]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بداية حب

بواسطة: انيس شوقي  |  بتاريخ: 2014-10-11 ، الوقت: 15:43:52
  • تقييم المقالة:


كان ضمن المدعوين لحضور احدى الندوات الثقافية التي تقيمها مؤسسات المجتمع المدني . لم يشأ تمزيق بطاقة الدعوة أو يعتذر مسبقا" بعدم الحضور فهو لايكترث بما سيقال عنه لان كل الاشياء اصبحت على مسافة واحدة بالنسبة له . فقط اكتفى بالقول . انشاء الله سأكون مع الحاضرين . في قرارة نفسه ابتسم باستهزاء . لانه على يقين بأن كل ماسيقال ويطرح لاقيمة له بعد العاصفة . فقد دمرت مادمرت وأعادت ماتم بناءه الى دون الصفر . وفي وجهة نظره لم يعد للكلام قيمة أو اهتمام . يمكن لاننا في عصر ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات . لكن عندما يصل في تساؤلاته الى هذا المستوى يستوقف نفسه ليقول حتى لو كنا نعيش في عصر الاتمتة لايمكن ان تكون العواطف مبرمجة مهما كانت فكل الفعاليات التي يمارسها الفرد من صباحه حتى مساءه هي افراز من افرازات العاطفه التي تلد من رحم الحب . اذا" يجب ان يعيش الانسان في حب" دائم ليستطيع العطاء . هذا ماأستنتجه في الثواني القلائل بعد تسلم بطاقة الدعوة . حينها قال وبصوت مسموع لنذهب ونرى ماسيقال . انتبه له ماكان حاضرا في غرفة مكتبه الممتلىء بالمراجعين . جاء موعد حضوره الى الندوة لم يشأ ان يشغل تفكيره بأي شيىء سوى بما سيطرح للنقاش مع انه لايعرف الموضوع هذه المرة ارتدى ملابسه العادية كونه يكره او ينزعج من الزي الرسمي ليثبت لنفسه على اقل تقدير ان ماقالته غادة السمان عن الرجل الشرقي الذي يحب ان يرتدي البدلة وربطة العنق والآمر الناهي او السي سيد . انه نقيض هذا . بل مختلف تماما" فهو يحب البساطة والتعاون ، أجمل شيى لديه الصباح ورائحة القداح المنبعثه من حديقة المنزل ،.حين يخرج للعمل ليرى الأطفال وإقدامهم تزحف إلى مدارسهم ، خطوات الناس المتوجهة للعمل والمبكرة في النهوض لتفادي زحام الطريق ، يمقت الرتابة ، يحب الاكتشاف ، وكل هذه الصفات ألا انه كان يعيش في نقاهة كونه قد خرج من تجربة كلفته الكثير من الدموع والجراح ومع هذا لازال يؤمن بان الحب أحلى مافي الوجود .على الرغم من استعداده للحضور الا انه وصل متأخر بعض الدقائق لم يغلق باب القاعة رغم انها كانت محتشدة بالحضور ألا مقعدة فارغ لم يشغله احد لوح احد الحاضرين المنتظمين بالحضور له في الصف الامامي وذهب ليجلس وليستمع لما تلقيه تلك الانسة التي راقبها عن كثب فقد شدته إليها بطريقة ألقائها وصوتها الأنثوي وأناقتها. كأنها هي التي يبحث عنها . كان موضوع الندوة العنف ضد المراه لم يهمه ماتلقيه من كلمات وما يقع من ظلم لآدم وهو يعرف انها السبب في خروجه الى الارض ليعيش مآساته ولحين قيام الساعة . ألم تكن السبب في اقتتال الاخوة ولنصبح اولاد القاتل ! ؟ أليس هذا مادونه التاريخ . ورغم كل هذه الحقائق آلا إن المرأة تبقى نصف المجتمع ويبقى آدم يظلم منها ليبقى يعشق كل مافيها . انتهت الندوة . خرج الحضور ولم يتفوه بأي كلمة فرغت القاعة ألا هو وهي تلملم اوراقها التي القيت كلماتها وافرغت مابجعبتها من افكار . نظرت اليه ابتسمت انبعث صوتها اليه الا تخرج . ؟ من تنتظر ؟ كأنها انقذته من حيرته في كيفية الدخول الى عالمها وبعد ان ايقن تماما" انها من ستغير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق