]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين عدالة القضاء والضغط الثورى

بواسطة: Tarek Elbahnasawy  |  بتاريخ: 2014-09-09 ، الوقت: 07:20:24
  • تقييم المقالة:

 

دائماً الفرق بين الاشياء يكون صغير والعاقل هو من يستطيع التمييز بين الامور فمثلا الفرق بين الذكاء والجنون شعره والفرق بين من يعرف ومن لايعرف فارق ضئيل اوكبير لكن نتيجته تكون سيئه ويترتب عليها اشياء كثيره.                                        يسيتثنى من ذلك موهبة زائدة فى مجال ما عن آخرين ..... إلخ.

ولكن يتفق الجميع بالرغم من ذلك أنه بوجود العنصر البشرى فإن هناك اخطاء. ( تقل أو تكثر لا يهم لأنها نسبية).

من هذا المنطلق يجب أن لا يخضع الإنسان الى ضغط لأتخاذ قرارات سريعة لأنه فى الوضع العادى دون ضغط يخطئ فما بالك إن وقع تحت ضغط ؟! ما هى النتيجة ؟! .......

لا يستطيع كل البشر التعايش مع الضغوط بسهوله والسبب هو اختلاف النفوس والعقول   يمكن للبعض ان يتحمل ولا ينقل هذه الضغوط لمن حوله وهذا هو الامثل...ولكن الاكثريه لا يتحملون الضغوط وتنعكس على كل من حولهم وبالتالى تزداد المشكل   يختلف ذلك من شخص لشخص ومن مجتمع لمجتمع اخر   فهل يمكن لقاضى ان يقع فى مثل ذلك وان تكون الاحداث المحيطه به تؤثر عليه ؟؟   الاجابه هى نعم ولذلك يجب ان يكون القاضى صاحب ثبات انفعالى يمكنه من ان لا يخضع للضغوط حوله   لا يمكن انه بسبب ان هناك ثوره او رأى للجمهور ان يتبعهم القاضى ...القاضى يحكم باوراق ووقائع   القاضى يحكم بادله وتحريات ....واخيرا بضميره بعد سماع كافة المرافعات والشهود...   انها فعلا مهنه ...تتطلب الكثير من الحرفيه والاتزان  ولو كان بها خلل ...او ضغط او تأثير من الغير  

لاصبحت النتائج كارثيه .....                                                                                                                      


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق