]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظه من فضللك

بواسطة: Tarek Elbahnasawy  |  بتاريخ: 2014-09-13 ، الوقت: 06:23:10
  • تقييم المقالة:

الحرية هى الالتزام الحقيقى فليس معنى الحرية أن يتم عمل أى شىء دون رقابة وانتظار ردود أفعال على الفعل أو العمل من الناس أو المجتمع كله.. من نراقب فى الأفعال الله أم الأعراف والتقاليد أم البيئة المحيطة أم المفاهيم التى ندرك بها الحياة والتى تختلف من شخص لآخر؟.. هل تكفى المساحة الفكرية التى أعطاها الخالق للإنسان عن طريق عقله أن يحدد مقدار حريته وسط المجتمع؟.. 
البيئة المحيطة بالإنسان هى ما يحدد مقدار حريته وحدودها؟.. كل ما سبق من أسئلة وغيرها كثير يذهب بالإنسان إلى رؤية واحدة، وهى أنك تستطيع أن تكون على قدر كاف بمعرفة الحقيقة إذا كنت مع الله.. فهو يحدد لك مساحة الحرية ونوعها ومعناها وكيفيتها، ويا ليت الشباب دون تعصب يفهم أن الدين هو الحرية وليس القيد، فإن فهمت دينا صحيحاً فسوف تتعامل مع الناس بإنسانية الناس، ولا يهم فى ذلك نوع البشر أو ديانتهم أو عاداتهم، فهى سماء واحدة، وأرض واحدة، كلنا نعيش عليها... تخيل أنك تعيش فى مجتمع كل من فيه له مساحة حرية ويحب من حوله ويتعامل بإخلاص وحب، أليس هذا هو الدين الحقيقى «دين المعاملة»؟!..
فكرة لا تموت وعمل يتجدد ودفع بين الناس فى دائرة كل من فيها يتحرك ليجنى رفعة للمجتمع.. لا هدم ولا قتل ولا حرق بل تعاطف وتراحم وتواد وتآلف... إلخ من الأشياء الحسنة.. لماذا تشرق الشمس على كافر وعاص؟.. لماذا تمطر السماء على لص وقاتل؟.. هو الله له الأمر يعرف كل شىء، ولكن الإنسان ضل وأضل لأنه تجاوز المنهج وهو التعارف والتحاب.. لا للعصبية والقبلية وكونوا عباد الله متحابين.

م.طارق هدايه البهنساوى

 


نشر هذا المقال فى جريدة المصرى اليوم المصريه فى 18-7-2010


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق