]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مبارك القائد المنتصر . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-09-28 ، الوقت: 19:21:50
  • تقييم المقالة:

  طلبوا منه أن يتولي  إعادة بناء سلاح الطيران الذي دمره العدو في هزيمة 67 فقام بإعداد وتدريب قوات استطاعت أن تشق السماء وتفتح باب النصر من الطلعة الأولي وبنسية نجاح وصلت إلي 95 % .ليكون نصر أكتوبر العظيم الذي ينكر الجميع الآن دوره فيه في الوقت الذي يكرمون  ويمجدون  أشخاص ربما  لم يكونوا التحقوا بالقوات المسلحة حتي ذلك الحين .

  اختاره السادات ليكون نائبا  فكلف بإدوار اداها علي أكمل وجه ليوطد بها العلاقات بين مصر وغيرها من الدول ويمنع حروب من أن تحدث ويكون خير معينا ومساعدا للسادات بعد الله عز وجل  ويؤدي دوره كرجل يقدر المسئولية ويسعي دائما ليكون علي قدرها .

 عندما أغتالت يد الإرهاب الأثمة السادات يوم احتفاله بنصره القيت علي عاتقه  مسئولية قيادة مصر في ظروف عصيبة حيث أوضاع اقتصادية متردية بفعل الحروب وما جلبته وأرض لم يتم استعادتها فواصل الجهود حتي حرر أخر شبر من سيناء في عام 1989 مصاحبا ذلك بخوضه معركة التنمية والبناء فاستطاع أن يترك من الإنجازات ما لا تغفله عين سوي عين إنسان جاحد حاقد كاره لنفسه قبل أن يكون كارها للآخرين .

 خاض مبارك معركة الإرهاب الأسود في التسعينات الذي راح ينشر الذعر في النفوس الأمنه ويقتل الأبرياء ويكفر المجتمع وقد كان النصر حليفه في تلك المعركة ليحافظ علي وطنه  أمنا مستقرا لا يؤرقه الخوف وتخضبه الدماء .

استطاع أن ينجوبسفية الوطن  بحكمته وخبرته السياسية والعسكرية عندما   اجتمعت قوي الشر لتدمر مصر عبر ما سمي بثورات الربيع العربي  ليحمي مصر من مصير الدول التي بليت بهذا الوباء مثل سوريا وليبيا اللتان باتتا كما نراهما أمام أعيننا اليوم دول محطمة مفتته يضرب الإرهاب والخيانه أوصالها  .

 عندما سعت قوي الخيانة والعمالة لكسر الرجل وإذلاله بعد أن ترك السلطة فراحوا يفعلونا كل ما باستطاعتهم لتشويه تاريخه والضغط عليه لينكسر فكان مبارك هذا الرجل الذي هزم الجميع من  وراء  قبضان الزيف والخيانة التي سجونه خلفها فرأينا صمودا وصبرا وجلدا وقوة إذهتهم وأربكتهم ولم يجدوا أمامهما حيلة خاصة وقد أنضم إليه التاريخ محاربا أصيلا مدافعا عنه وعن رحلة العرق والكفاح التي عاشها مبارك من أجل الوطن . 

معركة بعد الأخري خاضها ويخوضها مبارك وفي نهاية كل منها يكون النصر حليفه فهو القائد المنتصر الذي لا يعرف الهزيمة أو الانكسار هكذا كان مبارك وسيظل قائدا  منتصرا   بما يملكه من إيمان وصبر وعزيمة وتاريخ طويل من الصعب أن تمحوه كلمات الزيف وشعارات الخداع .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق