]]>
خواطر :
سألت عنك جزر الأوهام ، غرقت مباشرة في مياه البحار، بعد السؤال...سألت عنك الوديان، جفت مياهها قبل حتى إتمام السؤال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التخدير على طريقة .. كوسيلني

بواسطة: Sadam Ould  |  بتاريخ: 2014-09-16 ، الوقت: 16:38:59
  • تقييم المقالة:

 

 

خيوط الشمس الاولى تتسلل الى عينيه .. حاجبة بذلك عنه متابعة تحرك زملائه في خط والوسط .. تسلسل عجيب في مسيرته الاحترافية .. يوحي بأنه مدافع مختلف .. من الدرجة الثانية في فرنسا .. الى نادي متواضع كلوريان في الليغ آن وانتهاءً بالقميص رقم 6 في ارسنال .. في واحدة من صفقات آرسين فينغر الدراماتيكية .

بويول – راموس – كيليني – جون تيري – فاران – تياغو سيلفا - غودين - رانوكيا - ماجيو ميكسيس ولكن بالنسبة لي .. لوران كوسيلني هو الشخص الذي في الواجهة .

 

غضب عارم من العجوز الفرنسي .. الذي تخلى قبل أيام عن العديد من مدافعي الفريق .. في غربلة مقصودة منه .. وجلب في المقابل مدافعا كان قبلها بعام فقط في مصافي الدرجة الثانية الفرنسية .. لا أحد يعرف عنه أي شيء .. غضب ضاعفه كوسيلني نفسه بعد الهفوة القاتلة التي قام بها في آخر لحظة امام اوبافيمي مارتينيز في نهائي الكارلينغ ضد  بيرمنغهام "في منتصف موسمه الاول" في اول نهائي يصل اليه الفريق منذ نهائي دوري الابطال 2006 .. والذي كان هو الطلقة التي فجرت إطارات النادي المنطلق .. فخسر ايابا من برشلونة في دوري الابطال .. وحصد المركز الرابع مرة أخرى .. مرغما فيما بعد على لعب تصفيات دوري ابطال اوروبا . 

 

الفترات اللاحقة شهدت صعودا تدريجيا في مستوى لوران .. منذ أيامه الاولى .. كان جليا انه لم يتأقلم فقط .. الخبرة هي ماكان ينقصه .. وربما عند توجيه السؤال لجماهير ارسنال .. كوسيلني أحب الى قلوبهم من بطولة الكارلينغ .. مستواه المبهر امام برشلونة وبايرن .. أهدافه الافتتاحية امام البايرن وميلان في دوري الابطال .. هدف إهداء المركز الرابع أمام نيوكاستل العام قبل الماضي .. وهدفه الاخير في مرمى هال السيتي والذي عدل لارسنال النتيجة في المباراة التي عانق فيها ارسنال اللقب الاول له منذ 9 سنوات .

 

لاعب ارسنال جامد الملامح .. الذي لايكترث أبدا بماهية الخصم .. اسمه خلف القميص .. او حجمه ولا بمهاراته .. كطبيب أسنان .. يتيقن من أنه قام بتخديرك جيدا .. وبعد ذلك .. هو قادر على ان يفعل بفمك مايحلو له .. كوسيلني يملك نفس الخاصية .. بعصبية أكثر .. ودم بارد .. ونظرات جامدة .. توحي إليك بأن الموقف الذي تمر به .. ليس باللطيف أبدا .

أزعج كثيرا لويس سواريز .. و وقف سدا امام الطاحونة البولندية ليفاندوفسكي .. روني – اديبايور – توريس – دروغبا – فيا – ليونيل ميسي .. كانوا من بين ضحاياه في فترة من الفترات .

 

اللاعب الفرنسي كان حاسما في عديد المرات .. بالرغم من ارتكابه لأخطاء بعدد شعر راسه وتسجيله عديد الاهداف في مرماه .. إلا أنه يبقى ذلك المدافع الذي بإمكان آرسين فينغر الاقتراب منه .. النظر في عينيه .. والهمس له بهدوئه المعتاد .. اترى لويس سواريز ؟؟ إنه يزعجني .. تول أمره

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق