]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مغامرة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2011-12-05 ، الوقت: 13:46:42
  • تقييم المقالة:

 

مع أمواج البحار الخريفية تتسابق أفكاري صعودا" وهبوطا" وتارة تلحق بارتفاعها وتارات أخريات  تثبت في القعر.

أنا مصابة بالأحباط لأنني ما تعودت ان تسبقني الامواج العاتيات صحيح ان العواصف كسرتني الا أنها علمتني كيف أركب أعلى الموجات.

فلحظة العلو تمنحني أحلى شعور بالانتصار على الاقدار.  ولو لثانية استطعت ان أرى العالم من فوق ورذاذ المياه المالحة كحبات اللؤلؤ فوق وجهي منثورة.وانا أقف  وكأنني أطير ولو للمحة بصر اشعر بالفرح وكل هذا وخيالي يسيرني الى البحار ويجعلني أعتلي الأمواج ويشعرني بخطر الحياة الا أنه لا معنى للوجود من دون المغامرات ولا الأخطار.هكذا أتعلم فن العيش وزخرفات الابداع.

وعندما أعود أجفف وجهي وأحزم أمري ومن ثم أحمل قلمي وأفرغ ما تختلج فيه نفسي فوق أوراقي علني الملم ذاتي من الشتات .

لو أنني أستطيع ان امحو من ذاكرة التاريخ صور الظالمين وأعمالهم وحياتهم ليتني استطيع ان اوزع السعادة على الناس اجمعين ليتني استطيع ان اطعم الجائع وأسقي العطشان وأمسح دموع الموجوعين وأفرح قلب كل انسان . ولكن في النهاية أنا أتمنى وما انا الا انسان ملك العالم في لحظة انتصار وأحب ان يتشارك معه الجميع الفرح.

للحزن شأن عند الناس وللأسى شؤون وكل ما يبكي العيون ويجرح الأفئدة له  عند الناس قصائد وأشعار ونثر ونصوص .

لان الفرح لا يشعر به الا الحزين  دعونا نتعب الأحزان حتى تمل منا وتذهب عنا .

دعونا نقر بأننا نعرف انه موجود  وانه يليق بنا نريده بكليته بالفاء والراء والحاء.ونركب على كل حرف منه جمل أفراح ومن الجمل نصوص وبعدها كتب وموسوعات كثيرة.

والى ان يصير الفرح لحياتنا عنوان اتركوا أحزانكم وشدوا رحالكم للذهاب في رحلة النعيم الدائم.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق