]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعد أن أصبحت أختى...رحلت

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2014-09-09 ، الوقت: 05:10:26
  • تقييم المقالة:
  كنت طفلتها الأولى العنيدة وتبعنى أطفال كثر  فلم أصلح لدور الطفلة علىّ أن أكن أم مساعدة ولكنى لست لها ند فكانت أوامرها تنفذ برضا أو بغير رضا حتى اشتد العود وصرت فتاة تقترب من سن الأمومة وبدأ الإعتراض والجدال  إما الإقناع أو الرفض أو القبول بالقوة!!!! ومع كل هذا وجدت نفسى لست أم إخوتى ولست أختهم ولست بنت أمى كنت لاأرى نفسى شىء محدد ولكن شىء موجود ومهم   وانتقلت لبيت زوجى وفجأة  وجدت أمى أختى فهى لطيفة ودودة تأخذ حديثى وتضحك تارة وتعلق تارة كانت مريــــــــــــحة أحيانا ومتعبة جدا أحيانا وفى الحالتين لا يستغنى أحدنا عن شورى الآخر وجدتنى أعلى مرتبة من اخوتى فأنا أخت كبرى  شىء كوزير الملك لى الشورى فى أغلب الأمور وأشترك فى أكثر القرارات بل وجدتنى مدعاة للإحترام والتقدير كالضيوف مثلا فوجدتها مرة تأمر أختى بعمل كوب ليمون فور ذكرى شهوتى إياه ومرة تطلب من أختى إعطائى وشاح تملكه كهدية   كانت لها لفتات عجيبة ومشاحنات رهيبة وأيضا لانتخاصم  ووجدتنى سأبعد عن أمى كونها أمى فأعلو بنفسى لمرتبتها فى الحوار والنقاش فلجمت نفسى وسلسلتها بحدود الأدب فعند الرفض لا أجادل ألتزم الصمت مع هذا لم تصبح أمى  بل أختى العليا فهى تشكو لى  تشاركنى تفاصيل صغيرة تتعبها ولاأجدنى غير متفاعلة ...ولكن متحفظة ورحلت وتركتنى تائهة لاأعرف من فقدت أفقدت أم لا ...ليست فقط فإنى أملك من الأخوات ست أحاول صنع إحداهن أم أحت أو أخت أم أوحتى أخت فأشق على نفسى فلا أصل ربما لأنى تعودت الأم الأخت ولم أذق الأخت فقط ربما ولكن كل يوم أجدنى فقدت منك شخصا فلم تكونى لى شخصا
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق