]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النظام القديم و المعادلة الجديدة

بواسطة: محمد علي  |  بتاريخ: 2014-09-23 ، الوقت: 11:45:27
  • تقييم المقالة:

  منذ بدء الربيع العربي بتونس و ازاحة نظام بن علي الى ما تمر به الدول العربية في وقتنا الحالي نجد ان ثمة فرق  كبير بين حال الشعوب العربية زمن الزعماء السابقين و القادة الجدد .

 فهذا الاختلاف ادي الى هذا الواقع الاليم لهذه الدول دول الربيع العربي و انه مهما تعدد الاسباب وراء قيام الثورات العربية الا انه لا بد من الاعتراف بان حال الانظمة السابقة - مع بعض التحفظات عن الانظمة السابقة -  افضل بكثير مما الانظمة الحالية الذي اثبتث عبر الاشهر الماضية انها انظمة فاسدة باستتناء بعض الدول الذي استطاعت الحفاظ على وجودها و حفظ ماء وجهها امام العالم .  

ان ما ذكرته سابقا هو مقدمة لبداية الحديث عن النظام الجديد لشرق الاوسط الذي ارادت الولايات المتحدة ان تقيمه نظام قائم على الفساد و الظلم و توالي الانقلابات في الانظمة العربية و هذا ما تحاول الولايات المتحدة زرعه في نفوس طامعي السلطة من خلال الاستيلاء على الحكم الشرعي كما حدث في مصر رغم ان الناظر يجد ان الولايات المتحدة تقف بجانب حكم الاخوان الا ان هذا يمثل في المنظور العام لا جدوى له .ان الولايات المتحدة تقف على خط واحد مع الانقلابين في مصر  و انها تتعامل مع هذا وفق استراتيجية و خطة محددة . 

اما في العراق فله شانه الخاص فلا حديث في الافق عن حل قريب للازمة السياسية فيها بسبب تعنت المالكي و وقوف الولايات المتحدة كسنيد حقيقي للمالكي لانها ترى فيه الرجل المناسب في المكان المناسب و كيف لا و هي قدمته على متن دبابة ليحكم العراق بيد من حديد و على مزاجها الخاص فاهمش السنة و علا من شان ازلامه و معاونيه ليبسط نفوذه بالسيطرة على الحكم و لمدة طويلة و مع ظهور جماعة الدولة الاسلامية – داعش- زاد من الامر تعقيدا ليزيد العراق مشكله و متابعه .

ان حال ليبيا الحرة لا تختلف كثيرا عن حالتي مصر و العراق  اما سوريا الجريحة فليس ببعيدة عن الشرق الاوسط الجديد و لعل افتعال قضية  السنة و الشيعة ما هو الا مخطط لاسقاط سوريا و شعبها , و هذا يثبث ان الانظمة القديمة السابقة احن الينا من الانظمة الحالية المتقلبة .

ولعل ما تمر به اليمن الحبيب هو احدى مخططات التقسيم التي تسعى اليها الدول الاستعمارية , فما تكونت الجماعات المسلحة الا بفضل وجود ظرف خفي يحاول قدر المستطاع تفكيك الدول العربية .

اما الدول العربية فحدث و لا حرج فهي كالأظرش في الزفة , و لا تمسك بزمام الامور و لا توجد قضية يتحكم بها العرب و غياب الدور العربي و عدم وضوح الرؤية العربية و هذا يثمتل بعدم وجود قيادة رشيدة تقود المنطقة .

ان هذه الاسباب ادت الى فقدان الشعوب العربية في حكامها , و هذا دليل واضح لما تشهده الجماهير العربية من حالات التغاظي و التكاسل .

  ان الولايات المتحدة الامريكية تعمل على تغيير خريظة المنظقة و و تحويلها الى مناظق متنازعة لصالح اسرائيل و حماية امنها من أي خظر يهددها .

اما القضية الفلسطينية فصعب ان يتم حلها بسهولة , و ان كانت هذه الحلول بالطرق الدبلوماسية . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق