]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عربة الخضار

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2014-09-15 ، الوقت: 19:03:13
  • تقييم المقالة:
ة تشكلتس.
حياتنا يا نور عيني رحلة دائمة. رحلة بين كراتين البطاطا وأكياس البصل، رحلة على دروب الحب.
وحين ننجب ابنتنا سنسميها وفاء غلى اسم مطربتي المفضلة. سنضعها فوق العربة لكن حذاري أن نبيعها. (هههههههههه)
دواليب العربة سنجعل فيها قفلاً لحبنا، كما يفعل العشاق في باريس وأديس بابا.
حين سيأتي شرطي البلدية سنجلس معاً فوق العربة ولن نتزحزح. سنتشبث بالخشبة، بخشبة خلاصنا. سأزرع يدي بين عناقيد العنب. سنناضل معاً يا حبيبتيّ سنثور على كل شيء!
حين نتعب يا ملاكي سنفترش صناديق الإجاص، هي وساداة من النجوم لطالما حلمنا بأن نفترشها معاَ. سأدثر جسدك المزهر بالشرشف الذي نغطي به العربة في أيام المطر. ستكون رائحتك كرائحة الحقول والتراب ومياه الينابيع والبحار والمحيطات وبرك البط والإوز.
صباحا سنشرب قهوتنا على مهل بتلذذ نستقبل الشمس المشرقة. سنركن عربتنا يجانب دكان جارنا، سيشتمنا، أعرف. لكننا لن نتراجع، سنظل نعب القهوة عب الجمال ولن نلتفت إلى الوراء. لنترك الثرثرة لهم ولنبق يا حبيبتي في عالم الفاكهة وروداً تزهر.
سأحملك حين تتعبين على أكفي كما أحمل البطيخ الأصفر، بحنو ومودة. فأنت طفلتي.
أحبكِ، وعربة الخضار معكِ فيها ثمار الجنة.
   

www.facebook.com/aousezz


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق