]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مفتاحك

بواسطة: Ahmed Ali  |  بتاريخ: 2014-10-21 ، الوقت: 20:34:08
  • تقييم المقالة:
هل تمتلك مفتاحك ؟!
بدأت أفتح عيناي في تثاقل وبطء رهيب ، فكانت الصورة مشوشه تماماً وأخذت أتبين ما يحدث محاولاً رؤية الصورة كاملة .. ما هذا المكان ومتي وكيف أتيت الي هنا ؟!
كان المكان كئيباً للغاية .. سرداب ضيق ومظلم وكان هناك بصيصاً خافتاً من النور تبينت من خلاله أربعة جدران وباب .
جمعت ما تبقي من قواي وهرعت إلي الباب فوجدته مغلقاً بذلك القفل النحاسي وتحسست جيبي لأجد تلك المفاتيح ، فشرعت اُدخل واحداً تلو الآخر لعل أحدهم يفتح ذلك الباب .
أصبحت الصورة أكثر تشويشاً وبدأ النور يسطع بشدة في عيني وبدأت تلك الجدران تتلاشي واختفت الصورة تماما .. واستيقظت .
لم يكن ذلك المشهد إلا صورة تتكرر في حياة كل منا .. فقط قم بحل أطراف تلك المعادلة لتدرك حقيقة الصورة .
كلٌ منا في دنياه يبحث دوماً عن ذلك المفتاح ليفتح له باباً للسعادة فهذا يبحث عن شهوة ليرضيها ، وآخر يجد سعادته في جاه وسلطان ، وذاك يجد سعادته في عمله .. أمثلة كثيرة ومفاتيح عدة لذلك الباب ولكن معظمها زائفة. 
فجميعنا يري ذلك الباب وقليلٌ من يجد مفتاحاً حقيقياً للسعادة .. ففتش جيداً لعلك تفتح ذلك الباب الموصد .
‫#‏مفتاحك‬ ‫#‏أحمد_علي‬
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق