]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

Gone with the wind - أيوب

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-10-17 ، الوقت: 21:48:49
  • تقييم المقالة:

After all tomorrow is another day .

~ Gone with the wind

هكذا كان يعاقب نفسه كل يوم , الذاكرة الممتلئة بصور من فقدهم , تُناظر عينيه ظرف الخلاص الكيميائي
لكنه يرتجعُ شيئاً أخراً من ذاكرتهِ و كانت صورةً أيضاً لمن فقدهم و لكنها كانت جميلة , مليئة بالحياة , حتى لو انها مُجرد ذاكرة , و لكنها كانت حياة محدودة منتهية الصلاحية .
لطالما فكرَ ان هنالك شيءٌ ما أعمقُ من الصداقات العابرة التي تستقر في فترة قصيرة جداً و تنتهي بطرق قصيرة بائسة
غياب التنظيم , و الكتاب الحكيم انه أنا من فعل بـ أنا كل هذا ,
يقول ...
الخوف من ملامة الناس تركتهُ كائناً حياً وحيداً لأنه فضّل الناس على نفسه , ما الخوف ؟
لا شيءْ ..
أيوب !
نعمْ ..
هل أنت خائف ؟
نعمْ ..
مما ؟
من اللا شيءْ ..
فصبرْ قليلاً , خوفه من الملامة و الناس جعلتهُ المُلام الوحيد على كل ما يحصل و ما يمكن أن يحصل , هي الحياة
ترميك بمصيبة و تتركك , لكن الحياة لا يمكن أن تخلق مشكلةً أو فجوةً بينك و بين نفسكْ ..
لا بد أن مافعله أيوب حين تناول ظرفاً كاملاً من المهدئات العصبية أفقده وعيه لفترةٍ طويلة , بل و فقد ذاكرته , و شعرَ بالندم و ما يزال ..
لكن لو لم يفعل أيوب هذا لبقي نائماً ..
أيوب ؟
نعمْ ..
كيف حالك ؟
أنا !
كيف حال أيوب ؟
أيوب بخير ..
اصبح لفظ اسمه مصدراً لقوتهِ الداخلية , ايوب كان نائماً
فظنهُ أيوب أنه ضعيف و مجرد ذات هاربة خائفة , لم يكن يدري أنه قوي , لكنه أعطى النعاس الفرصة ليقتله فنامْ ..
أيوب ؟
نعمْ !
لا شيءْ .. اردت أن أتأكد من أنك حرٌ و حيٌ فقطْ ..
و تناول جرعةً منها , هي التي لم تتركه أبداً و جلسْ على كرسيهْ فاتحاً ذراعيه لا ليدعو الاله , بل ليدعوها هي ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق