]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في بلادي ...

بواسطة: عبدالوهاب الضادي  |  بتاريخ: 2014-09-15 ، الوقت: 23:46:54
  • تقييم المقالة:

مقدمات بيضاء… و كلمات عذراء… و أفكار خرقاء

لا اعرف ما الذي أصابني…ولم اعد ادرك ما الذي يحدث لي … صمت غريب تعانقه ثرثرة غريبه …حزنٌ مبتسم و سعادةٌ عابسة وضحكات بكاء  و املٌ متشائم والحياة ميتةُ وموتٌ حي ،فتلك هي حياتي فلم اعد املك من الحياة لأعيش بين الأحياء ،ولا املك الكثير من الصمت لأصمت  ولا الكثير من الكلام لأتكلم ، جفاف الكلمات وغيث العبرات …  مقرفه تلك البلاد ، بلاد الموتى و الأحياء تلك المعمورة الخاوية فيها كرهت المحبة و عشقت الكراهية ، نستنا الذكرى و تَذَكَرنَا النسيان ، تصادق عدوا و تفارق صديقا ، أتاجر فيها بالربح والخسارة راس مالي ربحٌ و ربحي الخسارة .

فبلادي تعيش في السكون ، فلست ادري اهو سكون السكون الساكن أم هو سكون المتحرك ، أعيش صمت و هدوء الأجواء فلا تستفسر إن كان صمت الهدوء أو صماً ، في بلادي الفنا وفاء الخيانة وغدر الأصدقاء واستغربنا غدر  الخيانة ووفاء الأصدقاء ،  في بلادي لا تخجل بغبائك و لا بجهلك ولا حماقتك ولا سذاجتك و لا بسخفك فتلك مواهب ونعم  وجب عليك تقديسها ، في بلادي كن عالما في الجهل عارفا بأصوله مدركا لقواعده فبلادي تزوجت من المرح و طلقت الجد وقالت ” موعدنا الجنة  ” ، في بلادي تسقط كل القوانين و الأعراف و المسلمات و بديهيات الواقع و المنطق لتبقى قاعدة واحدة وهي ” لا قواعد ” ، في بلادي اثمل بحلوة المرارة في حانة الأصدقاء و الأحباء وارقص فيها على الحان طبول الفراق وتطرب مسامعي بانغام الأوجاع و الألم، وانشد شعر ا على الأطلال واكتب نثرا للأحياء ،في بلادي لا و لم اعد اعرف كيف أتكلم أو اصمت حين تندلع حرب الصمت و الكلام .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق