]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تكبرت لأَسلم

بواسطة: محمد العراقي  |  بتاريخ: 2014-09-24 ، الوقت: 20:59:04
  • تقييم المقالة:

.. تكبرت لأَسلم ..

 

اسمعي يا انت ...

انا مغرم بك .. انا اعشقك ..

لكن ...

انا مغرم بنفسي اكثر ..

وعشقي لها اعظم واكبر ..

ماذا ؟ متكبر ؟؟!

نعم انا متكبر .

فقد علمني حبك , ان التواضع يعني الضعف ..

ان السكوت يعني الخوف ..

ورغم صمتي تحدثت ... فعازف الصمت يجيد العزف ..

وعلمني حبك ..

انكن النساء تعشقن المتكبرين امثالي ..

وحالما يتواضع الرجل امام احداكن ..

يصبح تحت قدميها , حيث توجد الجنة ..

ويالها من جنة ....!!

جنة يذوق قبلها الف جهنم وجهنم !!!

فها انا متكبر في عشقك , لأسلـــم !!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2014-09-25
    حضورك قوي استاذ واخ محمد 
    كلمات تنبع من وجع ,,رغم  اسلوبك البليغ , أخفيت به بعض الالام لكن الجمال كان بما فيها من صراع عاطفة 
    ولي وجهة نظر لو احببت اشاركك بها
     المحب لا يرضى لمحبه ان يُهان لو كان يحب ؟؟!
    المحب يحاول ان يرفع من شأن محبوبه ..افأن ذله اذن هي تصبح حالة مسنعصيه ومجرد حب امتلاك  لا أكث  
    الحب يرفع ويسكن النفس فترتاح  وتأمن وتلغي ما يعتريك من احزان . 
    بورك بك سأكون من المتابعات لك بإذن الله وفقكم وزادكم بلاغة على جمال تلك الكمات الراقيه 
    طيف امرأه بخالص التقدير

    • محمد العراقي | 2014-09-25
      اختي العزيزة طيف امرأة ,انه ليسعدني مرورك بكلماتي المتواضعة ..ويسعدني ثنائك عليها ,وفي ما يخص وجهة نظرك ..فلها مني كل الاحترام ..ولا استطيع التعليق عليهالأني قد انتقد النساء في بعض طبائعهن ..وبما انك منهن وظيفتي هنا ..لذلك ارتأيت ان احتفظ بتعليقي لنفسي هههه , تحياتي لك اختاه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق