]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الضربات على سوريا تنطلق من إسرائيل

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-10-06 ، الوقت: 07:29:15
  • تقييم المقالة:

الضربات على سوريا تنطلق من إسرائيل

محمود فنون

6/10/2014م

الإسلام السياسي وإسرائيل في خندق واحد ضد سوريا

أنظمة عربية  تشارك إسرائيل والغرب في الحرب على سوريا

تيارات الإسلام السياسي متورطة منذ البداية في الحرب على سوريا خدمة لأمريكا وإسرائيل .

لقد تحول الإسلام السياسي لخدمة إسرائيل والتحالف معها على المكشوف وبمشاركة عدد من دول الخليج .

(ضحكنا على إسرائيل وأجبرناها على المشاركة بالحرب معنا ضد سوريا !والله لنكيف !)

 

تتموضع الطائرات العربية   مع بقية طائرات الحلف في ثلاثة قواعد عسكرية إسرائيلية وتتجهز وتنطلق من هناك هل هذا  غصبا عن حباب عين إسرائيل أم أن الله سخر إسرائيل خدمة لنشر الإسلام في سوريا ؟ وهل إسرائيل مسلمة ؟

"كشف مصدر أمريكى مسئول حصرياً لـ«روز اليوسف» المصرية، أن الضربات الجوية التى تتعرض لها سوريا تنطلق وتدار باتفاق وتنسيق كامل بين القوات المشاركة من داخل ثلاث قواعد عسكرية جوية إسرائيلية"

هل فتح المسلمون إسرائيل وأسلمت ؟ ثم تنطلق طائراتهم مع الطائرات الإسرائيلية والأمريكية  في السعي  لإرجاع سوريا للإيمان ؟هل تمكن الإسلام  من تجنيد ليس فقط أمريكا وعددا من الدول العربية بل وتجنيد مطارات إسرائيل ؟ والباقي أعظم .

 

فبالإضافة إلى قيام إسرائيل بتأمين مكان إنظلاق الطائرات  "وبالخدمات الأرضية المناسبة " فإن إسرائيل  وظفت  جهاز الإستخبارات الإسرائيلية "أمان" وتسخير مؤسسة الموساد كذلك :

"أن العمليات الجوية يديرها جهاز الاستخبارات الحربية الإسرائيلية المعروف بالاسم المختصر «أمان» وأن مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة «الموساد» تشارك بعملاء عرب داخل سوريا حالياً على الأرض يوجهون الضربات بدقة متناهية.."

(لسان حال مشايخ أمريكا يقول  : تمكنا وبعون الله وتوفيقه وبواسطة الصديقة أمريكا من تجنيد إسرائيل واستخباراتها ومخابراتها وموسادها وكل ما لديهم من عملاء عرب وتنسيق أمني في الحرب على سوريا الكافرة !)

وإن إسرائيل التي "ولّجها الله" لخدمة الإسلام والمسلمين ( كما يفسر المشايخ ا)، وبالتضافر مع أمريكا " حامية "الإسلام والتيارات الإسلامية :

 "وفرت قبل بداية العمليات الجوية غرفة معلومات خاصة توفر على مدار الساعة خدمات استراتيجية ومعلوماتية جوية عبر الأقمار العسكرية الإسرائيلية مباشرة إلى طائرات القوات الدولية المشاركة فى عمليات القصف .."

هكذااستجاب الله لدعاء الشيخ القرضاوي ولفيف من مشايخ الإسلام الذين بحّ صوتهم وهم يدعون أمريكا " لمعاونة "الأسلام في سوريا  وضد حريتها واستقلالها وجيشها الذي يدافع عن الوطن. جوقة من مشايخ السلطان  المأجورين : الشيخ نبيل العوضي  الشيخ محمد حسان  الشيخ عبد النافع الرفاعي  الشيخ محمد العريفي.. وهم يتقدمون بوصفهم ممثلي الإسلام حيث يقولون بأن النبي قد بشّر بالحرب الدائرة وقال بأن المسلمين يتحالفون مع الروم أي بني الأصفر ، وفسرها الشيوخ بان الروم  هم الأوروبيون والأمريكان وذلك من باب تسويغ التحالف معهم .

وبالطبع ليس هناك من تحالف أنداد ، فالمقصود أن يتعاون فريق من المسلمين مع العدوان الأجنبي على بلاد العرب . وأن تتغير النظرة إلى امريكا وأوروبا وإسرائيل من حلف معادي لوطننا وأمتنا إلى حلفاء بمعنى أصدقاء ومعاونين للإسلام .وهذا هو بيت القصيد .

هنا تختلط المفاهيم والنظرات وتلتقي دعاية  تيارات الإسلام السياسي ودعاية شيوخ التيارات الدينية  الرجعية  مع دعاية المطبعين وخدم ال : NGOsوالليبراليين وبقية جوقة خدم الغرب الإستعماري في دعايتهم لصالح الغرب الإستعماري ، بينما هذا الغرب يقوم بتدمير أوطاننا وقتل شعوبنا ونهب خيراتنا ..

وبالآيات والأحاديث المجندة والرويات المناسبة للمقام يتم قلب المفاهيم والرؤى وتجنيد الدين كمطية للغرب الإستعماري في حربه على أمتنا وتمزيقها والتعاون معه جهارا نهارا ، بحيث تصبح خدمة العدو " طاعة لله" وفي سبيل دعوته ! كما ينفثون سمومهم في فتاويهم الخبيثة  ودعايتهم  السامة وأدعيتهم  المقيتة .

هل جكامنا طيلي العمر يدرون ؟؟؟!

وهذه القواعد كما كشف مصدر عسكري أمريكي مسؤول :" تسكن بها حالياً عدة أسراب جوية مقاتلة من جنسيات مختلفة تخضع جميعها جنباً لجنب مع أسراب الصف الأول المقاتلة الإسرائيلية للقيادة الجوية الأمريكية بشكل كامل.
غير أن نص الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والقوات الجوية الدولية المشاركة ألا يكون لإسرائيل القيادة وأن تنحصر العلاقة فى توفير الخدمات الأرضية للتزود بالوقود والسلاح الذى تقدمه قوات الخدمات الأرضية الإسرائيلية."

كما نشرت روز اليوسف

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق