]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تفسير الرحمـن* علم القرءان* خلق الإنسان* علمه البيان

بواسطة: محمد انور المحامى  |  بتاريخ: 2011-12-05 ، الوقت: 12:10:54
  • تقييم المقالة:

 

 

 

يقول المولى سبحانه فى كتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرحمـن* علم القرءان* خلق الإنسان* علمه البيان

 

 

 

المعنى أن هذا الرب العظيم، الذي سمى نفسه بالرحمن تفضل على عباده بهذه النعم، والرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء، كما قال تعالى:  ورحمتي وسعت كل شيء . وابتدأ هذه السورة بالرحمن عنواناً على أن ما بعده كله من رحمة الله تعالى، ومن نعمه - علم أي: علم عباده ألفاظه ومعانيه، ويسرها على عباده، وهذا أعظم منة ورحمة رحم بها عباده، حيث أنزل عليهم قرآنا عربيا بأحسن ألفاظ، وأحسن تفسير، مشتمل على كل خير، زاجر عن كل شر.،  والقرآن هو هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله تعالى باللغة العربية، كما قال الله تعالى: إنا جعلناه قرأنا عربيا لعلكم تعقلون  وقـال تعالـى: نزل به الروح الأَمين   على قلبك لتكون من المنذرين   بلسان عربي مبين- وتعليم القرآن يشمل تعليم لفظه، وتعليم معناه، وتعليم كيف العمل به، فهو يشمل ثلاثة أشياء، - خلق الإنسان - المراد الجنس، فيشمل آدم وذريته، أي: أوجده من العـدم، فالإنسـان كان معدوما قبل وجوده، وقبل خلقه، قال الله - عز وجل -: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكوراً-  يعني أتى عليه حين من الدهر قبل أن يوجد، وليس شيئا مذكورا ولا يعلم عنه، وبدأ الله تعالى بتعليم القرآن قبل خلق الإنسان إشارة إلى أن نعمة الله علينا بتعليم القرآن أشد وأبلغ من نعمته بخلق الإنسان وإلا فمن المعلوم أن خلق الإنسان سابق على تعليم القرآن، لكن لما كان تعليم القرآن أعظم منة من الله - عز وجل - على العبد قدمه على خلقه – علمه - أي: علم الإنسان - البيان ، أي: ما يبين به عما في قلبه، وأيضا ما يستبين به عند المخاطبة، فهنا بيانان: البيان الأول من المتكلم، والبيان الثاني من المخاطب، فالبيان من المتكلم يعني التعبير عما في قلبه، ويكون باللسان نطقاً، ويكون بالبنان كتابة، فعندما يكون في قلبك شيء تريد أن تخبر به، تارة تخبر به بالنطق، وتارة بالكتابة، كلاهما داخل في قوله - علمه البيان ، وأيضا علمه البيان  كيف يستبين الشيء وذلك بالنسبة للمخاطب يعلم ويعرف وما يقول صاحبه، ولو شاء الله تعالى لأسمع المخاطب الصوت دون أن يفهم المعنى فالبيان سواء من المتكلم، أو من المخاطب كلاهما منة من الله - عز وجل - فهذه ثلاث نعم: علم القرءان   خلق الإنسان   علمه البيان.

وأخيرا يا احبائى نتجول  بعيدا.....  فنحن نسير في الطريق الصحيح مادمنا نصحح مسيرتنا، فكل منا يصحح أخطاءه، ولا أحد يوحى إليه في آخر الزمان فيستغني عن غيره، ولا أحد يكبر عن النقد ويشب عن طوقه، فنحن والحمد لله ليس في ديننا فاتيكان.

والى لقاء أخر إن شاء الله

 

 

 

 

  • محمدسعيد | 2013-01-16
    بارك الله فيك فانا والله كنت ابحث عن هذا المعني لبحث عن فلسفه اللغه  لاقول لفلاسفه اللغه من القرن العشرين انظروا هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق بالاعجاز قد سبقكم قبل ان يكون هناك علم للغه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق