]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

فى نشأة الأنواع

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2014-10-16 ، الوقت: 16:20:19
  • تقييم المقالة:

فى نشأة الأنواع :
قال التطوريون "بالنظر إلى أن النظام الذى شيدت عليه هذه الأطراف واحد فليس هناك سوى تعليل واحد لذلك هو أنها نشأت جميعها من أصل واحد مشترك ثم اقتضت الحاجة لأن يختلف هذا العضو عن ذاك وفقا لما تطلبته الطبيعة من احتياجات فالأطراف فى السمك مخصصة للعوم بينما هى للطير مخصصة للجرى والمشى فى الخيل مظاهر متعددة لأصل واحد "،والخطأ هنا هو نشأة الأنواع كلها من أصل واحد وهو ما يتنافى مع التالى
-الحقيقة التى أخبرنا الله بها وهى أن أصل كل نوع هو زوجين وفى هذا قال بسورة الذاريات "ومن كل شىء خلقنا زوجين ".
-أن نظام الأطراف ليس واحد فى كل الأنواع بدليل وجود أطراف خماسية وثلاثية وثنائية ومفردة ورباعية وسداسية وأكثر من هذا وقد قسمها الله لأطراف ثنائية ورباعية وبطنية وهى ما زادت على الأربع وفى هذا قال بسورة النور "والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع " .
-أن أطراف الملائكة رغم كونها من نوع واحد متنوعة فمنها الثنائى والثلاثى والرباعى وفى هذا قال بسورة فاطر "جاعل الملائكة أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد فى الخلق ما يشاء "إذا فحتى فى النوع الواحد قد يوجد اختلاف بين أفراده ورغم الأصل المشترك وهما الأبوان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق