]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحب الكبير

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2014-09-09 ، الوقت: 06:52:18
  • تقييم المقالة:

التجأت الرّوح إليك,طافت حول بيتك, دخلت كالنّسمات, زارت كلّ ناحية وكلّ مكان تطأ قدّمك أو فيه رذاذ من عطرك, والتأم الجمع, أنا وأنت والحب, غزل وعسل وشهد وقصيدة رائعة على شاطئ بحر الهوى وبوزن أطنان من الذّهب الأصفّر اللاّمع البّراق . وحضرت جنية راقصة ,جدايل شعرها حبال مدلاة ,وتتمايل مثل الحيّة وتتماوج بخفة ودلال, آخذة منّا الأحلام ونصحو على أرض تحت شجرة التفاح حفاة عراة تغطينا الأوراق ,تخجل حبّات التّراب وتلومنا على الاسراف وعلى القبول والاذعان لغانية الأشعار.
رحماك ربي لم أخط بيدي قدري ولكن سوف أكتب أنا ما تمليه علي ,ان شئت تركته ومشيت وان شئت تشبثت به وعانقته وبقيت معه. نحاور ونكتب رسائل الحب والغرام سطورا" من نور وأوراقا" من حرير مصقول.
نتهادى الأيام ونطوّع الزّمان وننشر الجمال ونرفع الابداع. حيث أغمس قلمي بدواتك وتكتب حروفك فوق جبيني ونتابع :
تشرق الشّمس لعينيك ويتهادى القمر لأجلك, ينبت الزّهر لقلبك ويثمر الشجر لك, وتزقزق العصافير لتطربك, وتجري الأنهار
لتنعم بخريرها, وينبض الفؤاد من شرايينك. هي حياتي ملك يمينك, فلا تعّر ابليس اهتمامك وأسقط عني تهمة انزالك من الجنة .
ها نحن فيها نرتع ونحيا بيْن النّعيم من رّطب الكلام وسّحر الأحاسيس وصّدق المشّاعر وكلّ ما يليق بالحّب الكبير....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق