]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين بن فليس من الدولة ؟؟ بقلم الكاتب جمال الصغير

بواسطة: الكاتب جمال الصغير  |  بتاريخ: 2014-09-12 ، الوقت: 19:56:55
  • تقييم المقالة:

أين بن فليس من الدولة ؟؟ بقلم الكاتب جمال الصغير

 

 

سؤال متداول من جميع الهيئات والأطراف الذي وضعت الثقة الكاملة في هدا الشخص أين بن فليس من الدولة ؟؟ أين تلك الوعود والطموحات والألغاز السياسية الكثيرة ؟؟كيف له أن يقبل على نفسه أن يكون طرف في جماعة دكتاتورية لم تلقي الراية البيضاء وتعتزل من السياسة ودلك  لتكرار نفس كلامها مند سنين عديدة دون جلب النتيجة  وعلى  رأسهم عبد الله جاب الله !!!.

 فقط لتغير لا أكثر حصل بن فليس على شعبية كبيرة جعلته دائما يطرح وعود كثيرة وتصريحات إعلامية وقابلية  الرد بالرد والامتناع  عن السكوت جعلته محضر ثقة عند الراغبين من زوال حكم  أل بوتفليقة .

دخول بن فليس إلى معسكر الأحزاب السياسية أمر صحيح لكن الخطأ بقائه في التحالف الحزبي مع طبقات سياسية  أمرها واضح وضعفها في الخطاب السياسي مزعج لدرجة أنها وراثية من مرض لغوي  يشبه لحد ما بن غبريط وسلال ، كيف يخون الثقة ولا يعيد تركيبة سقف بيته ولا يخرج من تحالفات الحزبية التي تجعله يركز على الدولة ولا يقترب من طبقات الاجتماعية التي مفروض عليه أن يجعل نفسه مهتم بها أكثر من مشاكل الدولة  والتصريحات الإعلامية  الغير المجدية .

لم نرى ولا سياسي مهتم بالشعب إلا أيام الانتخابات ،فكيف يلوم الدولة على تزوير  والخطط المبنية لبقاء أل بوتفليقة وهو لم يقترب من الشعب أساسا ، طول مدة 05 سنوات والسياسي يبحث عن تطوير علاقته مع مراكز الحساسة في الدولة  لكي يلعب لعبة الرجل المطيع الذي ينتظر أن يطير فوق أكتاف الناس ليدخل إلى قصر المرادية ، إدا كان بن فليس يعتقد نفسه أن هو المؤهل الرسمي ليكون الرجل المطيع  إدا خان الثقة و اسمه سيكون على قائمة الغير المرغوبين فيهم من طرف الشعب .

إدا كانت نظرية إصلاح أمورك مع الدولة تجعلك في منصب سياسي بدون العودة إلى الشعب فهدا نظام مالكي دكتاتوري  وليس ديمقراطي حر ينتظر الأغلبية ،و إدا كنت تنادي بالمعارضة والخطاب السياسي الحر وتجعل نفسك في قائمة الغير المرغوبين فيهم فأنت أكيد ابن النظام وتربطك صلة كبيرة بدولة والخاسر الوحيد هو الشعب يا علي بن فليس .

الضجة الكبيرة التي ابتكارها الإعلام وقدسها الشياتين وقدمتها الدولة كطرف حقيقي مساعد لتشويه حملتك الانتخابية لم تزيدنا إلا رؤية صحيحة بك ، فأخبرنا مادا تغير  من طرفك ولما هدا الكسول السياسي  الذي يعبر عن افتخار ذاتي لك على أنك المنافس الأقوى  وهدا ما خدعنا نحن به وما فازت أنت به!!!

تقويتك من طرف الطبقة الشعبية جعلتك تجد مفتاح للعودة إلى التفاوض مع أصحاب الدولة نحن كنا نراها قوة شعبية للابتكار طبقات معارضة حقيقة وأنت كنت تراها قوة شعبية  لإيجاد مفتاح العودة إلى طاولة الحوار  ....

ونعيد السؤال  ابن علي بن فليس من الدولة ؟؟ هل هو في المعارضة الفاشلة  أم  الرجل المطيع التابع للدولة أو مادا ؟؟؟؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق