]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الثقة الاقتصادية

بواسطة: أحمد محمد الإمام  |  بتاريخ: 2014-09-25 ، الوقت: 20:26:31
  • تقييم المقالة:
احيانا تكون الثقه الاقتصادية حياه وأمل للأستمرار فى بداية كل مشروع تحدث مفاجئات و عثرات وبالتأكيد أخطاء ,ولكن طريقة معالجة هذه العثرات هى التى تصنع النجاح او تعجل بالفشل شركة كوداك الامريكية صاحبة الشهره العالمية فى افلام وكاميرات التصوير -التى أشهرت افلاسها فى مطلع العام الماضى- لها قصه مع الثقه الاقتصادية ,فبدايتها مع جورج إيستمان تستحق التأمل فى البداية تطور إيستمان نظام التصوير فى امريكا من الأعتماد على الالواح المبلله الى نظام الالواح الجافه الذى سمع عن تطبيقه فى أنجلترا و حاول أستغلال أكتشافه الجديد تجاري.  ( اقتناص الفرص) فليس مهم وجود الفكره فقط و لكن المهم متى تبدا فى تنفيذها حيث ان وجود الابتكار بدون أستغلال تجارى يضيع الفكره فى المهد لأن الافكار تتقادم وتظهر تكنولوجيا أحدث  عندما بدأ جورج فى شركة الجديدة واجه مشكلة أن المنتج ليس على المستوى المطلوب حيث أشتكى العديد من المشترين من الالواح الجديدة أما أنها تالفه أو أنها لا تعمل بكفاءه جيدة و تصرف أيستمان تصرف ينم على الذكاء حيث قام بأستبدال الالواح الفاسدة او رد ثمنها الى العملاء المشتكين مما أكسب شركة السمعه الطيبة التى صنعت بعد ذلك أسما تجاريا شهيرا تربع على العرش مائة عام ( الثقة الاقتصادية تتولد من التعامل الجيد بمصطلحات السوق خدمة ما بعد البيع) حاول أيستمان ان لا يقف عند هذه النقطة بل ابتكر كاميرا الخاصه به ثم طور فيلم التصوير الى الشكل المعهود الأن ,حتى الاسم كوداك مبتكر لم يكن موجود فى اللغه الانجليزيه, حتى شعار الشركة (أنت تضغط على الزر ونحن نفعل الباقي) وصلت الثقه فى كوداك بأن أسمها اصبح مرادف لكلمة كاميرا فى زمن مجدها حتى سبعينات القرن العشرين, مع دخول شركة فوجى الحلبه ,اراد ايستمان ان يصنع الثقه فيحفر اسم الشركة فى سجلات التاريخ فبدأ يبحث عن الولاء فى موظفيه مخالفا بذلك الاعراف الادارية فى بدايات القرن العشرين ، خفض ساعات العمل لموظفى شركة مع المحافظه على نفس الاجر ، قام بعمل برنامج صحى و تأمين ضد الحوادث نجحت الفكره وأكتسب ثقة موظفيه ونجح كمدير وقائد لفريق كودك فى زيادة الانتاجية و توالت الابتكارات و توسعت الشركة ولكن بعد أنتحار المؤسس ظلت الشركة تلعب على وتيرة تاريخها بثقه بدون أن تنظر الى التقادم التكنولوجى فأنتهت الى الافلاس. وبالنظر الى تجربة أخرى شركة العربى ( توكيل توشيبا وناشونال فى مصر) و صاحبها هذا التاجر العظيم الذى ترجم شركة فى جملة واحدة العربى صناع الثقة هذه الجمله البسيطة هى الرساله الاقتصادية الكبرى صناعة الثقة الاقتصادية. الباحث الاقتصادى”أحمد الامام”

http://www.awraqconsultancy.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق