]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الراعي .... بقلم أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-04 ، الوقت: 19:28:47
  • تقييم المقالة:

 

أقاصيص

1 – الراعي  ....

مازال يقف على قدميه ممسكا بنايه الطروب ، وعصاته تئن  .....

ساخرا منها ،

مازال يظن أن عيون الخراف لن تصيبه بالثغاء 

2 – مرآة

صورتي متشققة ... يباغتها الصباح بدهشة مرسومة في الخلف .... بلهاء كنظرة ماعز .

3- تفاصيل

لملمت ملامحي مشتتة ، ما بين عروة ياقتي الناصعة ونمش – كنت قد كرهته من زمن – يحط علي بذكورة أمقتها .....  ويرفع عن ملامحي اشتياقي لصدر أمي .

4 –  صحراء

الماعز باغتت راعيا أعزلا بعري عيونها ، فاستحى منها باكيا وهش على عينه الكئيبة بالرمال ،

ابيضت أسارير المدى ،

فتقافزت تلاعبه وتثغو ثغاء أجوف 

5 – جميلة

مازال الراعي لم يحدد بعد ...

هل تقف الماعز على قدمين وتراقصه ،

أم يسعى بين الكلأ ويثغو ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق