]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحكومة والجيش

بواسطة: د. هشام فهمي  |  بتاريخ: 2014-10-16 ، الوقت: 09:58:38
  • تقييم المقالة:
الحكومة و الجيش

باد ذي بدء، انا مقدر تحديات المرحلة، وان مصر تمر بمرحلة خطيرة تحتاج الي تعاون كافة الاجهزة والمؤسسات في الدولة سواء مؤسسات مدنية او عسكرية، كُل يعمل بقدر جهده وطاقته من اجل تحقيق طفرة في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية حتي يشعر المواطن البسيط وبحق بعودة دور الدولة في توفير احتياجاته الاساسية وكذلك قدرة الدولة علي الرقابة علي مقدمي الخدمات.

لكني اجد في الافق ومن خلال قراءة اولية للمشهد اتكالية من الحكومة علي الجيش _بصريح العبارة _ فكل المشروعات العملاقة عندما تطرح لبدء العمل فيها تجد النصيب الاوفر فيها من يتم تكليف القوات المسلحة بتنفيذها وكان الحكومة بوزاراتها في عفلة من الزمن وغير قادرة علي ادراك احتياج مصر في هذه المرحلة الي النمو والتقدم بشكل دقيق وسريع. 

الحكومة بقيادة رئيس وزرائها المحترم المهندس ابراهيم محلب رجل المهام الصعبة في مفترق الطرق الان _وانا لا الوم علي رئيس الوزراء بقدر لومي علي وزرائه _ يجب علي كل وزارة اعادة نظرها في كل موظفيها وعمالها، ومحاولة ايجاد حلول سريع للمشكلات الوقتية وتدريب الموظفين علي رصد المشكلات وحلها.

انا لا الوم السيد رئيس الجمهورية في اعتماده بشكل قوي علي القوات المسلحة _درع الوطن الاول والاخير _في تنفيذ المشروعات القومية وحل المشكلات الوقتية لان الرجل لم يجد ضيعتُهُ في الحكومة المدنية بكامل كوادرها، فكلنا يعلم ان الحمل ثقيل وان البلاد كالثوب المهلهل فان لم نجد رجال ذو عزيمة قوية اكفاء قادرين علي تنفيذ المهام بكل دقه وسرعة في اي مكان فان الامر سوف يزاد صعوبة، لذلك كان اعتماد الرئيس علي رجال القوات المسلحة لتوافر الصفات التي يريدها فيهم. والسؤال الان متي تستطيع الحكومة ان تكون في دقة وسرعة القوات المسلحة في تنفيذ المشروعات وادارة الملفات المختلفة ؟

اعتقد ان الحل بيد الحكومة في الوقت الحالي  في مكاشفة نفسها اولا ثم الاعتماد علي الشباب ثانيا لن تستطيع الحكومة مجاراة او مسايرة  القوات المسلحة الا عن طريق الاعتماد علي اسطول قوي من الشباب صاحب الخبرة العملية و العلمية والرؤية والخيال يقود الخبرات المتراكمة داخل الحكومة من كبار السن، لتنتقل الحكومة برجالاتها من مرحلة البحث والتنظير الي مرحلة الفعل بسواعد شبابها.

اخيرا، اؤكد لكل ابناء الشعب المصري انه لا يوجد صراع بين القوات المسلحة والحكومة في تنفيذ المشروعات القومية والعملاقة _كما يروج البعض_ وانما غاية الامر هو رغبة الرئيس في الانتقال بمصر من هذه المرحلة الي مرحلة التطور والنمو بأسرع وقت ولن يكون ذلك الا من خلال منظومة منتظمة ومنضبطة وملتزمة وقوية هذه المنظومة موجودة في القوات المسلحة  ....حمي الله مصر وشعبها     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق