]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فوق رمال حيفا

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2014-09-12 ، الوقت: 18:52:14
  • تقييم المقالة:

 

فوق رمال حيفا"" "On Haifas Sands" 12-9-2014 كنت مقبلاً...من الشرق احذو على حافة الرصيف أتجه إلى بيت خالتي التي تسكن بجانب الطريق الرئيسي،قطعت الطريق برفق حتى تمكنت من الاجتياز،اغربت الشمس بعد نصف ساعة واردت العودة إلى المنزل و بعد اصرار خالتي بقيت عندها تلك الليلة. كنت اتسلى بلعبة في هاتفي المحمول مع ان الشبكة مقطوعة منذ اسابيع مضت..ولاكن ماتزال الكهرباء موجودة في بعض الساعات..لاشحن بطارية هاتفي. ماهي إلا دقائق مرت وسمعت صوت دوي انفجار ليس بعيداً..لم اسمع كهذا الصوت منذ الشهر الماضي الذي تفجرت فيه كنيسة "السوار"..ركضت إلى الخارج لأرى مالذي يحدث خارج جدران المنزل! انه مركز على بعد كيلومترات لا تقل عن 10..لست أرى من الانفجار سوى النيران التي تلتهم الهواء تصاعدا..ولم اسمع إلا ذلك الصوت الذي اخلج قلبي وبعض ضجيج من الناس حولي ..فقد تفجر  معسكر هناك. كانت الساعة ال9 صباحا حيث نقل الخبر في العديد من القنوات على انه عاجل جداً وكأن ذلك اول مرة يحدث فيها انفجار مماثل..ولم يتم التعرف على الجهة التي وراء  التفجير..بصراحة لم يعد ذلك مهما فقد اعتدنا على التحقيقات الناقصة..وبعض الوعود التي يغلفها الصدق فقط من الخارج وبعض المؤثرات التي ترسم على ملامح المسؤلين حتى تشعر انت بقليل من رائحة الراحة المنسية والطمأنينة المفقودة،اما عن الحنان المزعوم.. فمازلت ابحث عن امي..منذ 3 سنين..لم اعثر لها على اثر او بريق امل ف الوصول إليها.. اما ابي فقد اثلج البرد عظامه وماعاد قادراً على السير..ولا الحركة. تمكنت من تزويج شقيقتي..الصغرى..اما اختي الكبرى فقد توفيت..وانتيهت من مراسم العزاء منذ  اسابيع وربما ومضى شهر الان. بقلم:ذكريات من ألأمل    

بقلم:ذكريات من ألأمل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق