]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عمرو أديب وتطاول الكلاب علي أسيادها . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-10-21 ، الوقت: 16:45:28
  • تقييم المقالة:

   في وصلة من الردح والسفالة ظهر لنا من يسمي نفسه بالإعلامي عمرو أديب وهو يحاول أن يظهر لنا مدي حزنه علي الطفل الذي سقط عليه باب إحدي المدارس فأودي بحياته وتلك السيدة  التي رفضت إدارة المستشفي دخولها مما جعلها تضع  جنينها أمام المستشفي وقد عبر عن هذا الحزن بأن صب جم غضبه علي مبارك وزمن مبارك وما خلفه مبارك لنا من مصائب وكوارث .

  فتلك المدرسة مدرسة مبارك وهذه المستشفي مستشفي مبارك هؤلاء الموظفون موظفو مبارك ورغم كل ذلك يتعجب أنه مازال يسمع من يصفون مبارك بالرجل المحترم الذي يجب أن يعامل المعاملة التي تليق ببطل خدم الوطن وليست تلك المعاملة التي يلقاها الآن ويواصل هجومه مستنكرا كل ذلك ومستنكرا إدلاء الرئيس مبارك باعتباره سجينا لحوار صحفي  لأحدي الجرائد داعيا المصريين لنسيان زمن العبودية والذل ونسيان مبارك الحاكم الإله مهددا بأنه إذا حال استمرار الشعب في حب مبارك  والدفاع عنه  فأنه سيترك البلد وليأتي مبارك الذي يريدونه  وكأن البلد ستحزن عليه وسترتدي من بعده السواد بعد أن تفتقد هذه الرداحة ذات الألفاظ القذرة والأسلوب الذي يفتقد إلي أدني احترام أو حسن أدب وكأنها  ستفتقد المخلص والمنفذ الذي لا ينام قبل أن يطمئن علي الشعب الذي دمره مبارك وقضي عليه وكأنه هو اليد الرقيقة  والقلب الرحيم وله أقول ( في ستين داهية  خلي البلد تنضف ) .

فلن تبكي مصر علي إنسان يتاجر باآلام البسطاء ويحاول أن يقنعنا بأنه يدافع عنهم وأكاد أجزم أنه وبعد أن أنهي تلك الوصلة توجه بالسؤال لمن حوله _ أيه رأيكم كنت كويس ؟  الحلقة كانت سخنة عجبتكم  ؟ - نعم إن أمثال هذا الشخص المنافق المتلون لا يعنيه شئ سوي نفسه هذا الشخص الذي أراد أن يرضي من في السلطة فبدلا من أن يوجه لهم اللوم والعتاب توجه بهذا إالي مبارك .!!

  لقد رأيت أمامي إنسانا مريضا يؤرقه كثيرا أن الشعب الذي تلاعب به هو وأمثاله قد أفاق من غيبوبته التي وضعوه فيها بشائعاتهم أفاق ليعود ويُعمل عقله ويفكر ليدرك أن الإنسان الذي هاجموه وحاولوا تشويه صورته أمامهم هو رجل قدم لمصر الكثيرفي الوقت الذي لم يقدم هذا الأديب ومن هم علي شاكلته للشعب سوي الدماء والخراب والفوضي .

 فنعم هذه مدارس مبارك وهذه  جامعات مبارك وهذه مستشفيات مبارك وهذه طرق مبارك وهذا جيش مبارك وهذه مصر مبارك التي حاولتم علي مدار أربع سنوات تدمير كل شئ فيها ولكنها وقفت صامدة تتصدي لكم ولمؤامراتكم ولخيانتكم .

إن تطاول أمثال هؤلاء السفلة علي بطل وزعيم لا يزيد عن كونه نباح كلب أمام أسد  أمام بطل .   بطل عاش محافظا علي بلده وحقق لها نصرها  ، لن يضره  هذا النباح ولن ينال منه  هذا التطاول من  المتطاولين والسفله الذي يفقتدون أدني قدر من التربية أو الاحترم .

 فعاش بطل النصر وعاش بأني مصر الحديثة عاش النسر المصري الذي يسكن القلوب قبل العقول عاش الرجل الذي سنظل ما حيينا نفخر به ونعتز أنه من أبناء الوطن عاش البطل الذي سطر اسمه في التاريخ بحروف من نور عاش الزعيم محمد حسني مبارك ولا عزاء للخونة والسفله والمنافقين معدومي الضمير . 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق