]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلمت في اهلي و انا في حيرة

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-09-16 ، الوقت: 10:47:06
  • تقييم المقالة:

بايت راقد على الحسيرة مني للسماء و ما عندي الا تبديلة

بها اعمل و بيها ارقد كل ليلة و ما بيدي حيلة

لا دار لا دوار و انا حالي حليلة

حتى البرنوس الى خلاه بابا لما مات ولى كالترشيلة

قطعتوا طروف طروف باش امس بيه دمعتي من الحسرة و الغيرة

نشوف غيري عايش في هناء و انا عايش عيشة شينة

اولادي و بناتي هجروني الحق معاهم بوهم ما عند باش يقود الحضيرة

اولاد وبنات و ام يلزمهم ماكلة و شراب و يحبو مع كل وجبة تستيرة

و لو تزيد قرايتهم و كراء الدار و فاتورة الماء و الضوء تلقى حالك كحال تينة في العديلة

مليت هجيت التربة و السماء في الخلاء من دون كراء سلمت في كل شىء و بعت القبيلة

  1. و خليت اهلي يعيشوا من غيري انا متهني عليهم بحكم حسن الجيرة

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق