]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جلّ الذي بعث محمّداً

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-09-21 ، الوقت: 11:28:30
  • تقييم المقالة:

 

                                   ( جلّ الذّي بعث محمَّداً )

 

جلّ الذي بعثَ محمَّداً،بالحقّ داعياً و نذيراَ        جلّ  الذّي أرسلهُ  رحْمةً ، للبرايا   بشيراَ

منْ رحِمِ (بنت وهْبٍ)جاد به الوهَّابُ مُجيراَ        منْ  أفُقِ العُلا ، لاح  سراجُهُ  وهَجاً مُنيراَ

ماحياً للشّرك  قام  للجهاد ،  يُكبّر  تكبيراَ         ساعياً للتوحيدِ ، هبّ ينادي للزّحْف نفيراَ 

راقياً  بالخُلُقِ ، ليس كمثلهِ  شَبَهاً  نظيرا         و الوصفُ من ربّه ، زانهُ عفافاً و تطهيراَ

للرّسالة وفّى حقّها ، و بالحقّ كان جديراَ         للأمانة  أدّى عزّها ، وبالهَدْي كان بصيراَ

للأمّة بلَّغَ النّصْحَ ، بحكْمةٍ   فاحتْ  عبيراَ        و جوامعُ  الكَلِمِ ، دانتْ  له  طوْعاً  تسْخيراَ

آنسوهُ  أميناً و للصّدْق همْ بايعوهُ  نصيراَ       صَحْبٌ و آلٌ بعْضُهمْ منْ بعْضٍ آزروهُ ظهيراَ

فيا عاشقين حيّوا ، من أحْيا  لكمْ  ضميراَ        صلّوا و عليْه  سلّموا  عدَّاً ، و عدداً  كثيراً

صلّوا على منْ بكى شوقاً لرؤيتنا جهيراَ        وهو لرؤيته ، جنّةُ عدْنٍ فاضتْ خيْراً وفيراَ  

ذو الشّفاعة  اتَّبِعوهُ ، فلنْ  تَلِجوا  سعيراَ        اتَّبِعوهُ   يُحْبِبْكم  اللهُ ،  نصَّاً   جاء   تذكيراَ

 

    ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )

 

بقلم : الشاعر تاجموعتي نورالدين : الباب الأول شعر الفصيح من ديوان ( وحي القوافي  )           

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2014-09-27
    بارك الله بكم استاذنا الكبير 
    هذه القصيدة بها من البلاغة والبيان ما بها 
    ويكفيها انها تشرفت باسم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تشريفا كثيرا 
    اسعدكم المولى وحقق لكم الرضى والسلام والامن ...وجعل حرفكم للهدى دربا والكلمة لطاعة الله تعالى
    بوركتم ووفقكم الله
    طيف امرأه بخالص التقدير 
  • Negm Mesr | 2014-09-24
    السلام عليكم ( رفيق في الدرب هكذا كنت انظر إليك نعم هذه هي نظرتي إليك ولم أكن واهماً في ذلك فقد وجدتك نعم الرفيق في الطريق ولكن أعتب على الرفيق أن يتركني دون مبرر في أول الطريق ) كنت انظر إليك كاردوغان ومرسي فالاول كان ينتظر الثاني أن يرافقه في الطريق طريق العزة وطريق رفع راية الحق راية الإسلام والثاني كان عنده من الصدق والوفاء أن يلحق برفيقه ويجتهد كي يكون نعم الرفيق ولكن أتت الكلاب كي تخطف الأسد من طريقه كي لايمسك بيد النمر ويكملا الطريق سويا وهكذا خطف الرفيق من الطريق وانا هنا انادي رفيقي عد ... عد ... عد إلى طريقي !!!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق