]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نشطاء الفيس بوك , الاعلاميون الجدد

بواسطة: محمد علي  |  بتاريخ: 2014-09-25 ، الوقت: 07:27:31
  • تقييم المقالة:

ما ان تمر اي دولة في العالم , باي حدث كان سواء هذا الحدث سيساسي , رياضي , ثقافي , الا و تجد العشرات من القنوات و الاذاعات و الاعلاميين الذين يعملون على تغظية هذا الحدث الكبير, ليصل الى جميع المتابعين في انحاء المعمورة .

و كل له هدف واضح من خلال هذا النقل المباشر و هو العمل بالسرعة العاجلة على نقل المعلومة قبل نشرها من اي ظرف اخر , ليكون الخبر حصريا على هذه القناة أو الاذاعة .

و كذلك الحال بالنسبة للمراسل الذي يسعى بكل جهده للعمل على نقل المعلومة الصحيح قبل غبره من الصحفين الالاف الذين يغظون الخبر .

و لكن خفي على هؤلاء جمعيا بان هناك اعلاميين يعملون من وراء المجهول و هم الاسرع - احيانا - في نقل المعلومة قبل غيرهم و هم الاجدر في القيام بتغظية الخبر بسرعة فائقة 

لم يدرك هؤلاء الاعلامين بان نشطاء الفيس بوك - المتحمسين جدا - لتغظية الاحداث اولا بأول , هم الأقوى على نقل الأخبار و الأحداث  و بطريقتهم الخاصة و المناسبة حسب اللغة و الطريقة  التي يتبعها مع متابعيه على صفحته على الفيس بوك .

فكثيرا ما نجد اخبارا عاجلة بحوزة نشطاء معروفون على الفيس بوك - بتغظيهم الخاصة - لنقل الاخبار و الاحداث في شتى انحاء العالم و على مدار الساعة و بالصور و الفيديوهات لم تحصل عليها قناة اخبارية معروفة بتغظيها العالية في نقل الاخبار بصورة عاجلة .

و لعل الاحداث الاخيرة في غزة - الحرب الاسرائيلي على غزة - دليلا واضحا على ذلك , فقد كان نشطاء الفيس بوك , على نقل مباشر للعدوان و نقل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي - الصوت و الصورة - و نشر اسماء الشهداء كل حسب منظقته .

و البعض الاخر ممن لهم دراية باخبار العدو الصهيوني و بترجمه اللغة العبرية , على نقل دائم لما تنشره الاذاعات و القنوات و المواقع الاخبارية الصهيونية 

فالناشط الفيس بوكي لا يسعى لاجر أو شهادة تخرج , فكل هدفه هو نقل المعلومة كما هي , و لا يتعامل مع الاخبار الذي يصدرها ظرف يخفي جزءا من الخبر , و لا ياخذ اوامره من الرقيب العسكري - كما في اسرائيل - الذي لا تقوم بنشر اي خبر الا بقرار من الرقيب العسكري , المسؤول عن نشر الاخبار العسكرية .

فحقا لنا أن نشكر شباب و نشطاء الفيس بوك , و ان نكن لهم الاحترام و التقدير , فهم حقا الاعلاميون الجدد في الميدان و ان يطلق عليهم - الاعلاميين الاحتياط - لا نهم اثبتوا فعلا بانهم رجال المعركة الاعلامية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق