]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(77) المساء بين الماضى والحاضر والمستقبل ..مقال محمد سراج - عندما يأتى المساء

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2014-09-20 ، الوقت: 07:49:46
  • تقييم المقالة:

المقالات       عندما يأتي المساء
المساء بين الماضي والحاضر والمستقبل

بقلم: محمد سراج   9/18/2014 1:36:24 PM     باق من الزمن أيام علي "عيد ميلاد حبيبتي" 6 أكتوبر عيد ميلاد المساء الـ 58 وكأنها شابة في ريعان شبابها ويرجع سر تألقها ورونقها ومذاقها الذي يجذب القراء إلي روح الإخاء والمودة بين الأسرة التحريرية الواحدة التي أخذت عهداً علي نفسها علي ان تلبي رغبات القراء وجمهورها العريض. 
ودائماً "المساء" منذ عاهدتها وهي تضع القارئ نصب عينيها فالخبر منه وإليه وبه تصنع الخبر.. ومن سر نجاحها أيضاً أنها تجيد تصنيع وتجهيز الصف الثاني لحمل الراية وتحفيز الشباب ودفعه بقوة للتطوير والتحديث لمواكبة تطورات العصر والتقدم العلمي والتكنولوجيا في الصحافة بجميع النواحي التحريرية وفي مقدمتها الإخراج الصحفي يتم اعطاء الفرصة كاملة للتطوير والمنافسة في ظل سوق مكتظ بالاصدارات وفي ظل منافسة اليكترونية لجميع الصحف والمواقع الخبرية. 
دائماً حبيبتي في المقدمة والريادة لسبب بسيط هو تواصل الأجيال جيل يسلم الراية لجيل.. جيل الشباب يكن كل احترام وتقدير للكبار الذين علموهم المهنة وجيل الشيوخ الذي لم يبخل بجهد السنين والعطاء في توجيهاته للشباب وذلك يظهر جلياً واضحاً لإصدار المساء التي كانت ومازالت وستظل رائدة الصحافة المسائية في مصر والعالم العربي. 
"المساء" أول جريدة مسائية في مصر وتعتبر أول اصدار يعطي القارئ المشاركة في تحرير الجريدة برأيه في الصفحة الأولي بصورته ورأيه في الصفحة الأخيرة والمشاركة المباشرة في الندوات الفنية والرياضية تهتم بالملاحق في جميع النواحي التعليمية والفن والرياضة والدين وأيضاً الحوادث والقضايا. 
تحية لصحيفتنا في عيدها.. ونأمل ان نري المساء في ثوب جديد دائماً. 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق