]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

برهان غليون...كُشفت لنا العورات

بواسطة: سري سمور  |  بتاريخ: 2011-12-03 ، الوقت: 15:52:04
  • تقييم المقالة:



 

برهان غليون...كُشفت لنا العورات كتبه : سري سمور أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئراً ***وَمُرضِعَةُ الأُبُوَّةِ لا تُعَقُّ؟ بهذا البيت وما سبقه وما تلاه تحدث أمير الشعراء أحمد شوقي قبل خمس وثمانين  سنة عن سورية وعن عاصمتها دمشق؛ فالشام شامة في جبين الأمم، ففيحاؤها وشهباؤها وبقية حواضرها منبع العلم والحضارة والرجولة والفن والجمال؛ فصلاح الدين الأيوبي حبّذ الرقود  في دمشق في سلام، أما خالد بن الوليد القادم فاتحا من جزيرة العرب فآوى ثرى حمص جسده الطاهر،و من سورية خرج العلماء والمؤرخون أمثال ابن القيم و ابن كثير، ومنها –تحديدا من حلب- طلع أول من صرخ محذرا من الاستبداد وهو السيد عبد الرحمن الكواكبي، أما عن مجاهديها فحدث ولا حرج فمن يوسف العظمة إلى إبراهيم هنانو إلى عز الدين القسام إلى فوزي القاوقجي وغيرهم ممن نحتاج إلى مجلدات لسرد أسمائهم ومآثرهم، سورية عمر أبو ريشة الباكي لحال الأمة، وسورية نزار قباني الفاضح لسلاطين المال والشهوات...سورية الركن الأساس في حضارة العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء قد ابتليت ليخرج زاعما التحدث باسم شعبها الأبي متصهين مارق هو المدعو برهان غليون؛ والأولى أن يستبدل اسمه بـ«ضلال صهيون» رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري، فقبّح من مجلس هذا  رئيسه! كشفت العورات ولم يعد للسكوت مبرر ولا فائدة ترجى من التسويف؛ فنحن لسنا أمام مؤامرة ومخطط في الدرج، بل أمام المراحل التنفيذية لهذا المخطط الخبيث اللئيم، والذي كشف أحد زعرانه عن بعض ما فيه من كوارث ستحل بنا إذا انتحلنا  السكوت والصمت والتردد، فها هو برهان غليون الماركسي المتصهين الحاقد، الذي تطاول على نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم- وسخر من ديننا وملتنا يرسم ملامح النظام الذي يريد تسيده من على متن دبابات الأمريكان والصهاينة المدعومين-للأسف- من بعض العربان وبعض الجيران...قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر؛ ففي مقابلة مع «وول ستريت جورنال» نقلت ترجمتها العديد من الصحف والمواقع الإخبارية يعلن هذا المأفون عن حقيقة ما يحاك:- «لن تكون هناك علاقة خاصة مع إيران...وقطع العلاقة الاستثنائية يعني قطع التحالف الاستراتيجي، العسكري» طبعا لا حظوا توقيت هذا الكلام وتزامنه مع التوتر الإيراني-الأوروبي وكثرة التصريحات الإسرائيلية من مختلف المستويات عن إيران، ثم يكشّر هذا المتصهين عن أنيابه فيعلن:- «بعد سقوط النظام السوري لن يظل (حزب الله) كما هو الآن» هذا يعني أن المسألة ليست حرية ولا ديموقراطية بل تحقيق ما عجزت عنه العمليات العسكرية التي قام بها «تساهال» ضد حزب الله عبر إسقاط النظام السوري لمحاصرة الحزب  ونزع سلاحه تمهيدا لاتفاق 17 أيار جديد ولإقامة الشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به العقرب اللئيمة كونداليزا رايس إبان حرب تموز 2006 على لبنان وحزب الله. «وستتوقف إمدادات السلاح إلى حماس» إنني أستشرف-إذا وصل هؤلاء إلى الحكم- مذابح تستهدف اللاجئين الفلسطينيين في سورية-وربما في لبنان- بحجة دعم النظام السوري؛ ثم أين هي الأسلحة التي تتلقاها حماس من سورية أيها الأخرق؟فحماس وجودها في سورية ينحصر في مكاتب تمثيل سياسي ونشاطات شعبية وإعلامية، أم ان هذه طريقتك ومن معك في لعق الأحذية الصهيونية؟ أهذه هي الصفقة التي يجري بلورتها؟لا غرابة فإسرائيل تبحث عن حلفاء جدد بعد سقوط نظام اللامبارك ومن غير المتصهين برهان غليون يتصدى لمهمة إقامة نظام عميل في دمشق يعوّض تل أبيب عن خسارتها لشين العابثين واللامبارك؟ لا مفر الآن من مواجهة الحقيقة وبلا رتوش، وبلا فذلكات، بالقول بأن نؤجل الحديث في هذا الموضوع، فغليون هو رئيس هذا المجلس المزعوم وبالتالي فهو يمثله وكلامه يرسم السياسة التي ستحكم سورية لو أسقط وحلفاؤه النظام فيها. لقد كانت المعارضة السورية بشتّى ألوانها وتوجهاتها تقول بأن الأسد يتلطّى بالمقاومة وبموقفه الظاهري من القضية الفلسطينية في حين أن موقف سورية منذ عهدشكري القوتلي ثابت من فلسطين ولن يتغير برحيل الأسد؛ يبدو أن كلامكم يا سادة يحتاج إلى إعادة نظر بعد كلام غليون المتصهين..أليس كذلك؟ وكانوا يعيبون - وكنا نقول لهم معكم حق- على النظام السوري سكوته المذل على الاعتداءات الصهيونية المتكررة والاكتفاء بعبارة:نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب والمكان المناسب، وهدوء جبهة الجولان منذ عام 1973م...ولكن غليون يعد بالعمل على استعادة هضبة الجولان بالمفاوضات أي تكرار سيناريو سيناء...أهذه هي الحرية والكرامة التي تبشرون بها في سورية؟ أمام كل هذه المعطيات والمؤشرات على الكارثة القادمة فأنا أتوجه بمجموعة رسائل صريحة وواضحة إلى عدة أطراف وشخصيات:- الرسالة الأولى...إلى برهان غليون:خبت وخاب سعيك يا وجه الشؤم يا حليف الصليبيين الجدد واعلم أن سورية فيها شعب حرّ أبي سيلفظك يا حامل جنسية فرنسا مستعمرة بلدك وقاتلة شعبه، ولا أظن منصبك في السوربون ولا هذه الهالة الإعلامية حولك، والتي سبقت الأحداث في سورية، إلا وراءها ما وراءها من جهات الله يعلم مكرها ولكن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله؛ أما إيران فاعلم أنها لن تمنحك فرصة التمتع بما تـفوّهت به، فالإيرانيون أثبتوا يقظتهم ووعيهم لما يدور حولهم، أما أنت فلا أدري فلربما يقرر الإيرانيون أن يلحقوك بشهبور بختيار، هل تعرف هذا الاسم؟لقد كان في باريس...للتذكرة يا متصهين؟أما حماس وحزب الله فإن تساهال والموساد والشاباك وأمان يعلنون صراحة عن فشلهم في القضاء عليهما فهل تظن أنك ستنجح حيث  فشل  أسيادك؟! الرسالة الثانية...إلى شباب الثورات العربية:  الثورات من أجل الحرية والكرامة وأنا ضد كل من شكك فيها ونعتها بالمؤامرات وأرجعها إلى مخططات غربية؛ فقد ثرتم من أجل حريتكم وكرامتكم، ولا أحسبكم ترهنون مستقبلكم لمخمور متصهين أيا كانت الشهادات التي يحملها والمناصب التي يتبوؤها، وهذا برهان غليون ينفث السموم فما أنتم فاعلون؟أهيب بكم وأنتم خبراء في التقنية أن تتصدوا له بالرسوم الكاريكاتورية وبمقاطع الفيديو على اليوتيوب وبصفحة موحدة للتصدي له على فيسبوك وتويتر والاتصال بالفضائيات في البرامج المخصصة للجمهور لفضح هذا الآبق الذي تشرع له شاشات أكبر الفضائيات وأشهرها وتفرد أمام قلمه المأجور صفحات كبريات الصحف والمجلات...فالتصدي التصدي والحزم الحزم مع هذا المارق. الرسالة الثالثة...إلى إخوان سورية:  منذ نعومة أظفارنا تعلمنا في المساجد حقيقة ما  حلّ بكم من كرب وبلاء عظيمين، ورغم أنه لم تكن هناك فضائيات ولا إنترنت إلا أن الصورة وصلتنا من شوارع حماة وحلب وحمص ومن سجن تدمر عام 1982م حين كنتم تدفعون وحدكم الثمن وكان الشيوعيون وسائر العلمانيين يتشفّون بكم وما دروا أن السكين ستصل رقابهم يوما، ولقد أصمّت آذاننا صرخات المعذبين والمعذبات الذين انتهك الجلاوزة البعثيون أعراضهم بلا وازع من دين أو خلق أو ضمير...ولكننا أيضا تربينا على كتابات فتحي يكن-رحمه الله- الذي انتقدكم بشدة لتحالفكم الغريب العبثي مع الهارب المجرم عبد الحليم خدّام، وها أنتم أولاء تكررون الخطأ الذي يقارف خطيئة كبرى بتحالفكم مع هذا المتصهين برهان غليون، أهذه تربية مصطفى السباعي؟ أم هي وصية سعيد حوّى وعبد الفتاح أبو غدة، بقي من الجيل القديم الشيخ الأستاذ عصام العطّار وأنا أناشده وهو على عتبة التسعين من عمره أو يزيد أن يربأ بنفسه وحركته وإخوته أن يكونوا حصان طروادة للصهاينة، مع علمي بما في القلب من جراح عميقة وذكريات أليمة، بل واقع لا أجد كلمة مناسبة لوصفه، ولكن تذكروا سليل الأمويين الذي فضّل أن يرعى الإبل عند ابن تاشفين على أن يرعى الخنازير عند الأعداء، بل أذكركم بموقفكم أنتم الرافض لإنهاء الوحدة مع مصر رغم كل ما فعله عبد الناصر بإخوانكم؛ فقد رأيتم وقتها أنه سيذهب وتبقى الوحدة وهو موقف ينم عن شهامة ورؤية ثاقبة، فماذا جرى لكم اليوم؟ إن كنتم قد قررتم ولا رجعة فاختاروا لكنانتكم غير هذا الغليون ذي السوءة القبيحة بدل أن تكونوا شهداء زور في مجلس يترؤسه يهدف إلى خراب بلدكم لتكونوا بهذا قد خسرتم كل شيء..ولات حين مندم! الرسالة الرابعة...إلى العلامة يوسف القرضاوي:  أنت شيخ الأصالة والمعاصرة الذي وقف ضد الإفراط وضد التفريط وأنت ملهم مدرسة الوسطية، ولطالما ساءني وساء كثيرين غيري ما تتعرضون له من هجمات وسباب مقذع، ولكن العلماء ورثة الأنبياء وكلاهما تعرضا للمحن والأذى الكلامي والبدني، ولقد وقفت مع المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها حين أخذ بعض المشايخ المحسوبين على السلفية يشككون بجدواها، ولك مواقف لا ينساها إلا جاحد أو جاهل، وفرحنا بخطبتك في ميدان التحرير بعد ذهاب الطاغية إلى مزابل التاريخ، وكنت الشجاع صاحب الموقف حين بوجوب قتل الطاغية المجرم معمر القذافي، وكان لك موقفك من سورية ونظامها، ولا أريد الخوض في هذا الموقف، ولكنك يا شيخنا مطالب أكثر من غيرك بموقف واضح من تصريحات برهان غليون فأنت لا يرضيك أن تختم مسيرتك وأنت في هذا السن والمقام بتحالف مريب أو سكوت غريب عن هذا الذي كشّر عن أنيابه حتى قبل أن يحقق على الأرض أي شيء؛ شيخنا الجليل:يجب أن يكون لك موقف من خطة تـقسيم سورية على أسس طائفية، ومن الرغبة بتحويلها إلى وكر للتآمر على القضية الفلسطينية، ومن كل الذي يجري، فلا عذر لعلّامة مثلك بالسكوت أو الغموض! الرسالة الخامسة...إلى قطر وقناة الجزيرة:  وعذرا لأنني لم أفصل بين الإثنتين فلا مجال لهذا الآن؛ إن الجزيرة أحد أهم أدوات صناعة الرأي وتكوينه، ولقد لعبت دورا محوريا في إسقاط الطغاة، وهي التي أتاحت للمواطن العربي أن يسمع ويقول ما يشعر به ويحسّه ويعرفه، والجزيرة هي التي غطت أحداث المقاومة العراقية في الفلوجة وغيرها وكانت في الميدان في لبنان وغزة وقت الحرب والعدوان، ودفعت ثمن مواقفها بقتل مراسلها طارق أيوب عشية سقوط بغداد أو تسليمها، وحرم الاحتلال الأسرى الفلسطينيين من مشاهدتها بسبب تغطيتها لحرب غزة...كل هذا لا ننساه، وبسببه غضضنا الطرف عن كل ما قيل ويقال عن قطر والجزيرة وجعلناه خلف ظهورنا، ومنه طبعا ما يقال عن دفع مبالغ طائلة لهذا المأفون غليون، وعلى كل حال فأنتم فتحتم له أبوابكم سواء شاشة الجزيرة أو موقعها الإلكتروني ولعبتم دورا كبيرا في تلميعه، فهل ستصلحون هذا الخطأ أم ستمعنون في ما دأبتم عليه منذ مدة؟ وإن الجميع يلاحظ أنكم تستهدفون سورية بشكل مريب؛ وحتى قبيل أهم برامجكم تعرضون مشاهد ومقاطع تخص سورية، وحملتكم على سورية مركزة ولا تراجع فيها، وجعلتم من الجامعة العربية غطاء لما تريدون أو ما يريد غليون، ربما!....سبحان من يحيي العظام وهي رميم؛ أين هي هذه الجامعة من جرائم سارق اليمن وقاتل شعبه حتى بعد مسرحية التنحي المزعوم، وأين أنتم والجامعة من البحرين وما جرى فيها تحت عناوين طائـفية بغيضة؟وأين كانت الجامعة حين ذبح الجيش الإسرائيلي المدنيين في مخيم جنين ولبنان وغزة؟ بل إن بعضا منها كان يحمّل المقاومة سبب عدوان شارون وأولمرت وباراك، فكيف نصدق اليوم أن «الشهامة دقت فيها» وأنها تغيرت، وأصلا يجب أن يعاد النظر بالجامعة ودورها بعد ما جرى في العالم العربي....إن الجزيرة تخسر كل يوم من ثـقة الجمهور ويبدو أن الجزيرة لن تحافظ على القمة طويلا كما في إعلانها الشهير، وأحب أن ألفت نظركم أننا كفلسطينيين كان للإعلام الإسرائيلي تأثير كبير علينا ولفترة طويلة، ولمدير مكتبكم وليد العمري محاضرة رائعة حول هذه المسألة، ورغم هذا التأثير ثار الناس وانتفضوا على إسرائيل واحتلالها، المغزى واضح يا سادة؛ فأنتم تستهدفون سورية لا نظامها بطريقة تغطيتكم للأحداث وأيضا باحتضانكم هذا المأفون غليون...فانظروا أين تقفون...وعلمي بكم أذكياء ولديكم فريق متخصص بمراجعة السياسات...والوقت يمر بسرعة ولا يسير في صالحكم! الرسالة السادسة...إلى النظام السوري:  متى ستفتحون عقولكم وتنأوا بأنفسكم عن سكرة الملك والأثرة؟ألا تسمعون إلا صوت من قال بأن الأولى أن تحكم العالم وليس سورية فقط؟ إن سورية ونظامكم في خطر، ولن أكون عاطفيا فلا عواطف في السياسة بل سأحدثكم بلغة واحد زائد واحد؛ إن روسيا والصين قد تبيعانكم عند أول مفترق طرق واسألوا صدام حسين، فديدن موسكو وبكين هو بيع الحلفاء بعد ان «يشبعوهم مراجل» فالأولى الاعتماد على شعبكم الذي تصرّون على التعامل معه بالطريقة الأمنية الإذلالية، ستقولون عصابات وسلفية وحلمنتيشية..حسنا...لماذا لا تسمحون للإعلام بالتواجد؟ وخاصة قنوات الجزيرة والعربية حتى لو صدر عنه ما ترونه مسيئا فهذا خير مما يجري الآن، وأنا وإن كنت مقتنعا أن هناك مبالغات إلا أن الصورة ليست وردية وهناك بذور لاقتتال على أسس طائـفية ومناطقية، العالم يتغير ولم يعد في القوس منزع، ولا تحسبوا أن الحزب والقائد الضرورة مفردات باتت تصلح لحكم بلد كسورية؛ ستقولون ماذا عن النظم الملكية النفطية، أقول بأنها تشبع شعبها وأن المعتقل لديها يعرف أهله مكانه ويخرج بعد فترة هي أكيد أقل مما لديكم حيث الداخل مفقود والخارج مولود، وسيأتيها الدور لاحقا فلا تستعجلوا...إن سيناريو العراق يراد تكراره في سورية والنتيجة مرعبة ففي العراق سقط النظام وشنقوا رأسه صبيحة يوم النحر، بعد قتل ولديه، والبقية لاقوا ذات المصير، أما نساء العراق فإما ثكالى أو نائحات أو خائـفات مرعوبات أو مغتصبات وكذا رجاله، وأما أرض العراق فتحولت على أقاليم وكانتونات...فمن يتحمل المسئولية؟إنه النظام ورجالاته؛ فقد أهلكوا أنفسهم وجلبوا الدمار لشعبهم وبلادهم...هل ترغبون بتكرار السيناريو؟اليوم حصار ومناطق حظر جوي، وهو ما حصل في العراق وغدا أنتم تعلمون ما فيه...بلغة الأرقام لا مفر لكم إلا جبهة الجولان...هذه هي الحقيقة وما دون ذلك مضيعة للوقت...فالحل في الجولان لا في موسكو ولا بكين ولا حتى طهران..فانظروا ما أنتم فاعلون! هذه هي رسائلي الست التي أحببت أن أوجهها صريحة واضحة تعقيبا على ما تـفوّه به هذا الماركسي المتصهين برهان غليون...وأختم حديثي بخير الهدي، هدي سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم- عن الشام وفضلها:- «روى أحمد والهيثمي عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟ قال: قلت إلى السعة والدعة، أنطلق حتى أكون من حمام مكة، قال: كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟ قال: قلت إلى السعة والدعة إلى الشام والأرض المقدسة، قال: وكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟ قال: قلت والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي» «وروى أحمد والطبراني  عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام ألا و إن الإيمان -حين تقع الفتن- بالشام.» هذه هي الشام لا كما يريد المتصهين الأفاق برهان غليون...أو ضلالات صهيون! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، السبت 8 محرم الحرام-1433هـ ، 3/12/2011م من قلم:سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق