]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دمعةٌ على الفضيلة

بواسطة: مصطفى الراشد  |  بتاريخ: 2014-10-15 ، الوقت: 09:59:18
  • تقييم المقالة:

 

 

 

تباً ثم تعسًا لهذه الحياة الغربية التي حلت علينا ولم تترك شيئاً في حياتنا إلا وتلاعبت به، فأصبحنا نعيش في فوضى عارمة تجتاح كل المعاني الجميلة التي كان يحملها الإنسان الشرقي بشكل عام والمسلم بشكل خاص، ففقد رب العائلة السيطرة على عائلته والاستاذ على تلاميذه، وبدأت الفضائل تضمحل شيئاً فشيئاً، وانتشرت الرذائل والغرائب بين شبابنا الذين هم قادة الامة وعماد المجتمع، انتشر الكذب والفجور والغش والخداع  والعادات والتقاليد الغريبة فصرنا نرى الشخص لانميزه للوهلة الاولى هل هو فتى أم فتاة لشدة تشابه الملبس والحركات، كما اننا صرنا نرى العجب العجاب في شوارعنا وفي حالة لم يشهد لها تاريخنا مثيل في انسلاخ المجتمع من ثقافته وتراثه، لذا اصبح من الضروري تدارك الامر ومحاولة الاصلاح وان يقوم كل بدوره فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته،  فيامعشر المربين والمرشدين والموجهين في المنازل او الشوارع او المدارس او المساجد او في اي مكان اعلموا انكم اليوم أمام مسؤولية عظيمة فماذا انتم فاعلون؟ هل تنجرفون مع هذا التيار الهائج أم تقفون موقف الفارس في المعركة مدافعاً عن قيمه ومبادئه السامية، ولعمري أن ميدان الإرشاد والتوجيه ليس أقل شأنا من ميدان المعركة

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق