]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اخيرا وصلتك يا حمام

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-10-20 ، الوقت: 02:22:28
  • تقييم المقالة:

كنا في زورق في اعماق البحر و صلنا الى شاطىء الامان

رغم     الرياح العاتية و المواج التى علت علونا عليها بفضل ما كتب في قدر و اقره الرحمن

من يحببه الله لا يكتب له الا ماهو خير يبدل ما يعيشه المؤمن من شر قد يميته ليكون مجرد احلام

يقال للنار كوني بردا و سلام و للموج لا تغرق هذا الانسان و للسيف ادخلي في غمدك و لا تبان

و يخرج عبد الله الامين لله من كل غسرة و كان لا شىء كان

استرحنا قليلا حمدنا الله اكلنا شربنا تعانقنا بالاحضان

ثم افترقنا .....و مرت الايام

كل منا عاش وذاق عذاب الوحدة ....انت في مكان و انا في مكان

لا تعبر الحدود هكذا يلزمها شهادة عبور لا تعطى للانعام

اعيش يا حبيبتي   في وطن في نظر عالمك اسطبل حيوان و انا فيه حيوان

مكسور الجناحين لا استطيع الوصول اليك لا اقدر على الطيران 

نتكلم نفس اللغة و ونؤمن كلانا بما  جاء بالقران يا   بلد الانسان حني لبلد الحيوان

هل من لا عنده مال في نظرك حيوان من يسمح لمؤمن ان يهان

اخيه المؤمن طبعا لانه ساكن في روضة فيها بيت صاحب الانام

اه يا زمان

تغير يا زمان كل من عليها فان

سياتي زمن كسر الحدود و تشرق الشمس و يعم التالف بين نفس قبيلة الاسلام 

يقول   لي الزمان وقتها طير يا حمام

تشفى جناحي اصلك لنعيش السلام 

و الارض التي كانت بورا تسقى بماء تنتج احلى فاكهة 

الزيتون  و البقور و التين و الرمان و كان الزمان ارجعنا الى ايام زمان

الايام التي يود ان ينساها عدو الاسلام

يوم كان المسلم يشترى من الاسر بالاف 

كان المسلم انسان وقتها و المشرك حيوان

وصل الحمام اليك يا حبيبتي نعيش اليوم السلام

لا فرق اليوم بين العرب في كل مكان 

اريد ان اجدد معك حب اول زمان 

ساحكي لحبيبتي حكاية اهانة  الاخ لاخيه المسلم العربي في هذا الزمان

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق