]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمدين صباحي ... واحد منهم

بواسطة: حسن حمدي  |  بتاريخ: 2014-09-30 ، الوقت: 22:40:08
  • تقييم المقالة:

حمدين صباحي ( واحد مننا و هنكمل حلمنا ) فهو قائد الثوره و ملهم الشباب و ناصر الفقراء و المحتاجين فهو * عبدالناصر الجديد * القادم من بعيد لانتشال الفقراء من الموت .... تلك هي الشعارات الرنانه التي خرج علينا بها حمدين صباحي و أنصاره بعد ثورة 25 يناير , فالكثير منا كان لايعلم من هو حمدين جيدا فكل مانعرفه عنه بأنه كان عضوا مغمورا بمجلس الشعب و كان على حسب قول القوى السياسيه بأنه رجل الفقراء و ناصرهم , ولكن الحقيقه تقول بأن سجل حمدين صباحي في البرلمان سلبي حيث لم يقم بأي استجواب على مدار عضويته في البرلمان لصالح الفقراء بل كانت تجمعه علاقات جيده مع رموز الوطني المنحل , و المفاجأه بأن حمدين كان يتقدم لعضوية البرلمان على قوائم جماعات الظلام و التطرف ( الاخوان المسلمين ) و كان على علاقات متميزه مع قيادات تلك الجماعه الارهابيه , فحمدين شخص عادي فهو ليس بالرجل الملهم القائد الذي كنا نتطلع اليه و حتى سجله في الصحافه خير دليل على صحة ما أقوله فكان حمدين رئيس تحرير جريده الكرامه و لم يمكث فيها حتى انهارت على يديه شر انهيار و أصبحت جريده الكرامه في خبر كان بعد أن كانت هي قبلة القوى السياسيه , وحتى في ثورة 25 يناير لم نشاهده و هو يتقدم الصفوف الأماميه كالقائد المغوار الشجاع , و لكن الحقيقه تقول بأننا عندما شاهدنا حمدين فشاهدناه و هو يتقدم بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسه لنجد القوى السياسيه و المثقفين و رجال النخبه و الفن يقفون خلفه بكل قوه و كأن هناك عقد بينهم , و لنجد بعض الشباب مدعي الثوره يقفون خلفه أمثال 6 ابريل و الاشتراكيين الثوريين و بعض القوى و التيارات المشبوهه في تمويلها تؤيده و تناصره , ليخرجوا علينا و يشوهوا بقية المرشحين بأنهم فلول و بقايا نظام مبارك و كأن حمدين من مواليد 25 يناير 2011 و كأنه لم يدخل برلمان الفلول و لم يتعامل مع رئيس البرلمان و أعضاء الحزب الوطني و الوزراء الفلول و كأنه كان يعيش في عالم آخر غير عالمنا , فكانت الأصوات في تلك الفتره تنادي باتحاد شركاء الثوره و هم حمدين صباحي و عبد المنعم ابوالفتوح و لكنه قوبل بالرفض طمعا كلا منهم في الانفراد بالسلطه , لتأتي انتخابات الرئاسه لتكون الاعاده بين الدكتور محمد مرسي و الفريق أحمد شفيق و نجد حمدين صباحي ثالثا حاصل على خمسة ملايين من أصوات الناخبين , و لكن الحقيقه تقول بأن الخمسة ملايين لم يحصل عليها حبا او تقديرا له و انما كان حمدين قبله لغير المحددين او الكارهين للفاشيه الدينيه او الفاشيه الرأسماليه الفاسده المتمثله في رجال الحزب الوطني , فنجد حمدين بعد ذلك في ميدان التحرير معترضا على نتيجة الانتخابات و يطالب بتشكيل لجنه رئاسيه تضمه هو و عبدالمنعم أبوالفتوح ,, فالسؤال هنا لماذا لم يتحدا سويا منذ البدايه ؟ أم هي كانت خطه لتفتيت الأصوات لوضع الناس بين أمرين احلاهما مر ؟؟ و اعتقد بأن اجابتها أصبحت واضحه أمام أعين الجميع , لتأتي جولة الاعاده و ينحاز حمدين باتجاه محمد مرسي مدعيا بأنه من شركاء الثوره مع ان مرسي في 25 يناير كان في سجن وادي النطرون قبل هروبه , ليفوز مرسي و يستضيفه بعدها في قصر الرئاسه و بكل الاشتياق يقولها ( وحشتنا ياريس ) تلك الجمله الشهيره الذي لن ينساها المصريين , ليختفي حمدين عن المشهد و كان ظهوره باهتا و لم يقف مع شعبه لنجده في جبهة الانقاذ بعيدا كل البعد عن اتجاهات الشارع المصري , ليخرج علينا شباب تمرد ليوحدوا الشعب للنزول يوم 30 يونيو , و كان حمدين في حالة اختفاء و كان يجهز حزبه لدخول المعركه الانتخابيه , و المفاجأه ان محمود بدر قال بأن حمدين رفض التوقيع على استمارة تمرد في البدايه و لكن بعدما شاهد نجاج تمرد و التفاف الشعب حولها وقع على الاستماره و فتح مقر حملته لتمرد , ليأتي يوم 30 يونيو و لم نجد حمدين في الميدان حسب قول محمود بدر لدواعي أمنيه مع أن من نزل التحرير شخصيات على محك الاغتيال كالمستشار الجليل أحمد الزند و المستشاره تهاني الجبالي و السيد عمرو موسى و شخصيات كثيره أيضا , لتنتصر بعدها ارادة الشعب في 30 يونيو و كان حمدين في حالة اختفاء ايضا و لم يظهر الا في وقت اعتصام رابعه حينما ترددت أنباء بقرب موعد فض الاعتصام الارهابي ليخرج علينا بعد فترة غياب في تصريح مثير ليقول ( ان فض اعتصام رابعه رده عن ثورة 30 يونيو ) و لكن بعد الفض في تصريح أغرب ليقول ( أنا أؤيد فض الاعتصام ) بطريقه بعيده عن المبدأ و الكرامه و الرجوله , ليختفي حمدين كعادته و لكنه كان يظهر علينا في فترات متباعده و كان يعلن فيها تأييده لترشيح الفريق أول عبدالفتاح السيسي في ذلك الوقت لانتخابات الرئاسه , و قالها عدة مرات بأنه لن يترشح سواء ترشح السيسي أو لم يترشح , ليتراجع بعدها و يقول لن أترشح للانتخابات اذا ترشح السيسي ثم تراجع بعدها و قال سأترشح للانتخابات حتى لو ترشح السيسي , و كان يلمح بأن ترشح السيسي للانتخابات يؤكد بأن ماحدث في مصر انقلاب و تصريحات من ذلك غريبه الشكل و لكنها ليست غريبه على أشكال حمدين , ليثبت حمدين للمره المليون بأنه رجل الازدواجيه و المائة كلمه , ليستقيل المشير و يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسه لينافس حمدين صباحي , ليخرج علينا الاستاذ حمدين هو و حملته ليلقي الاتهامات الباطله بأن السيسي من فلول مبارك تاره و من نظام جماعة الاخوان تاره أخرى بمجرد تأديته التحيه العسكريه لمحمد مرسي لكونه الرئيس , ومن اعراف و تقاليد قواتنا المسلحه التي لا يعرفها الاستاذ حمدين هو احترام القائد الأعلى للقوات المسلحه , و اختتم تصريحاته بأنه سيقوم بمحاكمة السيسي لقتله للأبرياء في رابعه و كان يدافع عن الاخوان باستماته شديده و كأنه واحد منهم , و كان حمدين لا يكل و لا يمل من محاولاته هو و حملته لتشويه السيسي مثلما فعلوا مع المحترم الفريق شفيق , ليأتي موعد الانتخابات ليكتسح المشير بنسبة 96 % و كان هناك سباق عنيف بين حمدين و الأصوات الباطله لتنتصر الأصوات الباطله في النهايه ,ليختفي بعدها عن المشهد السياسي تماما , ليظهر علينا أخيرا بعد مد أجل النطق بالحكم في قضيه مبارك ليقول ( ان براءة مبارك معناها اسقاط شرعية النظام الحالي ) بطريقه ساذجه بعيده كل البعد عن احترام سيادة القانون و استقلاله , و كأن حمدين يتحجج بأي وسيله لاسقاط النظام الحالي , فلقد اعتدنا من حمدين بأنه لايظهر الا في وقت وقوع الحكومه و الدوله في أي خطأ و لو بسيط مثل مانقول بالعاميه ( واقف على الواحده ) ,, فبعد ماسردته أمام حضراتكم من تناقد و ازدواجيه لشخصية حمدين , فعلى الأستاذ الفاضل المناضل حمدين صباحي أن يقوم بتغيير شعاره من واحد مننا الى ..... واحد منهم . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق