]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسرائيل صبت على غزة حمم البراكين و الجحيم

بواسطة: فوزية بن حورية  |  بتاريخ: 2014-09-07 ، الوقت: 02:55:29
  • تقييم المقالة:

اسرائيل صبت على غزة حمم البراكين و الجحيم

 

وما الحرب التي انطلقت يوم 7جويلية 2014 على قطاع غزة بفلسطين الا نزاعا مسلحا بين اسرائيل و المقاومة الفلسطينية و ذلك لايجاد وخلق حجة مقنعة وقرائن ودلائل وبراهين ثابتة للمنادات مطالبة بإلحاح و كانه حق من حقوقها المشروعة بجعل فلسطين دولة منزوعة السلاح  ومقاومتها شكلية فقط وذلك حتى تبقى اسرائيل دولة آمنة الحدود تضرب و لا تُضرب. لقد اطلق الجيش  الاسرائيلي على الحرب اسم (الجرف الصامد باللغة العبرية) و ما معناه باللغة الانجليزية بعملية الميزة الدفاعية أو الحد الدفاعي أو التقدم الدفاعي وقد ردت عليهم مقاومة عزالدين القسام بمعركة اطلقت عليها اسم (العصف المأكول) كما ردت حركة الجهاد الاسلامي  بعملية عسكرية اطلقت عليها هي الاخرى اسم (البنيان المرصوص) انطلق كل هذا بعد موجات من العنف قام بها مستوطنون كانت تتمثل في خطف الاطفال من الطريق اثناء عودتهم من المدارس وفي عمليات اقتحام المنازل عنوة و انتزاع الاطفال من بين أحضان امهاتهم  و من بين ايدي اوليائهم  لكن الوضع تأجج خاصة و احتد اكثر فاكثر حتى اشتد تازمه و مانفرج بعد خطف و تعذيب وحرق الطفل الشهيد حتى الموت"محمد ابو خضير " من شعفاط من طرف مستوطنين و ذلك يوم 2 جويلية 2014 هذا الطفل الذي خطف في شارع  من حي عربي في القدس وعثر على جثته المتفحمة في غابة قريبة.فثارت حينذاك حمية الفلسطينيين الذين ذاقوا الضيم و مرارة العذاب اصنافا مصنفة من طرف المستوطنين الاسرائيليين و الجيش الاسرائيلي فاشتعلت قلوبهم و استعرت نيرانها فلم يعودوا يطيقون صبرا على الظلم و القهر و الاذلال فتصاعدت احتجاجات واسعة النطاق في كل من القدس و داخل عرب 48 و مناطق الضفة الغربية   وتفاقم اشتدادها واحتد و تواصلت وتيرتها على نسق الغضب الصاعد خاصة بعد ان دهس اسرائيلي اثنين  من العمال العرب قرب حيفا فتسارعت عملية الاحتجاجات حتى تازمت خاصة حين دخلها من يصطاد في الماء العكر فانطلقت مناوشات لاتوحي باندلاع حرب تستعر لكن فجاة و دون سابق انذار تطورت الى قصف انتقامي رهيب من قبل العدو بين الاسرائيليين و المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ومن ثم اندلعت حرب عشواء لا قبل لاهل غزة الابرياء بها، حرب غيرمتكافئة بالمرة حرب تدعمها واشنطن ماديا و معنويا و البنتاغون يمدها بالذخيرة.

وجاء اعلان هولاند رئيس فرنسا "تضامن" فرنسا مع إسرائيل واميركا تدين إطلاق الصواريخ عليها كصب البنزين على النار فحمس اسرائيل وزادها ظلما و جورا و طغيانا واجج نار حربها و اذكاها حتى استعرت اكثر فاكثر مما دفعها لرمي غزة بوابل لا عهد لها به من حمم براكين الصواريخ ومن نيران الجحيم فيه كثير من النقمة والحقد و البغض و التشفي خاصة وهي محاصرة و مما زاد الطين بلة وزاد اسرائيل تكبرا وغرورا و صلافة و قساوة و شراسة و وحشية  لما ادانت هي الاخرى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء "دون تحفظ" إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كما اكدت بكل صفاقة وعنجهية انه "ليس هناك اي تبرير" لهذه الصواريخ التي ترمى على اسرائيل يا لهؤلاء الطواغيت السياسيين يساندون الظلم و الطغيان والجبروت ويؤازرون المجرمين و السفاحين لا لشيئ الا لان غزة عربية و سكانها عرب حيث ان الديانة الاسلامية تمثل نسبة الاغلبية  في قطاع غزة و ذلك بنسبة 99.3% من حيث عدد السكان بالقطاع و المسيحية تحتل نسبة 0.7%  من السكان يعني لا وجود لديانة ثالثة لذا تألبوا على غزة واعتبروها خصمهم اللدود، الخصم الشرس الذي لا يشكم و لا ينصاع من شدة كرههم للمسلمين و نقمتهم عليهم ، منهم من جاهر بالقول و منهم من ساند بالذخائر ومنهم من صمت و الصمت كما يعلم الجميع علامة الرضا و المؤازرة... و الصامت عن الحق شيطان اخرس، لقد تعاونوا على الظلم اذا هم متآمرون على القطاع و على ابادة سكانه بحجة صواريخ حماس و ما كل ذلك في الحقيقة الا للقضاء على قدر هام من الامة الاسلامية مضحين بالاقلية المسيحية وكذلك  لتهيئة فلسطين للغزو الاسرائيلي حتى يتسنى لاسرائيل تجميع كافة يهود العالم بها لتكون دولة يهودية اسرائيلية صهيونية صرفة  لذا جاءت حربا عشواء تتخبط في ضربها للمدنيين و للمدارس و المساجد و المستشفيات بلا هوادة و لا شفقة و لا رحمة حتى ان منظمة هيومن رايتس ووتش قالت ان قتل  إسرائيل لمدنيين فارّين جنوب غزة (جريمة حرب (محتملة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)  على الرغم من إنّ القوّات الإسرائيلية في خزاعة بجنوب قطاع غزة أطلقت النار على مدنيين وقتلتهم، وهم عزل، هذا حقا يشكّل خرقا وانتهاكاً واضحاً و جليا لقوانين الحرب، وذلك في حوادث عدّة بين 23 و25 جويلية 2014 و الهجمات المتعددة والغارات التي تعيدُهَا مِرَاراً وَتَكْرَاراً على مواطنين ابرياء عزل وهذه هي الاخرى تعد جريمة حرب نكراء لقد واجه المدنيون اخطارا جمة و اوقاتا جد عصيبة و خطيرة للغاية  خاصة في خزاعة البلدة او القرية القريبة من خان يونس لقد تعرضوا الى قصف متكرر و كانهم المقصودون ليس راميي الصواريخ تعرضوا الى الابادة المفتعلة دون ان تكون هناك مساعدات طبية كما تعرضوا الى هجمات شرسة واعمال وحشية من قبل الجيش الغاصب الجيش الفاشي ...النازي الاسرائيلي حين كانوا يحاولون الفرار من الحرب الى خان يونس حتى ان السيدة سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: " قالت انّ تحذير العائلات ليس بحجة تكون سببا مشروعا "لاستهداف المدنيين الذين لم يتمكنوا من الفرار في شكل متعمد هو جريمة حرب.

كل هذا الكم من الاجرام لا يكفي بالنسبة  للعدو الضرب بالصواريخ جوا و بحرا ولم يشفي غليله فيتمادى في طغيانه  وجبروته وياتي الاجتياح البري لغزة وذلك بقيادة الجنرال سامي الترجمان اصيل مدينة مراكش المغرب للعملية العسكرية التي سميت (الجرف الصامد) مدعما بالطائرات المروحية القوات البرية التي تحاول الاجتياح البري لغزة وياتي الدعم لاسرائيل ولضربها لقطاع غزة بالصواريخ و تدكها لعدة ايام دكا من واشنطن و المانيا حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لاسرائيل في عملية الهجوم البرية التي بدأها  جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة مساء الخميس 17 جويلية.و تزعم اسرائيل ان بدء العملية العسكرية البرية ضد قطاع غزة، مساء الخميس 17 جويلية لم يكن الا من أجل ضرب و دك  الأنفاق "الإرهابية" التي تخرج من قطاع غزة وتدخل الأراضي الإسرائيلية، الانفاق المتنفس ربما الوحيد لغزة من الناحية الاقتصادية و مسلك نجاة للجرحى للعبور برا الى مصر للعلاج و لمنظمة حماس من حيث ادخال الاسلحة الى المقاومة وذلك لشل المقاومة الفلسطينية حتى تمنع انطلاق صواريخ حماس من غزة تجاه اسرائيل.على مدن وبلدات إسرائيلية، لكن اسرائيل كعادتها تغدرفيشن جيشها، منذ المساء ، سلسلة غارات جوية ومدفعية وأخرى بحرية، مكثفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، هي الأعنف منذ بداية العملية العسكرية على القطاعتستهدف المساجد من بينها مسجد الأبرار في مدينة رفح، و المباني السكنية و المستشفيات...و... لقد استعملت اسلحة فتاكة محرمة دوليا من بينها القنابل الفوسفورية لقد تسببت العملية العسكرية والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، بمقتل 248 فلسطينيًا وإصابة 1920 آخرين، بجراح مختلفة، حتى فجر اليوم، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.لكن الجيش الاسرائيلي في الحقيقة و كما يعلم الجميع انه يشن حربا عشواء و بلا هوادة منذ السابع من شهر جويلية متمثلة في غارات جوية مكثفة وقصفا بحريا على القطاع، ما فتئ ان طوره مساء الخميس 17 جويلية إلى اجتياح بري.

وما هذه العملية في الحقيقة الا سلاح ذو حدين الاول لاضعاف المقاومة الفلسطينية و ثانيا لجعل فلسطين منطقة منزوعة السلاح بطريقة غير مباشرة لحماية اسرائيل و شعبها و لبسط نفوذها

 وزيادة على ذلك فان وزير الخارجية، جون كيري، نقل خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعم بلاده "القوي" لـ "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديد الإرهابي القادم من الأنفاق المؤدية إلى إسرائيل".وهذا بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، كما شدد البيان على ضرورة أن "تكون هذه العمليات محددة باستهداف الانفاق كما وصفها بيان قوات الدفاع الإسرائيلية".وأوضح البيان أن نتنياهو شرح لكيري خلال الاتصال "الخطر المحدق الذي تمثله أنفاق حماس القادمة من قطاع غزة  ضد المدنيين الاسرائيليين، وتفاصيل الهجمة الإرهابية التي تمت صباحا قرب كيبوتز صوفا". وبحسب البيان، فإن كيري شدد على ضرورة "تجنب المزيد من التصعيد لاستعادة وقف إطلاق النار المبرم عام 2012 بأسرع وقت ممكن" لافتا إلى أهمية أن "توافق حماس على هذه المبادرة المصرية بأسرع وقت ممكن".

حرب ندد بها وزيادة على ذلك لا يدعمها احد من العالم الا الله وقد اكد اوباما مرة اخرى حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.  ما ذنب الفلسطينيين حتى يحولجنود الاحتلال بعضا من منازلهم  إلى ثكنات عسكرية بعد ان احتجزوا اهاليها بداخلها . الا يكفيهم حصار غزة امر لا يقبله العقل و لا المنطق غزة محاصرة و بعض سكانها محاصرين حصار في حصار وهم تحت غطاء ناري من شدة لهب النيران التي يطلقها العدو بكثافة رهيبة.

وكان نتاج هذه الحرب كما يلي، دعا المندوب الاسرائيلي الدائم لدى الامم المتحدة "رون بروسور" مجلس الامن الدولي الى "اصدار قرار يطالب (بتجريد قطاع غزة من الاسلحة) وهذا ما كنا تصورناه كنتيجة حتمية لهذه الحرب الغير متكافئة الحرب المصطنعة من اجل الوصول لهذه النتيجة بالذات وهي مربط الفرس و الاساس الاصلي لهذه الحرب، و ادانة حركة حماس و اعلانها منظمة ارهابية"

السلاح الذي استعملته اسرائيل في حربها على غزة

ان إسرائيل تستخدم في حربها الضروس على قطاع غزة، سلاحا خطيرا جدا، حيث انه يتسبّب في تمزيق أجساد المصابين. قالت (منظمة حقوقية مركزها جنيف)، إن طواقم البحث التابعة للمرصد ان الأطباء في غزة لاحظوا جروحاً “خطيرة بشكل غير طبيعي”، حيث ان العديد من الجرحى وصلوا بسيقان مقطوعة وقد بدت عليها علامات الحرارة الشديدة عند نقطة البتر، ولكن دون وجود آثار شظايا.كما لاحظ الأطباء آثار حروق عميقة وصلت في بعض الحالات إلى العظم؛ فضلا عن تمزق الأنسجة مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضو المصاب.ويُعتقد أن السلاح الذي يؤدي إلى هكذا جروح هو السلاح المعروف باسم (الدايم – المتفجرات المعدنية الثقيلة الخاملة) (DIME; Dense Inert Metal Explosives)، وهي قنابل ما زالت تحت التجربة وتتكون من غلاف من ألياف الكربون محشو بخليط من المواد المتفجرة (HMXأو RDX) ومسحوق مكثف من خليط من معدن “التنغستون” الثقيل (HMTA) والمكون من التنغستون (وهو يسبب السرطان)، والنيكل، والكوبالت، والكربون، والحديد. وبانفجار هذا الخليط السام تحدث موجة قاتلة في منطقة القصف مباشرة”.

ومن الغريب ان هذا السلاح لم يصنف من ضمن الاسلحة المحرمة دوليا  حتى الآن وهو نوع من الأسلحة الحديثة.أن هذا السلاح بحسب ما يقول أطباء مختصون ومهندسون كيميائيون يتوفر على أجسام معدنية دقيقة  جدا (أقرب ما تكون إلى البودرة وبقطر 1 مليمتر)، ومع قوة الانفجار تدخل هذه الأجسام من خلال أنسجة الجلد دون أن تترك آثاراً أو جروحاً، وتنفجر داخل أنسجة الجسم وتحدث نزيفاً داخلياً كبيراً يؤدي إلى الوفاة. واكد الأطباء أن هذه الجسيمات لا يمكن اكتشافها بأشعة إكس (x-ray)، وهو ما يجعلها محرمة، بحسب المرصد الأورومتوسطي، بموجب البروتوكول الأول لاتفاقية الأسلحة التقليدية، والمعروف باسم البروتوكول المتعلق بالشظايا التي لا يمكن الكشف عنها  لعام1980، والذي كانت إسرائيل قد وقعت عليه؛ وبالتالي فهو ملزم لها.ان استعمال هذا السلاح الفتاك و لربما اشد فتكا و خطرا على الاطلاق في مناطق آهلة بالسكان  متناقضا والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والذي حظر استخدام الأسلحة والقذائف والمواد ووسائل القتال التي من شأنها إحداث إصابات أو آلام لا مبرر لها.لقد أسفرت الحرب عن استشهاد أكثر من 1766 فلسطيني من بينهم 400 طفل، وأصابت أكثر من تسعة آلاف آخرين.

 و من المؤسف ان اسرائيل سبق لها ان استعملت هذه اﻻسلحة نفسها في حربها على لبنان وقتلت بها لبنانيين ابرياء في2006 ولم يندد احدا وفي صد مظاهرات اطفال الحجارة اطلق عليهم الاسرائيليون قنابل صوتية حديثة خطيرة المفعول حيث انها ان كانت بعيدة اصمت واطرشت وان كانت قريبة قتلت وﻻ احد ندد و لا ثار ضد اسرائيل اذا اسرائيل و مزوديها و محرضيها يقومون بحرب ابادة ضد الشعب الفلسطيني. فهم اذا مجرموا حرب.

ان الحرب العدائية الجريمة البشعة النكراء و المجزرة الكبرى التي شنتها اسرائيل على غزة بدعوى وقف اطلاق الصواريخ من غزة على اراضيها الاسرائيلية بما فيها من مدن و بلدات قد اسفرت عن 2147(81%مدنيين  شهيد فلسطيني و 10870 جريح بالاضافة الى الدمار الهائل و الخراب المهول الذي حل بالقطاع وحدث للمباني السكنية و التي يقطنها اكثر من مليون و ثماني مائة فلسطيني مقابل 72  قتيل اسرائيلي ( منهم 6 مدنيين)

حيث ان تقرير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

أصدر تقريرا مفصلا وشاملا عن الخسائر البشرية والمادية بين الفترة الممتدة من 8 جويلية  إلى 28 اوت التعاون معوكالة الصحافة الفلسطينية

 الفلسطينيين:

·   2147  قتيل، منهم 743 1 مدني (81%) و530 طفل و 302 إمرأة و64 غير معروفين و340 مقاوم (16%.)

·   10870جريح، منهم 303 3 طفل و101 2 إمرأة، بينما ثلث الأطفال الجرحى سيعانون من إعاقة دائمة.

·  145 عائلة فلسطينية فقدت 3 أو أكثر من أفرادها في حدث واحد وإجمالهم 755 فرد قتل.

·    أكثر الأيام دموية هو يوم 1 اوت أين قتل 160 شخص.

كما يوجد ايضا عدد  آخر من القتلى وهم :

·   11قتيل من الانروا(قتلتهم إسرائيل)

· 23  قتيل من الطواقم الطبية (قتلتهم إسرائيل)

· 16  صحفي (قتلتهم إسرائيل).

·    كما قدرت الخسائر كالتالي:

·  3.6  مليار دولار امريكي

·    تدمير 62  مسجد بالكامل و109 جزئيا. وتدمير كنيسة واحدة جزئيا. وتدمير 10 مقابر إسلامية ومقبرة واحدة مسيحية.

·   100000 مهجر فلسطيني بلا مأوى.

·   17132 منزل مدمر، منهم 465 2 مدمر كليا و667 14 مدمر جزئيا، بينما يوجد 500 39 منزل متضرر. وكذلك 5 عمارات سكنية مرتفعة تم تدميرها كاملة.

اما القتلى و الجرحى في صفوف العدو الاسرائيلي كان عددهم مفصلا كما يلي:

·   70  إسرائيلي قتل، منهم 64 جندي (91%) و6 مدنيين (9%) منهم إمرأة وطفل واحد.

·   فمن الجنود القتلى من يحمل جنسيتين مختلفتين أين يوجد 57 جندي إسرائيلي، 2 جنود إسرائيليين-أمريكيين، 2 جنود إسرائيليين-بلجيكيين، 1 جندي إسرائيلي-فرنسي، 2 جنود غير معروفين.

· 720  جريح إسرائيلي.

اما الغارات او الهجمات الاسرائيلية فكانت كما يلي:

·    عدد الهجمات الإسرائيلية كانت: 210 8 صاروخ جوي، 736 15 قذيفة بحرية، و718 36 قذيفة برية.

·   استهدفت الصواريخ والقذائف الإسرائيلية: 9 محطات لمعالجة المياه، 18 منشأة كهربائية، 19 مؤسسة مالية ومصرفية، 372 مؤسسة صناعية وتجارية، 55 قارب صيد، 10 مستشفيات، 19 مركزا صحيا، 36 سيارة إسعاف، 222 مدرسة، منها 141 مدرسة حكومية و76 مدرسة تابعة للأونروا و5 مدارس خاصة، 6 جامعات، 48 جمعية، محطة توليد كهرباء واحدة.

يعني تخريب لغزة بالكامل

غزة تلتهب تحترق تحت وابل القنابل و الصواريخ تغرق و تحت الانقاذ شعبها يدفن و يعلق  كفاك يا قلب ما تحمل الهم العربي بالكم المهول غزة تقصف تفحم و تدمر و اهلها يردمون تحت الانقاض يموتون، يعلقون و الارهاب يتوغل في الدول العربية بحجة الجهاد و يعمل في الشعب الاسلامي والعربي القتل و سفك الدماء و التفنن في التعذيب بتهمة الكفر وما يعلم بما في القلوب الا  الله سبحانه و تعالى، قال تعالى"اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ:الله تعالى يحكم بين المسلمين والكافرين يوم القيامة في أمر اختلافهم في الدين". ان في هذه الآية أدب حسن في الرد على مَن جادل تعنتًا واستكبارًا"                                                             

العالم صامت الا من بعض الاحتجاجات كيف لحاكم عربي ان يتكلم مادامت اماريكا اعطت لاسرائيل حق الرد وضرب غزة و كذلك فرنسا سارت على منهج حليفتها اماريكا و المانيا فكيف تريد لحاكم عربي ان يعارض وولية نعمته وصاحبة الفضل عليه هو موال لها  و كراسيه  في قبضتها تشطيبة بالقلم الجاف او الحبر تزيحه من على عرشه من على كرسيه فيسقط مجندلا و دولته رهينة القروض لديها على  الرغم من ان العالم العربي ينعم بالثروات الطبيعية الطائلة التي حباهم الله بها.

لماذا صمت حكام اقاليم و حكام الدول امام ما يحدث لاطفال فلسطين من ظلم و خطف و سفك لدماء الفلسطينيين من طرف اسرائيل اما من ضمير يقض اما من خائف من الله لماذا هذا الظلم و القهر احتلال و ابادة و ذل و هوان و معاناة  واستعباد و تفنن في العذاب هل عمى البصر و البصيرة اصاب الكل هل اصبح الكل يجوب في سراديب الظلم و الظلام

ماذا نقول الا ان حكام العرب اغلبهم جشعين يتكالبون على حب المال و السيطرة و الكراسي سحقا لحاكم انانيته تحكمـــه و غريزة حب المال تطلق شكيمته متشبع بحب الذات لا يفكر الا في نفسه واغتنام مال شعبه. 

                                                                                    الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق