]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أفضل النوم

بواسطة: مصطفى الراشد  |  بتاريخ: 2014-10-19 ، الوقت: 13:07:26
  • تقييم المقالة:

 

 

نعمة الانسان وراحته في هذه الدنيا هو النوم، ولاأعرف كيف سيكون حال الانسان بدونه، فهو مجدد لحيويته ونشاطه جعله الله بمثابة سبات يتنعم الانسان فيه بهدوء لامثيل له في بقايا أركان حياته التي يعيشها، النوم نعمة عظيمة من الخالق جل في علاه، يتحول الانسان فيه الى حالة من السكون غير ان روحه تنطلق مسافرةً في عوالم عجيبة وغريبة وتلتقي بأناس مختلفون بعظهم لاتعرفه ابدأ وبعظهم تعرفه وبعظهم ممن نسيته ثم تراه اثناء سفر هذه الروح في هذا العالم الرائع الذي يسمى عالم الاحلام والعجيب انك تتعرض لمختلف المواقف في هذا العالم منها الطيب الجميل، ومنها المرعب، ومنها المؤذي، وما تلبث لحظات حتى تعود الروح الى جسدك، وتستيقظ فترى تأثير مارأيته في أحلامك وكأنه قد وقع حقاً عليك، سبحان الله كأنه برهان لما سيحدث لك بعد مغادرتك لهذه الدنيا وانتقالك الى الحياة الاخرى"الحياة البرزخية" فلعل النوم يكون حياة برزخية مصغرة، مشابهة لتلك الحياة بيد ان الارواح في ذلك العالم تبقى هائمة حتى يأذن الله لمنادي فينفخ في بوقه فتعود تلك الارواح لتلك الاجساد فيقوم الانسان ليوم سماه الله يوم القيامة، لكن الانسان يجب ان لايجعل للنوم القسط الاكبر في حياته فترى البعض ينامون لساعات طوال تصل احيانا الى 12 ساعة، فلا أعرف هذا الشخص كيف تسير حياته وماذا سيحقق فيها علاوة الى ان هذا الامر مضر لبدنه، وكما ان هناك من ينام لساعات طوال هناك من ينام قليلاً غير انه لايستفاد من الفترات التي يبقى صاحياً فيها فتراه يشغلها في امور تافهة كاللعب واللهو او غير ذلك وهذا الشخص اسوأ من ذلك ولو انه نام لكان أفضل له من ان يقضي وقته صاحياً في اللهو واللعب وارتكاب المحرمات والمعاصي أحياناً، وهناك من لايستطيع النوم الا مع حبوب منومة لسبب مرضي واني لاعزي ذلك الشخص الذي سُلب هذه النعمة واسال الله له الشفاء واقول له لاتحزن فلعل الله قد اراد بك خير لاتعلمه واني لاتذكر هنا قصة قرأتها حول شخص كان يردد دائماً مقولة "صرف الله عنا ماكان أعظم"، فأقول لهذا الشخص لاتقنط ولاتحزن وكن متيقناً بان الله قد صرف عنك ماكان أعظم بحوله وقوته، واني لأدعوك وأدعو نفسي والجميع الى تنقية النفس قدر الامكان من الادران والشوائب واصلاح علاقاتنا مع اهلنا وجيراننا واصحابنا ومساعدة الآخرين قدر الامكان، فان ذلك يحقق راحة نفسية كبيرة لها أثر عظيم في جعلك تنام نومة هادئة مطمئنة، أسال الله ان ييسر للجميع ذلك، ولقد قرأت تقريرأ طبياً بضرورة ان يكون النوم على الاقل 8 ساعات يومياً وانا هنا لست أهلا لانتقاد هذا التقرير لاني لست من أهل الاختصاص الطبي ولكني أجد ان هذا التقرير يعتريه النقص او انه نُقل بصورة خاطئة، فأن النوم أقل من هذا الوقت واشغال بقية الاوقات بالاعمال الصالحة فيه منفعة صحية بدنية وروحية أفضل للانسان، فلعلهم يقصدون القسم الثاني من الاشخاص الذين يقضون فترات طويلة في قضاء اعمال مضرة وينامون قليلأ، واني لأجد ان نعمَ الامر ماكان يقوم به اسلافنا الصالحين حيث كانوا ينامون قليلاً غير انهم كانوا يقضون بقية اوقات حياتهم في الاعمال الصالحة فيتحقق بذلك المرجو من النوم والصحو معاً، والله اعلم . اسال الله لي ولكم جميعاً احبتي نومة هانئة مطمئنة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق