]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأرهاب تجارة امريكية رابحه

بواسطة: د. الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2014-10-10 ، الوقت: 15:20:35
  • تقييم المقالة:

 

الأرهاب تجارة امريكية رابحه  

الدكتور الشريف محمد خليل الشريف

 حمل زعماء العالم من ملوك وامرار ورؤساء حقائبهم الى مقر العهر والزندقة السياسيه الى الجمعية العامه للأمم المتحده في دورتها العاديه التاسعة والستين ، وتكلم الجميع كل حسب مايراه مصلحة لبلاده وللعالم حسب مرسوم سياسة بلاده ، كل كلمات هؤلاء القاده لم تكن تعنيني لسبب بسيط انها لم تكن تراعي مصالح أمتي ، بل كانت وكما كنت اتوقع كلها وخاصة كلمات من يصفون أنفسهم الدول الكبار أو حماة العالم من الأرهاب كانت كلمات تجاريه لتسويق الحرب في منطقة الشرق الأوسط وخاصة دول الأسلام والعروبة فيها .

 تبجح اوباما زعيم الأرهاب في العالم بحرب بلاده على الأرهاب وكان يطبق المثل القائل ( كذب الكذبه وصدقها ) وهو يعلم ان بلاده بمخابراتها وتعاونها مع الصهيونية العالميه هي من صنعت الأرهاب وأنشأت التنظيمات الأرهابيه كلها وهي التي دربتها وزودتها بالسلاح المدفوع الثمن من دول عربيه طفحت الأموال في خزائنها بعد ان اوهمتهم ان هذا التنظيم أو ذاك جاء لأقتلاعهم وحكمهم أو لأبتلاع خيرات بلادهم أو لدفع هذا التنظيم لتمير نظام خارج عن أمانيهم وطوق الطاعه ، فإ ذا ما استفحل التنظيم واصبح يشكل خطراً على مصالحها وخرج عن نطاق السيطره يصبح إرهابياً ومن الواجب القضاء عليه ، وهذا بحاجة الى تحالف دول العالم وخاصة المصنعه للأسلحه والمكدسه في مخازنها فهذه الدول وخاصة أمريكا العاهره وبريطانيا ذات الطابع الأستعماري وفرنسا الحاقده علي الأسلام والعرب جهاراً والمانيا التي تريد التكفير عن خطاياها النازيه ، هذه الدول بحربها لن تخسر دولاراً واحداً وقيمة فواتير ومخصصات الحرب موجوده سلفاً في بنوكها حسب الطلب ودون مباحثات أو صفقات .

  ومن السخرية أيضاً ماسمعته من الرئيس الفرنس وهو يتباكى من فوق منبر الأمم المتحده على الحريه والديمقراطيه بسبب مقتل مواطن فرنسي على يد تنظيم داعش على أرض الجزائر ولم يخطر بباله ان يقدم اعتذاراً للجزائر التي قتلت جيوش بلاده اكثر من مليون شهيد ، ولم يتباكى على الحرية والديمقراطيه وبلاده تمارس أبشع انواع التفرقة العنصريه ضد المسلمين على ارضها ، ولم يتباكى على الحرية والديمقراطيه على مقتل آلاف الفلسطينيين وتشريدهم وهدم بيوتهم اثناء الحروب المتتاليه التي تشنها اسرائيل حليفة بلاده على قطاع غزه المخاصر وبطائرات واسلحة من صنع بلاده ، ومن أجل مواطن فرنسي واحد ستشارك بلاده الحرب على الأرهاب وتناسى ايضا ان بلاده قد ارسلت المئات للألتحاق بما يسميه الأرهاب .

    ان ماحدث ومازال يحدث على ارضنا العربيه بداسة من بلاد الرافدين والعلم الى ليبيا العروبة ويمن الحضارة والتاريخ وتونس الخضراء وجزائر الشهادة والنضال وارض الكنانة ولبنان التآخي وسوريا الشهباء ماهو إلا ارهاب تحت مسميات كثيره وهو مصنع باحكام بأيدي امريكية صهيونيه لتدمير البلاد العربيه ونهب خيراتها وتفكيك شعوبها وتجزئة دولها بزرع الفتنة بين ابنائها بمسميات طائفية ودينية وسياسية واخلاقيه ليتم السيطرة عليها وبإرادتها ، أما الأرهاب الحقيقي فهو موجود فعلاً على الأرض العربيه وعلى ارض فلسطين المباركه وهو ايضا صناعتهم ، هذا الكيان الصهيوني الشيطاني الذي زرع بذور الأرهاب في الأمه وعاث في الأرض العربيه فسادا وارهابا وقتل وتشريد وفتنه وشن الحروب تلو الحروب لماذا لاتحاربه امريكا العاهره وزمرتها من دول الزندقة السياسية والأرهاب ولكنهم مازرعوا هذا الكيان الصهيوني إلا ليكون يدهم الطولى للأرهاب في المنطقه يحركوها بالأتجاه المراد وفي الوقت المراد ، فمن كان يريد فعلاً محاربة الأرهاب فهذا مشتله ومستنبته كيان مزروع على ارض فلسطين العربية المباركه والطريق اليها مفتوح من الأتجاهات الأربعه .   

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق