]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قيود وتقاليد

بواسطة: هشام محمد  |  بتاريخ: 2014-10-09 ، الوقت: 20:25:22
  • تقييم المقالة:

عبارة ترشدنا لأصلها الأم وهي القيد ،قيد يربط به الفرد معنىً و حساً فكلما أراد أن يخالف أو يأتي بما لا يتوافق مع ذالك القيد سمع هتاف ذالك القيد في نفسه قائلاً له عيب وعار وخطأ وإنحراف ...وهلم جرى من عبارات القيد المخيفة المرهبة لنفس !! ولكن القيد لماذا ؟

القيد للمحافظة على البقاء والصورة المعتادة التي كانت عليها الأسرة أو الجماعة أو المجتمع ،تقاليد كم فرضت من الأحوال المعيشية التي لا تطاق ومن الظروف المأساوية المحزنة . قيد فرضه العمى البشري والجهل العقلي والضيق الثقافي

ورحم الله من أحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليجعل الميزان لشوؤن الحياة ومستجداتها هو الاسلام الحق في زمن أصبح الميزان لشوؤن الحياة هي التقاليد المقيدة والمواثيق المغلظة بإقصاء من كسر القيد !!

أيها القيد إن الحياة لا تخضع لقوانين البشر وإنما لرب البشر . قيود كبلت النفوس والفكر والإرادة والعمل والصنع أي جاهلية إنكسرت لها الفطرة العربية أهي البحث عن الذات بعدما لم يجدو معنى حقيقي يجتمعون تحته ويحيون لأجله .

ربما في زمن التخلف يكتفي المجتمع ليبحث عن ذاته في نقاط الضعف عند غيره كي لا يتغير ويخوض غمار جديدة ويرتاح من السعي لنهوض وينافس غيره من الشعوب والمجتمعات الأخرى .وكل ما نرجوه ونسعى له هو الأفضل والأكمل بمنهج الإسلام العظيم ويا لعظمة الإسلام حينما حرر النفوس قبل العقل . 

القيد يكسر بالعقول الواعية ومنها تندفع قوى الجسد والروح ...  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق