]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماقبل العشرين عاما..

بواسطة: أسيل يعقوب  |  بتاريخ: 2014-09-19 ، الوقت: 21:27:59
  • تقييم المقالة:

هـي فتـاة أخــر أغسـطس والمعـروفـة بـ لاسـت أوف أغسـطس.. تتـرك من يمـلك شـرف المـرور من جـوارها بحـالة دوران لانهـائيـة.. مـولـدة بـداخـلـه زوبـعـة أحــاسـيس وتـفـتحـات بـنـفسجـيــة لـم يـلمحهـا من قـبـل..لـم يـخـتـبرها مـن قـبل...ولـم يـعـهـدها مــن قـبـل...

تـسقـط نــظرتـها المـتـألــقـة عـلـيك دون قصـد عـفوي..كــأنها تشــعل فـتـيل سـؤال مــاذا بعــد...فـيـقشــعر جـسدك رهبــة لـلمعـان نـظرتها الخاطفة.. فتحاكي لغتك اللامحكية دون لمسك..هي فتاة التحركات لا الكلمات.. تعبر المكان بخفة رقـيـقة فـتـتمـلك الأنـظار والعـقـول وتترك الحـاضـرين بحـالة مــن الإنــدهاش..

لاداعــي لأن تــمـزج الـحروف وأن تـنطق بالكـلـمات..فيـكـفيهم سـطــوة أنــوثـتــها التـــي مـلــئت المكــان.. لاداعـي لأن تـعبــر عــن مكــنونــاتـها الثـمينة مـن تحــليـلات وإنـتـقادات أو أفكار..بل مـحرم عـليـها أن تــفـعل وإلا فــقـدت صفــــة الحيــاء...

لا يتوقع منها أن تفكر..فهذا فعل الرجال

يــرون فــي سطـوة أنوثـتـها..لاشـيء مــن الدمـاغ..

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق