]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرت ففرت ولما تناسيتها ... استقرت

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-03 ، الوقت: 20:35:15
  • تقييم المقالة:

الفكرة دائما ما تنطلق كالسهم في ترابط بين أحداث لا يربطها رابط أحيانا وقد تكون متراطة بصورة عجيبة ، وقد أوصانا شيخنا الأدباء الجليل ، الأديب المصري العالمي الذي تتلمذت على أعماله الأدبية أجيال متعاقبة في مصر والعالم العربي وتشرفت - مع الاحتفاظ باحترامنا الكامل لها - لجنة نوبل بإضافتها إلى سجله فائزا بجائزتها : نجيب محفوظ . نصحنا معلمنا بأن نكتب كلما مرت خاطرة على الفكر ، نسجلها ، نكتبها كاملة ، نصنع لأنفسنا ورشة عمل خاصة حتى لا تضيع الفكرة في متاهة التفاصيل ، نكتب أولا بأول ، وليكن دوما معنا مفكرة إشارات نرتبط بها دوما ، في أشارة إلى أن الأفكار في مرحلة ما تكون كالسيل في حين تبدو الكتابة وممارستها مثل السلحفاء بالنسبة لتواتر الأفكار ، في حين يأتي زمن على الفنان يجد صعوبة في تدفق الأفكار بينما امتلك جل وكل أدواته ، أقول ذلك لأنني جد شعرت بتسارع الأفكار ما بين أقصوصة أنسجها لأرسم ملامحا تليق بالمتطاول على شيخنا الرائع وعميد الرواية العربية نجيب محفوظ ، عدة أقاصيص وزوايا تدفقت لأكتبها ، كذلك عدة أفكار لقصص قصيرة كلها تدور حول كابوسية هذا المتطاول على عميدنا ، بينما كنت أكتب مقالي أول الوحل ... سباب هامة نجيب محفوظ . وما أن انتهيت من الكتابة حتى فرت كل الأفكار من رأسي لا لأنني ظلمت هذا المتطاول كما قد يتبادر إلى ذهنه إن يسر الله له قدرة على دخول موقع كمقالاتي يهتم بما يجهل هو وإنما لأنها تبخرت لأنني حقا لم أنفذ نصيحة شيخي نجيب محفوظ الذي كلما عاودت قراءة سطر لا فقرة مجرد سطر من أعماله أكتشف جديدا ، كأني لم أقرأ من قبل ، رحم الله شيخنا الجليل وجزاه خيرا على ما علمنا وعلم أجيال تسبقنا وسيعلم أجيالا ستخلفنا ؛ رغم كيد الجهلاء !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق