]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر .... أقاصيص 2

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-04 ، الوقت: 20:23:01
  • تقييم المقالة:

الجنازة باردة .... إذا فنحن لن نحتاج لسرادق عزاء !

القطط الكبيرة مازالت تصبح تصنع ضجيجها خارجنا .... وومازلنا نكابر .

علب المانجو الفارغة ، وفناجين القهوة الممصوصة ، والمناشف .. توافدت على السلال ؛ 

فازداد ضجيج صفائح القمامة .

قلنا : انتصار .

لو صرنا جزءا من نفايات السلال ، أتخافنا القطط السمان ، وتنعم آذاننا بنغم الصخب ؟!!

قلنا : احتضار .

الصمت كلبا متناوما يهز ذيله هازئا منا ؛ ساخرا من باقات الزهور الذابلة فينا ؛ 

نرشها وتموت ، ونرشها وتموت ..... ونرشها !!

صباح الخير جميلة ....

ياقتي متسخة ، وعرقي غزير 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق