]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من وحي الذاكرة

بواسطة: محمد قــــــــراوي  |  بتاريخ: 2014-09-21 ، الوقت: 12:19:57
  • تقييم المقالة:
  إلى كل المخلصين... إلى من أدوا الأمانة...إلى المعلمين الأحرار... فقط العقل الباطن هو مستودع الذاكرة القديم ...هناك تنام أحلامنا ذكرياتنا الجميلة. أذكر في سنوات الجمر عندما كانت الآذان تصم و اللسنة تخرص يرتفع من هناك من قلب الصحراء...من الحدود...من غابات مقعدو خمير... من سواحلنا الجميلة... من جبال الشعانبي...صوت صادح صارخ مطالبا بالحرية بالعدالة الإجتماعية...صوت يطالب بالحق في الحياة و العيش الكريم ...إنه صوت المعلمين الأحرار الذين ضاقوا العذابات من أجل كل القطاعات...تقولون كيف؟ سأجيب. ألا تذكرون قطاع الصحة...الداخلية...في جلساتنا في المقاهي عندما يسألون: "ثماش إضراب؟" نتساءل نحن و نقول :"علاش؟" يجيبون:"باش إيزيدونا في جرتكم." أرأيتم أين كنا و كيف أصبحنا؟  فهل من مجيب؟ الثائر لايزال هنا
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق