا كان الناس يقولون عن "غراهام بيل" عندما جاءته الفكرة بالتحدث مع شخص آخر في مدينة أخرى بينما هو جالس في مكانه و بدأ تجاربه لاختراع الهاتف؟ قالوا عنه مجنون. أما الآن فنقول عنه عبقري. و ماذا قال الناس أيضاً عن "توماس أديسون" عندما جاء بفكرة تحويل ظلمة الليل إلى نهار بإختراعه للمصباح الكهربائي؟ قالوا عنه مجنون. أما الآن فنقول عنه عبقري. 

الآن أريد أن أسألك سؤال. 

هل أنت مجنون بشكل كافٍ لتكون عبقري؟؟؟؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق