]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من مع قطاع غزة؟

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-09-18 ، الوقت: 09:23:06
  • تقييم المقالة:

من مع قطاع غزة ؟

محمود فنون

18/9/2014م

قطاع غزة ينتظر الفرج بين تنازع السلطات والسلطتان قاصرتان وفاشلتان

وكأنهم يقولون له : مت يا حمار حتى يأتيك العليق

عباس يرهن إرسال حرس الرئاسة لغزة بإنها وصاية حماس على القطاع

الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بين تنازع السلطات  ويدفع الثمن الجسيم .فسلطة رامم الله تقول انها لن تتسلم المعابر دون خضوع  حماس لسلطتها بالكامل ، ووراء الأكمة ما ورائها  ورائها رفض ازدواجية السلطة ورفض ازدواجية الأمن والسلاح  أي ان السلطة تريد القطاع بلا سلاح وإلا!

وتقف مصر السيسي راعية التفاهمات بين الفلسطينيين وإسرائيل ذات الموقف وبإلحاح وقد أكد السيسي لعباس هذا الموقف خلال زيارة الأخير للقاهرة . "الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى في زيارته الاخيرة للقاهرة واجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهدا بان مصر لن تتعامل مع حماس في تمثيل قطاع غزة بل ان السلطة الشرعية على غزة من وجهة النظر المصرية هي "السلطة الوطنية الفلسطينية".كما أكد مصدر مطلع .

وأضاف المصدر :" أنه لن يحدث هناك فتح لمعبر رفـــح وحتى للمعابر مع إسرائيل قبل ان تعود الأجهزة الأمنية الفلسطينية لقطاع غزة وتبسط سيطرتها هناك من دون أية وصاية من حماس بل خضوع الحركة لسلطة حكومة التوافق الوطني التي تنفذ سياسة عباس على حد قوله،"

وأكدت السلطات المصرية بأنها لن تفتح معبر رفح بشكل دائم " إلا بعد عودة حرس الرئاسة الفلسطينية وانتشاره على المعابر بما فيها معبر رفح مع مصر"

وإن إعادة إعمار قطاع غزة مرهون بعودة سلطة عباس عودة كاملة .

" ويدور خلف الكواليس في رام الله بأن عباس يصر على انهاء "وصاية حماس" على قطاع غزة، وكف يدها عن التدخل بشكل كامل في إدارة القطاع وعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كمقدمة لإرسال حرس الرئاسة للقطاع."

إذن لا بد من كف يد حماس عن القطاع  كما يريد عباس حتى يرسل حرس الرئاسة للعمل على معبر رفح. وهذا هو المهم وهذا مربط الفرس .. وليعاني سكان القطاع ما يعانونه ما دامت سلطة عباس غير مقتنعة بإرسال حرس الرئيس وما دامت مصر لا تقبل بغير حرس الرئيس وبغير سلطة عباس .وما دامت حماس لا تستجيب لطلبات عباس ومصر .

وحماس تخطب في سكان القطاع  تعبيرا عن فشلها : إصبروا وصابروا وإن فرج الله قريب ..إصبروا على سلطتنا الربانية كما صبر آل هاشم في الشِعب وسيأتيكم النصر من عند الله . ولسان حالهم يقول :  ما همّ أن يستمرّ الحصار ما دام حكم الله بيدنا في القطاع  .وربما تمطر السماء المن والسلوى ليطعموا أطفالهم .

ومصر تتأكد من إغلاق معابر القطاع وتسعى لإحكام السيطرة عليها بالكامل  وترفض نهائيا التعامل مع سلطة حماس وتشارك إسرائيل في محاصرة القطاع .

إن هذه سياسات غير بريئة ولا بد أن هناك خيطا ينظمها ويتعلق بمصير ومستقبل القطاع .

هل هي الهجرة القصرية بعنوان الطوعية والبحث عن الحياة ومصادر الرزق ؟

من حسن الحظ أن سيناء لا توفر الرزق وإن مصر عاجزة عن إطعام أهلها ولا نعلم ان كانت سترحب بفيض من مخزون السكان الكثيف نسبيا في القطاع .  

السكان في القطاع يتحملون نتائج هذا التنازع ولسان حالهم يقول للقيادات الفلسطينية والأنظمة العربية " تحرير ما حررتونا طيب اطعمونا !!" وهذا حقهم ولكن من جهة أخرى ربما غير مرئية حتى الآن يقولون للجميع  " بكفي حلوّ عنا!ا"

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق