]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ماذا بعد استقلال فلسطين - الجزء الثاني

بواسطة: محمد علي  |  بتاريخ: 2014-09-29 ، الوقت: 20:53:25
  • تقييم المقالة:

تحدتث في مقالي السابق , انه مهما حاولت السلطة الفلسطينية انشاء ادارة مدنية لادارة شؤونها , يمثل صعوبة بالغة , نظرا للتعنت الأسرائيلي المتواصل , بحجة الرجوع الى المفاوضات , التي ترفضه هي بفعل ممارستها الوحشية بحق ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية و القدس المحتلة , و لعل ذلك يمثل بسلسلة الاقتحامات الذي يقوم به عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى و الذي تعتبر احدى هذه الممارسات .

ان دولة الأحتلال الاسرئيلي لا يسعى بأي شكل من الأشكال يالتنازل بأي قطعة أرض استولت عليها لبناء المستوطنات و التي تشكل عقبة أساسية في تدمير عملية السلام , ولعل هذا ما ظهر جليا وواضحا منذ تسلم بنامين نتنياهو زمام رئاسة الحكومة الاسرائيلية ,حيث ارتفعت نسبة بناء المستوطنات بشكل كبير جدا 

أما حالة السلطة الفلسطينية , فحالها لا يحسد عليه أبدا ,و ليست أمامها سوى استخدام لغة الاستنكار و المناطحة  , لعلها تجد في ذلك الوسيلة الوحيدة لمواجهة أساليب الأحتلال ,فهي متمسكة بخيار المفاوضات ,وتعتبره خيارا لا رجعة فيه لاتمام فرص السلام العادل ,وانه حان الوقت لبناء الدولة الفلسطينية التي تحلم به منذ أكثر من 20 عاما .

الحال العربي هو الاخر حال لا يرثى عليه , فقد اتسم هذه المرة بأنه أكثر انقساما و شحناء و خصوصا بعد ظهور تنظيم داعش الاسلامي , و الذي بدوره بلغي فرص الوصول الى سلام حقيقي , نظرا لانشغال القوة المؤثرة في ملف القضية الفلسطينية أمثال أمريكا و مصر و السعودية في طرق انهاء و تصفية هذا التنظيم و سبل مواجهة انتشاره في سوريا و العراق.

ان الامر بات ملحا اكثر من أي وقت مضى لانهاء الأحتلال و بناء الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرف و أنه حان الأوان لاعطاء الفلسطينيون حقهم الشرعي في الحياة و الأمل و الحرية و الكرامة , و أن ينالوا قسطا من الانسانية العالمية , ليعيشوا بأمن و استقرار في وطنهم الحبيب , فهم لا يطلبون الأسلحة و لا المعدات و لا يسعون للحرب بمجرد ما يسعون الى السلام الحقيقي النابع من القلب الصافي - على الرغم من ادراكهم لعدم وجود شريك حقيقي للسلام في اسرائيل -

حان الوقت الأن للفصائل الفلسطينية ان تدرك جيدا بأن الكرة في ملعبهم الأن , وأن يستغلوا انشغال العالم بالقضايا العالمية , ليجسلوا على طاولة واحدة , و يحلوا و يتفقوا على حل جميع مشاكلهم العالقة , لانه لا بديل لهم في النهاية سوى وحدتهم الوطنية كحل أساسي لبدء مرحلة جديدة لبناء حوار وطني جاد و حقيقي لانهاء كافة القضايا العالقة و تشكيل لجان للاشراف عليها و أنه من الضروري تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل الوطنية و الاسلامية ,وان تشرف على الادارة المدنية للشعب الفلسطيني , و بدوره يتم خلالها الغاء فكرة الانتخابات التشريعية -الذي برائي انها تعيد الانقسام من جديد - 

حان الاوان ليتنفس الشعب الفلسطيني تنفس الصعداء , ليغرد في سماء وطنه فلسطين دون هم أو ملل , ان الاوان لنعطي الشعب الفلسطيني فرصته في تحقيق أحلامه بالعيش على ارضه دون خوف و ألا يفكر الا بمستقلبه المجهول اصلا , ان الاوان للشعب الفلسطيني ان يقول كلمته و ان يرفع شعار لا للاحتلال نعم لبناء الدولة الفلسطينية و انه حان الوقت الان لاعلان استقلال دولة فلسطين 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق